منتدي الرعب والجن والعفاريت رعب وعفاريت خوف جان عفريت السحر العين ،الحسد رعب بلا حدود وتذكر ان كوابيسك ستتحول الى حقيقة . فن الرعب.اغاني ايمو اغاني ميتال

ليــــــــــــلة فى ضيافة المو تــــــــــ قصة ــــــت))متجــــدد

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

إضافة رد
abdo@
Cam ليــــــــــــلة فى ضيافة المو تــــــــــ قصة ــــــت))متجــــدد

بـــســــــم الله الرحمن الرحـــــــــيـــم

جيلكو انهارد بقصة خفقت لها نبضة قلبى
قصة فاقت الجمال
القصة متجدد
هى قصة
ليلة مع ضيافة المــــ،ــو تـــ،،،،،
اعزونى للاخافة فهنا لا خوف
هنا قسم الابداع
بيسو
فدعونا نذهب للقصة
ونرى

الجزء الأول
البحث عن لقمة العيش من أحد الأسباب التي أبعدت الناس عن

اماكنهم الحقيقة و خالد كذلك...
هو شاب في مقتبل العمر يعمل حديثاً في مدينة تبعد ما يقارب 300 كلم عن بيتة...
في كل عطلة أسبوعية يعود إلى بيتة , يقضي أياماً بين أهله و أحبابه ثم يعود ليذوب في زحمة العمل...
هذا الأسبوع سيخرج من عمله متأخراً قليلاً و ذلك لإنجاز عمل إضافي..
كل دقيقة يقضيها بين أهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدراً من هذا التأخير...
هبط الظلام و لم ينهي عمله بعد... فاتته فترة العصر بكل ما فيها من نشاط و حيوية و ربما لن يصل إلا متأخراً يكون حينها الوقت قد ضاع ...
ما أن أنهى خالد عمله حتى أنطلق راضياً... وصل لسيارته و ثم ركبها...
ثم سارفي ذلك الطريق السريع عله يدرك بعضاً مما فاته...
لم يمض كثيراً على غياب الشمس يبدو أن رحلته ما زالت في بدايتها...
زاد إحساسه بالوحشة .. طول المسافة و غياب القمر و قلة السيارات...
وصل إلى نقطة يجب أن يهدئ فيها من سرعته قليلاً, فهي منطقة لنقطة تفتيش عسكرية مهجورة و ضعت أمامها بعض "المطبات" الاصطناعية...
خفف من سرعته حتى إذا جاوز نقطة التفتيش بدأ يزيد من سرعته تدريجياً...
أمامه و على الطريق لمح شيئاً يتحرك... ربما كان كلباً...
أضاء خالد الأنوار العالية لسيارته ليتبين أن ما يتحرك ليس كلباً و لكن إنسان...
شخص يقطع الطريق من الجهة الأخرى...
نظر إلى الخلف من خلال مرآته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف إن استدعى الأمر لذلك...
كان هناك شاحنه كبيره خلفه لكنها على مسافة بعيده نوعاً ما ... في الجهة المقابله كانت سيارة أخرى...
أضاءت السيارة المقابلة من أنوارها ما يعنى أن صاحبها أيضا قد لاحظ ذالك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء ...
الغريب في الأمر أن الشخص قصير جدا...
لا ... لم يكن شخصا عادي...بل كان طفلا ...
بدء يهدئ خالد من سرعته... أما الطفل فمازال في طريق السيارة القادمة ويتحرك ببطء ...
عبر الطفل الطريق المقابل و أصبح في طريق خالد مباشرة ...
نظر خالد من خلال مرآته إلى الخلف ليجد أن الشاحنة قد اقتربت منه كثيرا...
أمام خالد عدة خيارات ... يستطيع أن ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق إلى المنطقة الترابية حتى يتجاوز الطفل وأيضا يستطيع أن ينحرف قليلا باتجاه السيارات القادمة ويتجاوز الطفل بسلام ...
المشكلة أن الشاحنة خلف سيارة خالد قد تدهس الطفل فسائقها لا يعلم بما يحدث...
بسرعة قرر خالد!!!
لحظة!!!!!
لم يكن طفلاً!!! بل كانت طفلة!!!
فتاة صغيرة... اقترب منها خالد بسيارته فلم تعرها أي اهتمام...
استمر خالد في التخفيف من سرعته حتى إذا وازى الفتاة فتح باب سيارته و حملها من ذراعها بسرعة و هو يخرج إلى المنطقة الترابية خارج الطريق و باب السيارة ما زال مفتوحاً...
مرت الشاحنة و سائقها يطلق أبواقها بشدة موجهاً لخالد سيلاً من الشتائم...
في نفس الوقت عبرت السيارة المقابلة و أبواقها تنطلق بقوة...
تنفس خالد الصعداء بعد أن أنقذ الطفلة و أصبح هو أيضاً في مأمن من حادث وشيك كاد أن يودي بحياتهما معاً...
