منتدي الرعب والجن والعفاريت رعب وعفاريت خوف جان عفريت السحر العين ،الحسد رعب بلا حدود وتذكر ان كوابيسك ستتحول الى حقيقة . فن الرعب.اغاني ايمو اغاني ميتال

حكاية كلاب جهنم


  حكاية كلاب جهنم " كل المخلوقات تهاجمك إذا شعرت منك بخطر ما ، أما هذه فتهاجمك إذا شعرت أنك تريد الهرب " جريدة الأهرام ...

إضافة رد
عوده السفاح
Dance3 حكاية كلاب جهنم

 
حكاية كلاب جهنم

حكاية كلاب جهنم

" كل المخلوقات تهاجمك إذا شعرت منك بخطر ما ، أما هذه فتهاجمك إذا شعرت أنك تريد الهرب "

جريدة الأهرام المصرية 23 – 7 – 1994


الفيلم الذي قتل سبعة بالغين

قررت هيئة الرقابة على الأعمال السينمائية سحب الفيلم الأجنبي " كلاب جهنم " من جميع دور العرض .. و هذا عندما أرسلت تقارير تفيد وفاة سبعة أشخاص عقب مشاهدتهم لهذا الفيلم مباشرة .. ثلاثة منهم كانوا يعانون ارتفاع ضغط الدم مما أدى لمضاعفات خطيرة جدا حدثت عند رؤيتهم لبعض المشاهد ، الأمر الذي تسبب في قتلهم على الفور .. أيضا هناك مريض قلب توفي في الليلة التالية مباشرة لمشاهدته هذا الفيلم الخطر .. صرح السيد ........ بأنه يجب على الرقابة أن تمنع منعا باتا دخول مثل هؤلاء المرضى إلى أفلام الرعب بطريقة ما ويهيب سيادته بـ ................ "

جريدة المساء المصرية .. باب صحتك بالدنيا .. 1 – 8 – 1994

السعار – داء الكلب

" ....... أما عن أعراض هذا المرض فإن المريض يدخل في حالة من الأعراض شبيهة بالإنفلونزا لمدة شهر .. ثم تبدأ الأعراض في التطور لتتحول إلى القلق و الأرق و عدم التركيز و التردد و الحركات الغريبة طيلة الوقت .. ثم يتطور الأمر إلى الهلاوس ..وفي المراحل المتقدمة من المرض يبدأ المريض في إخراج كميات كثيرة جدا من اللعاب و الدموع ويصل إلى حالة تعرف بـ ( كاره الماء ) .. لأنه يبدي ذعرا غير مفهوم لو قربت منه كوب ماء بريء المظهر .. أغلب المرضى يموتون عند إصابتهم بهذا المرض لو لم يتم علاجهم .. والقليل فقط هم من ينجون منه .. لكنهم ييبقون مع أعراض غير طبيعية في جهازهم العصبي تجعلهم يتصرفون بغرابة طيلة الوقت وقد سألنا دكتور .......... "

هل جربت إحساس أن تجري وهناك كلب يجري وراءك ؟ إنه شعور بأن الشيطان نفسه يريد أن يعضك .. وشعور بالخجل من منظرك الذي كنت تدعي وقاره وأنت تجري في الشارع بينما هذا المخلوق الرهيب يجري وراءك في إصرار ..

أنا جربت هذا مرارا .. و سأنزل بكم الآن إلى وسط الحدث مباشرة على طريقة بعض أفلام الحديثة ..إنه الظلام الرمادي .. ودعني أحدثك عن الظلام عندما يكون رماديا .. الأرض مليئة بأوراق الشجر الذابلة مما يصنع صوتا رهيبا عند الجري فوقها .. شواهد مقابر في كل مكان تشعرك أنك ستكون التالي .. كنت في مقبرة .. وعدة كلاب يجرون ورائي كأنهم خرجوا من حفر جهنم الموجودة بداخل بعض قبور المعذبين في هذه المقبرة .