وضع خالد الفتاة في حضنه و هو في دهشة من أمرها...
لاحظ خالد أنها خفيفة بخفة ريشة...
ينظر إليها بإعجاب و دهشة...
فتاة صغيرة في الثانية و النصف أو الثالثة من عمرها... كالقمر...
ترتدي جلباباً أبيض مائل إلى الحُمرة...
شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديلة...
شعَرَ خالد بجمالها وولوجها إلى الروح دون عناء...
حاول أن ينظر إلى عينها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه...
لم تنظر الفتاة إليه و لم تبكي أيضاً...
عيناها مفتوحتان تنظر إلى البعيد بهدوء عجيب...
لم يكن خالد ينظر إليها فقط بل كان يشعر بها.. غير الطفولة لا شئ في ملامحها...
لا خوف.. لا رعب.. لا ابتسامة.. و لا حتى تعجب...
ملامح جامدة لكن جميلة...
لم يستطع خالد تحديد الغريب فيها... ما يعرفه أنها أجمل طفلة رآها يوماً في حياته... براءة...
أين أهلها؟ََ!! و كيف وصلت إلى هنا؟!! هل تراهم من البدو الذين يعيشون في هذه المنطقة؟!! و هل يتركون أطفالهم هائمين حول الخطر بهذه الطريقة؟!!
تلفت خالد يمنة و يسرة لكنه لم يرى أحداً في إثر الفتاة...
قبلها خالد دون شعور منه فأغلقت عينيها...
رائحتها عبقة, ليست رائحة عطر أو طيب, بل رائحة العشب الأخضر الندي...
قبَّلَها بعمق فاستكانت... قبَّلّها ثانية و ثالثة فغطت وجهها بكفيها.. أسره جمالها و بهرته طفولتها...
هم خالد بسؤالها كيف وصلت إلى هذا المكان غير أنه شعر بحركة غريبة...
شيء ما لفت انتباهه...
نظر إلى النافذة البعيدة عنه ليرى شخصاً واقفاً و قد الصق وجهه بزجاج النافذة...
كان ينظر إلى خالد باستهجان و هو يُقَبِل الطفلة...
تحرك الشخص إلى الخلف قليلاً و هو ينظر إلى خالد بتوجس و كانت عيناه تتحركان بشكل غريب جداً...
تحركت الطفلة و نظرت باتجاه الشخص...
سمعها خالد و كأنها تهمس بكلمات...
جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعها خالد..
ابتعد قليلاً عن النافذة ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة...
دار نصف دورة حول السيارة ليلتف و يقترب من نافذة خالد...
كان خالد يتابعه بنظراته حتى وصل أمام الباب ليتبين لخالد أنه فتاً في حدود الثانية عشرة من عمره...
التفتت الطفلة إلى خالد... نظرت إلى عينيه مطولاً...
عيناها بلون موج البحر الهادئ... كأن زرقتهما تتماوج...
نقلت بصرها إلى الفتى الغريب و الذي بدوره لم يتحدث مع خالد بل وجه كلامه إلى الطفلة قائلاً: ما الذي أتى بك إلى هنا؟!!
طبعاً لم تجب الطفلة و كل ما استطاع خالد قوله كان بصوت خافت جداً...
قال: انتبهوا عليها!!!
حملها الفتى دون أن يعلق على كلام خالد و غادر من نفس الجهة التي حضر منها
و قبل أن يغيبهما الظلام نظرت الطفلة إلى خالد ثم أبتسمت و أغلقت عينها و رمت برأسها على كتف الفتى...
سارا قليلاً ثم غابا في الظلام...
كل هذا و خالد واقف يراقب...
سؤال يسأله خالد لنفسه: إذا كانوا يسكنون هذه الجهة فما الذي أوصل طفلة كهذه إلى الجهة الأخرى من الطريق السريع؟!!
كان خالد كالمشدوه لا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبة جداً...
وضع خالد رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفس بعمق...
ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلة بحق...
فجأة, شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارة تُقذف باتجاهه...
فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكون فقط...
(خالد من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبار الجن...)
ردد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
لماذا هذا الإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
أدار مقود سيارته و انطلق متابعاً رحلته......
يتبع فما زال للقصة أحداث!!!
ليــــــــــــلة ضيافة المو تــــــــــ قصة ــــــت))متجــــدد


ذات صلة:


 
من مواضيعي في كريزي مان

  • (((((((((((يروقنى )))))))))))
  • رغــــــــــم شــــــــدة الظــــــــــلام هنـــــــااكـ ضـــــوء ..}
  • ألـم الظــــهر (موضوع متكامل)
  • يلا كلنا نقــــــــــــــول مبروووك لريـــــــــــم على الشخصية الهامة
  • أنا لست أنا
  • كيف تعرف انك تحب شخص معين حب حقيقي ؟
  • اهداء لكل رجل فرط في حب امرأه :
  • تفسير مهم لعضوه هنا معانا ضرورى
  • غرف نوم فى قمة الفخامة..
  • طلب استقالة لذهــــــــــابى للجيش \\\ارجو من الله الا تنسونى
  • yaser816
    افتراضي

    يا سلام يا عبدو
    مع اني قليل لما اكتب في القسم هنا عند بيسو مع انه حبيبي والله
    بس المشكلة اني مش بتابع لما وراء الطبيعة كل علاقتي بيها روايات الرائع الدكتور احمد خالد توفيق
    والدكتور اسماعيل وهو يروي ، ولكن فعلا قصة حلوه يارب تكملها عشان بجد لفتت انتباهي
    تحياتي ليكي يا عبدو
    دمت بخير




     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • حوار بين مذيعة ومواطن مطحون
  • انتهى البحث
  • طريقة تسجيل الاعضاء البواب عطية(6 )نونو (غاوي يعاكس )
  • اجمل كلام
  • احراجي منك
  • فائدة العضو اسف على الاحلام في المنتدى
  • مرشحة للمسابقة افضل قصة رمضانية())(قصة الرصاصة ما تزال في ... بقلم ياسر عرفه)
  • أبو الدحداح و قصة النخلة
  • عروسه
  • قصة
  • abdo@
    افتراضي الــــــــــــصـــــــــــمت