لا فائدة من المحاولة .. كلما أجري قليلا أجدني وصلت إلى سور المقبرة الذي لا مخرج منه إلى الشارع .. أغير اتجاهي بذعر وأجري ثانية .. لكن يبدو أنهم يعيشون هنا ويعرفون كل شبر من هذه الأرض .. ربما سمعتم عن وفاء الكلاب .. لكن هل سمعتم عن شيء يدعى ذكاء الكلاب؟ ... هذا ما اكتشفته في تلك اللحظة .. لقد كفوا عن الجري ورائي في مجموعة واحدة كالمغفلين .. انفصلت منهم مجموعة ... ويبدو أنها دارت من مكان ما لأجدها أمامي مباشرة.. كنت مذعورا .. من الناس من يموت قبل وقوع الحادث بسبب الخوف .. من يقع من عل مثلا أسمع أنه يموت وهو في طريقه إلى الأرض من شدة الخوف ... هذا ما شعرت أنني سأصل له بعد قليل ...

- كم سيحتاج من هذه الحقنة يا دكتور ؟
- أظن أنه سيحتاج إلى 90 كيلو متر كبداية
- هممم ... ألا تظن انها جرعة صغيرة نوعا ؟

وقفت مكاني أخيرا أنظر لكل هذه المخلوقات .. إن هناك لعابا أو كما يسمونه ( زبدا ) يسيل من أشداقهم جميعا ... فجأة شعرت بشيء ما تحت قدمي .. نظرت بذعر لأرى يدا بشرية يبدو أنها كانت تبيت تحت التربة ... أمسكت اليد بقدمي في إصرار عقابا لي على إزعاجها في هذا الوقت من الليل ... إذن الزومي الذين كنت أراهم في Resident Evil حقيقيون .. نعم .. لطالما كنت أؤمن بهذا

- كم حقنة باقية لدينا ؟
- بقي ثمان حقن بالضبط
- يبدو أن أمامنا وقتا طويلا جدا

نظرت إلى السور في يأس لأكتشف كالمغفل أن الباب كان أمامي طيلة الوقت وأنا لا أراه .. بل ومفتوح على مصراعيه أيضا ... لا يوجد أسهل من الإفلات من يد زومبي خرجت لك من تحت الأرض .. يجب على الزومي أن يطوروا من أنفسهم فيما بعد ... هنا جريت ناحية الباب بأقصى سرعة ... واللكلاب الغاضبة لازالت تجري محمومة ورائي .

- أنتم سفاحون أيها الأطباء ، ما هذا الذي فعلتموه
- اهدأي يا سيدتي .. هذا ما تعلمناه
- أنتم جهلة ... أنتم سفاحون .. ستقتلونه .. منكم لله ..

أمامي شارع واسع مليء بالناس والحركة و أبواق السيارات المزعجة ونهيق الحمير ... لابد أننا في مصر إذن .... قطعت الكثير من الشوارع وسمعت الكثير من السباب البذيء من الناس ومن الكلاب ورائي ... وهذه الأخيرة تعبر عن سبابها بالنباح كما يبدو ... وجدت أمامي مبنى قذر تحتشد حوله العديد من السيدات المرتديات ثياب الفلاحات يلطمن ويصرخن ويبكين .. و معظمهن يحملن طفلا أو اثنين على سواعدهن ...نعم .. إنها مستشفى مصرية حكومية ما على ما يبدو ...

- هل سيموت أم سيعيش ؟
- سيعيش أيها الأحمق بالطبع ... لقد نفذنا ماتعلمناه بالحرف الواحد
- أتمنى ألا يقفز ليعضنا واحدا واحدا عندما ننتهي

إن هذه المستشفى هي المفر الوحيد ... لا يمكن أن تكون الكلاب تكرهني لدرجة أن تدخل ورائي لهذه المستشفى ... دخلت بسرعة من الباب الضيق جدا الذي صمم للخروج والدخول على مايبدو ... إن التصميم فن لا تجده إلا هنا في مصر ... اصطدمت بأجساد عديدة في طريقي ... وسمعت صرخات نساء كثيرات ... يبدو أن الكلاب تحاول الدخول أيضا .. هذا مستحيل .... لم أنظر ورائي ... وإنما مضيت أجري بين الممرات ذات الرائحة التي تجدها في أي مستشفى ... إنهم ورائي ... لازلت أسمع نباحهم ...هنا وجدت أمامي العديد من الأطباء في أحد الممرات يمشون معا .. أصابهم الجنون عندما رأوني ... أخذوا يشيرون لي و يصيحون :

- إنه هو ... لا تدعوه يفلت منكم .. أمسكوا به

يا إلهي ... أنا مطارد من الملائكة والشياطين إذن ... لكنني ... كنت قد تعبت جدا .... لن أحتمل أكثر ... سقطت على الأرض في يأس ... فليفعلوا بي أي شيء .. لكنني لن أجري خطوة أخرى .... وجدتني فجأة نائما على محفة و نورا قويا مسلطا على عيني و بعض الوجوه الملثمة تفحصني في اهتمام .....