    عــــــــ،ــ،ـ،ـــــدنــ،ـ،ـ،ـا

    الحلقـــــ،ـ،ــــلة الثانيـ،ـة

    وصل خالد إلى أهله و انشغل مع أصدقاءه لكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها و غموضها...
    صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...
    يتمنى أن يراها مرة أخرى...
    يتمنى أن ينظر إلى عينيها...
    لم يكن خالد كعادته بين أهله...
    بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي يجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...
    وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعية سريعاً ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرةأخرى
    أصبح يرسم صوراً و أحداثاً في عقله...
    تارةً يتخيل أنه لو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...
    تخيل أيضاً أنه يدخل القرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر و العرفان...
    تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضن الطفلة و تشكره على صنيعه...
    ثم تخبره بأنها فقدتها من أيام ثلاثة...
    و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه و دموعها قد سالت على خديها
    تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة خالد ثم تحبه و تتعلق به...
    و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراً يتخذه لاحقاً
    وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكراً وعرفاناً ...
    لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعله لوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...
    ظل خالد على هذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...
    أنطلق خالد من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...
    حين أقترب خالدا من نفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عن ذلك...
    فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة
    صورة ملحة في خياله تحكم تصرفاته...
    كان يتخيل شقيقة الطفلة...
    , فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب القرية فتحبه و يحبها ليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...
    أخيراً قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى ما يتمنى...
    . . ! ! وربما كان يقنع نفسه...
    توقف خالد في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....
    أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوت شعر...
    أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...
    الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...
    توقع أن يرى شيئاً في هذا الاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارض خاليه...
    جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعاً إلى سيارته حتى تسمر في مكانه...
    رأى شخصاً واقفاً جوار سيارته... تقدم قليلاً ليجده ذات الفتى...
    تلفت خالد يمنه ويسرى قبل أن يوجه كلامه إلى الفتى قائلاً: أنت؟ من أين أتيت؟!!!
    أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...
    كان الفتى يرتدي ثوباً طويلاً جداً...
    همهم بكلمات غريبة قبل أن يقول لخالد بصوت أقرب لأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!! كان صوته أكبر من سنه بكثير...
    أجاب خالد: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهات قريتكم...
    قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أن يشكرك على صنيعك..
    لم ينتظر الفتى جواب خالد بل فتح باب السيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتاً وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسه على المقعد الآخر... نظر إلى خالد وأشار له بأن يركب...
    ركب خالد السيارة وهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلاً من هنا!!! شعر خالد بأن رائحة الفتى قوية نوعاً ما... كان جالساً وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لخالد أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...
    نظر الفتى إلى خالد وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!
    لكن ما أن نظر في عيني الفتى حتى لاحظ أمراً غريباً... سرت قشعريرة قوية في جسده...
    نظر خالد إلى عيني الفتى ليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز خالد في عينيه فأغلقهما لبرهة قبل يفتحهما فيجدها خالد بلون أبيض مشع لا سواد بهما أقنع خالد نفسه بأنه يتوهم.... رأى الفتى علامات التعجب في وجه خالد فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما خالد كعيون البشر قبل أن يشيح الفتى برأسه مشيراً لخالد أن يسلك اتجاه الوادي...
    شعر خالد بأنه في مكانٍ نسيه بني البشر...
    بدأ يشعر بخوفٍ لم يعرف كنهه...
    خوفٌ من المجهول... من العالم السفلي...
    لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسه بالعكس...
    سار خالد بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...
    يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...
    دخل خالد بين جبلين عظيمين وفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى من خالد التوقف... فقد وصلا إلى القرية...
    ترجل الفتى فتبعه خالد...
    نظر إلى الخلف فرأى أنه بين جبال أربعة...
    سار الفتى وخالد خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عن الوادي
    ما أن نزل خالد حتى رأى القرية أمامه...
    قرية مظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمام أبواب المنازل...
    هناك بعض الفوانيس الضوئية موزعة على أرجاء القرية...
    منازل صغيرة متباعدة...
    هدوء غريب و سكون رتيب...
    كانت خطوات الفتى سريعة فأسرع خالد للحاق به...
    انعطف الفتى بعد أول منزل في القرية فهرول خالد ليدركه...
    وما أن انعطف خالد حتى شد انتباهه مشهد غريب...
    رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطت إحدى قدميه بسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...
    ظنه خالد في بادئ الأمر مجنوناً
    إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتها رُبِطت حول رقبة شاة سوداء...
    يتبع......
    في الجزء القادم سنعرف قصة هذا الرجل و ماذا فعل مع خالد...
    و سنعرف كيف تطورت الأحداث و إلى ماذا آلت إليه الأمور....


    يـ،ـ،ـ،ـتـ،ـ،ـ،ـبـ،ـع




     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • ادعٌـ،ـوكـمُ لزيُارة ٌمـنـتـًْدايَِ الخـ،ـاٍِْْص~ ,,,
  • تبليغ عن مشاركة بواسطة abdo@
  • لماذا لانكـ‘ــتب كلمة شكــر لصــاحب هذا المنتــدى الرائــــــع ؟
  • الضغط , بالصور , والشرح , قياس , كيفيه
  • طالب عبقرى
  • عرف......@......نفسك
  • اتمني.........! ,
  • ياجماعه انا مش ميت
  • عشرين جمله 95% من شباب مصر بيقولوها للبنات
  • قرارت وزارة التربية والتعليم 2010 جديد جدا
  • عوده السفاح
    افتراضي