- أخيرا أمسكنا به ... إنه عنيد ...
- حان الوقت إذن ... دعونا لانضيع المزيد من الوقت ...

إنهم أطباء على ما يبدو ... وأنا على سرير فحص طبي ما ... لكن لماذا تبدو آذانهم طويلة بهذا الشكل ؟ ... أحدهم يمسك بمحقن ضخم جدا ... لكن يده غريبة المنظر جدا ...رأيت هذه اليد من قبل في فيلم مئة مرقش و مرقش من ديزني ... يا إلهي ... هذا ليس إنسانا ... هنا فك اللثام على وجهه وقرب وجهه المرعب مني ... إنه ليس طبيبا ... إنه كلب .... وهناك سائل مقززيسيل من شدقيه على ملابسي ووجهي .....

- ماذا تفعل يا دكتور ؟
- أحاول أن أجعله يفيق ببعض الماء على وجهه
- ما هذا إنه يتحرك أخيرا ...

فتحت عيني لأجد طبيبا باسما يحمل كوب ماء .. وبجانبه تقف أمي المذعورة التي تنظر لي في شغف .... أشعر بألم رهيب جدا في بطني ... أين كنت ؟ .... أين الكلاب ؟ ..... كان هناك زومبي أيضا ... يا إلهي ... هل كان كابوسا إذن ؟ لكنني أحب الكوابيس .... إنها فيلم رعب تعيشه بالكامل ... و مثلي يعشق أفلام الرعب .....

من قرأ منكم حكاياتي سابقة سيعرف كيف تعرضت ذات يوم لعضة كلب في مقبرة .... وكيف أنني الآن قد أخذت 21 حقنة في بطني حتى شعرت أنني مصفاة مطبخ .... أفكر في حالي لو لم يخترعوا البنج ... كم هم عباقرة هؤلاء الأطباء ..

طوال حياتي لاأفهم في الكلاب و أنواعها و الأسماء التي يسمونها بها .. هذا بوكسر .. وهذا بيتبول مفترس .. بينما هذا الصغير الأبيض المزعج هو كلب لولو .. بينما هذا رود ريفر راقي .. هم عندي كلهم كلاب ... نعم .. كلاب ... ولا فرق بينهم إطلاقا ..

اسم هذه المستشفى هو مستشفى الكلب في مصر ، ياله من اسم .... إن بطني تتقطع من الألم .. لابد عندما تكون في مستشفى أن تأتي لحظة ما تكون فيها وحيدا .. لا أحد معك ... أمك قررت أخيرا أن تغادر المستشفى لتنام في البيت لتعود إليك في الصباح .. لقد ظلوا يقنعونها لساعات بأنه لا خطر هنالك .. وأن وجودها معك لن يسرع من شفائك .. ليتها لم تقتنع .. ليتها بقيت ... أنت الآن وحدك يا صديقي .. أجهزة باردة حولك في كل مكان .. رائحة شيء ما تشعرك أنك ستموت قريبا جدا .. كل شيء أبيض .. الأرض والجدران وملاءة السرير و ذلك الشيء الواسع الذي ألبسوك إياه أبيض أيضا... صدقني لو كانت كل هذه الأشياء سوداء كنت ستشعر بدفء أكبر .. ألم حاد جدا يجعلك تتلوى وتعض بأسنانك على تلك الوسادة البيضاء .

والآن فتح أحدهم الباب ، لم يدخل .. وإنما امتدت يده على عجالة وأطفأت النور الذي كان بجوار الباب .. ثم أغلقت تلك اليد الباب ثانية بهدوء .. الآن أنت ترتعش .. من قال أن ترك المرضى وحدهم يساعدهم على الشفاء ؟ بالعكس .. إن وجود من يخفف عنك طوال الوقت بجانبك لهو أمر جميل .. تبا لكل النظريات الطبية .. كم تتوق الآن ياصديقي لشخص ما يثرثر معك في أي شيء ... حتى لو كان سيحكي لك حكاية قبل النوم ..

أنت تخاف من الظلام .. اعترف بهذا أمامنا جميعا ياعزيزي .. سنك في ذلك الوقت 15 عاما وتخاف من الظلام .. ربما لأنك مدمن أفلام رعب عتيق الطراز .. الآن بالذات تذكر كيف هو منظر مصاص الدماء عندما يسمع صوتا ما من خلفه فيلتفت ببطء بعينين مفتوحتين عن آخرهما و أنياب تتساقط منها دماء تلك المسكينة التي كان يمتص دمها منذ لحظات .. تذكر الآن بالذات كيف كان منظر تلك الفتاة التي نبشوا مقبرتها وفتحوا تابوتها .. ليجدوها راقدة مفتوحة العينين عن آخرهما و تنظر للكاميرا نظرة الموتى ... هل تعرف نظرة الموتى ؟

تلتفت حولك من آن لآخر لتتأكد أن كل شيء على ما يرام .. الآن تذكر كل ما قرأته عن الجن و أنهم يرونك ولا تراهم .. وأن منهم أشرارا يحبون العبث بأعصاب الحمقى مثلك طيلة الوقت .. لابد أنهم لن يجدوا فريسة أسهل منك وأنت في هذا الوضع .. أسمع أن الجن في شكلهم الحقيقي أقزام بشعوا الخلقة... البعض يقول أن الجن يحضرون لمن يذكرهم أو يفكر فيهم .. قد تنظر لآخر هذه الغرفة الآن لتجد أحدهم قد ظهر فجأة و مشى متجها لك بتؤدة ...

تتقلب على جانبك الآخر وتغمض عينيك محاولا أن تنام فعلا ... الآن ترى خيالات أخرى بعد أن أغمضت عينيك ... خيالات أنت لا تتخيلها .. بل هي فقط تأتي إليك من حيث لا تريدها ... ترى الآن شكل تلك الفتاة التي لبسها الجن .. واقتربت منها الكاميرا لتسمعها تتكلم بصوت الجني الذي مسها ... تتذكر كابوسك .. منظر ذلك الكلب الأسود الغاضب ذو الزبد المتساقط من شدقيه ... تحاول الآن أن تنفض عن نفسك كل هذه الأفكار ... تحاول تذكر شكل دونالد داك .. أو شكل سيمبا من فيلم ليون كينج ... تحاول أن تعد أفلام ديزني لتبعد عن نفسك تلك الخيالات السوداء ....يالك من تعيس يا صديقي عندما يتركونك وحيدا ويرحلون .

ما هذه الأصوات بالخارج ؟ كلاب ؟ .. إنه صوت نباح كلاب تشتم بعضها البعض بغضب. ... تخيل لو كنت بينهم الآن ... تبا لهذه الأفكار ... تفكر في أن تقوم لتقتح النور حتى تطمئن قليلا ..تحاول لكنك لا تستطيع .. بطنك كأن هناك 21 مخلب اخترقها بعنف .... ماذا ستفعل ؟ .. ها أنت تجذب إليك هذا الغطاء الأبيض البارد وتغطي وجهك .. إنك تبكي ... يالكبريائك .. أنت الذي كنت تضحك طيلة الوقت وتمزح مع هذا وذاك تبكي الآن وحيدا ولا يراك أحد ليخفف عنك أو ليسألك عما يبكيك ..

إنه الصباح .. لا تدري كيف نمت ولا متى استيقظت .... تسمع حركة الناس بالخارج .. إنه الصباح ... الذي وصفه القرآن بأنه يتنفس ... لو اجتمع كل أدباء العالم لما خرجوا بكلمة لها عشر جمال ودقة هه الكلمة .. وبعد قليل ستدخل عليك أمك لتمسح على شعرك بحنان وتقول لك أنك ستخرج من هنا قريبا ...

- إنه لم يعد أحمد الذي نعرفه
- أنا أراه عاديا
- أنت لم تر ما رأيته .. لقد أصبح مفترسا .. أنت لم تره عندما كان يعض ذلك الفتى في تلك المشاجرة

- دكتور .. مرحبا بك .. أنا دكتورة نيفين والدة أحمد .
- مرحبا دكتورة ..... ما أخباره الآن ؟
- لا أدري يادكتور .. لقد أصبح غريبا بعد خروجه من المستشفى .. لا يأكل الخضروات كما كان يحب .. فقط اللحوم .. و لايشرب الماء بحجة أن ( ملهوش نفس )
- هل أنت متأكدة يا دكتورة ؟ هذا كلام خطير