    هع هع هع هع هع هع هع هع هع هع هع

    والله بقينا بنكتب فى قسم الرعب اهوه

    وا قلبنا جمد بعد ما خدنا الاشراف ههههههههههههه

    المهم ياصحبى القصه جميله اووووووى اووووووو

    يا حبيب قلبى والله وا انا متابع معاك والله ياصحبى

    زيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع

    ولووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووولع

    الدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد ددددددنيا ياصاحبى

    وا تحياتى



     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • أنيس منصور: تامر حسني موهوب ومجتهد ودائما في حاله
  • ¯¨'*·~- حـسـنـاء الـقـطـار -~·*'¨¯ رومـانـسـيـه ¯¨'*·~- حلقات متواصله
  • طوف وشوف اثار مصر الفرعونية
  • انخفاض المبيعات 90% بسبب الثورة
  • سفارة مصر بألمانيا تؤكد أن زيدان غير مطلوب للتجنيد..واللاعب:لدي كشف طبي الأحد
  • اغرب حالات وفاة
  • مسلحون يهاجمون الشرطة العراقية مع انسحاب القوات الامريكية..
  • مبارك يعيد تشكيل الأعلى للتعليم ويختار بدر رئيساً
  • هل تعالج الاغاني (السينجل) أزمة سوق الغناء؟
  • الأمن يمنع مرشح الإخوان من دخول اللجان بحلوان.. والوطني يشتري الصوت ب 500 جنيه
  • abdo@
    افتراضي

    اقتباس
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة النيل مشاهدة المشاركة
    قصة جميلة اوووي وملفتة

    يلا متابعين معاك عبدو

    وتسلم ايدك
    ربنا يخليكى اجمل نرجس
    منورة التوبيك ياجميل
    اقتباس
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجم الجديد للمنتدي مشاهدة المشاركة
    هع هع هع هع هع هع هع هع هع هع هع

    والله بقينا بنكتب فى قسم الرعب اهوه

    وا قلبنا جمد بعد ما خدنا الاشراف ههههههههههههه

    المهم ياصحبى القصه جميله اووووووى اووووووو

    يا حبيب قلبى والله وا انا متابع معاك والله ياصحبى

    زيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع

    ولووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووولع

    الدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد ددددددنيا ياصاحبى

    وا تحياتى
    حبيبى ياصحبى
    انا فعلا بحب الرعب جدا بس مختش فرصتى
    من زمان
    منور الدونيا

    اقتباس
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد بيسو مشاهدة المشاركة
    جااااااااااامد يا حبي ومتابع معاك قصه جميله موت والله بتشد الواد معاك يا عسلـ،

    وياريت تقبل تقيم البسيط ده للموضوع وليك

    بيسو ياجميل
    ربنا يعلم انا بدخل القسم دة
    علشانك انتى
    ربنا يبارك فيك ياثحبى
    وحالا باقى القصة




     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • الكوخ المحترق.........يلووو تعالوو نشوف
  • المجد لكل بنت (نقاش حقيقى )
  • حافظي على بشرتك في رمضان !!~
  • إعجاز طبي في الإضطجاع على الشق الأيمن
  • صــــــــــــــــــــــورة و مــــــــــعنــــــــــــــــــــى
  • بيات شعر قصيره لكن روووعه ,
  • قرارت وزارة التربية والتعليم 2010 جديد جدا
  • تتمنى اية........................
  • قصه فتاه عمرها14سنه اسلم على يدها الكثير
  • حشرة@@@@ شوف عملت اية
  • إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    ليــــــــــــلة , الآن , تــــــــــ , فى , ــــــت))متجــــدد , ضيافة , قصة



    جديد مواضيع قسم منتدي الرعب والجن والعفاريت
    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are معطلة



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +2 . الساعة الآن 10:18 AM .


    Powered by vBulletin® Version 3.8.1 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Content Relevant URLs by vBSEO

    جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدي

    دردشة كريزي مان اون لاين
    دخول الاعضاء