إن مذاق هذا الشيبسي جميل جدا .. كيف لم أفطن لهذا من قبل .. إنه شارع بيتنا .. لقد كان هناك 4 كلاب تمرح في هذا الشارع لكن هيئة اصطياد الكلاب قتلتها كلها بالبنادق .. ياللقسوة .. الآن يبدو الشارع نظيفا حقا ... لكن مهلا ؟ هناك شيء ما .. لقد مررت بجوار سور ذلك البيت الذي تحرسه تلك الكلبة الشرسة المربوطة التي تدعى ساندي .. الغريب أنها لم تقم من مكانها عندما رأتني .. لقد اعتدت عندما أمر بجوار هذا البيت أن تقوم ساندي وتنبح وتملأ الدنيا صياحا وكأنها رأت لوسيفر نفسه .. عندها أخرج لها لساني وأرمي عليها أي شيء في يدي ثم أجري مستمتعا بصوت نباحها الغاضب .. لكن كل هذا لم يحدث الآن .. إنها نظرت لي بلا مبالاة ثم حولت نظرها بعيدا ..

- ماذا يفعل هذا المجنون ؟ ... سيفضحنا أمام الناس
- يا إلهي إنه يمتص العظم بشراهة .. أتمنى ألا يلاحظه أحد
- هل أنت غبي ؟ كل الناس في المطعم رأوه ... انظر

- أنا خائف يا أحمد .. هذا ليس فيلما صدقني ... هذا حقيقة .. لا يمكنهم أن يجعلوا الكلاب تمثل بهذه الدقة .
- اخرس ... لقد فعلت المستحيل ليسمح لنا الرجل بالخارخ أن ندخل هنا .. لقد دفعت له كثيرا ..
- لا يهمني .. سأرد لك مالك .. فقط أخرجني من هنا ..
- ستضيع نقود السينما كلها أيها الجبان ... اخرس وشاهد كالرجال .


" مذكرتي العزيزة .. باختصار .. أنا أتحول تدريجيا إلى كلب .. يبدو أن حقن المستشفى لم تجد نفعا مع عضة كلاب المقبرة .. عما قريب ستتحول أصابعي إلى مخالب ولن يكون بإمكاني الإمساك بالقلم .. أصبحت أحب مذاق العظم و النخاع الشهي الذي بداخله .. أصبحت أكره شرب الماء البارد الذي أنفر منه ومن برودته على معدتي .. أحيانا أنظر لبعض إخوتي فتراودني أفكار في الانقضاض عليهم وعضهم .. أرى أن هناك شعرا نبت لي في أماكن غريبة جدا .. أرى أن صوتي قد أصبح أخشن بكثير فجأة ... أرى أن وجهي بدأ يصير غريبا ولم يعد صافيا كالسابق .. باختصار يا مذكرتي العزيزة .. أنا أتحول إلى كلب شرير ... "

- من كتب هذا السخف من الأولاد ؟
- ابنك أحمد
- إنه أحمق .. ناده فورا ليأتي إلى هنا
- الغريب أنه لم يكتب مذكراته من قبل أبدا ... لقد اشترى هذه النوتة الصغيرة وهذه الكلمات هي أول شيء كتبه فيها ..


- ألن تكف عن إرعاب إخوتك طوال الوقت ؟ أنت محروم من المصروف لمدة أسبوعين حتى تكف عن هذه العادة
- ولكن ...
- إخوتك لا زالوا صغارا و سيصدقون هذا الكلام السخيف الذي تكتبه
- ولكن يا أبي
- اذهب من أمامي أيها السخيف .... هيا



المواضيع المتشابهه:

p;hdm ;ghf [ikl p;hdm

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق
 


احمد بيسو
افتراضي

والله يا حبي انت منور الدنيا كلها كلك ذوء والله يا حبي



عوده السفاح
افتراضي

ميرسى يا بيسو على مرورك الجميل وا ردك الاجمل يا غالى
وا يارب ديما من تقدم الى تقدم وا تحياتى ليك بالتوفيق دائما



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جهنم, حكاية, كلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدي

قريبا تحميل مسلسل صاحب السعادة - تحميل مسلسل ابن الحلال - تحميل فيلم واحد صعيدي - تحميل فيلم حلاوة روح - تحميل فيلم واحد صعيدي dvd - تحميل فيلم حلاوة روح dvd -

تحميل حلقات مسلسل صاحب السعادة - تحميل حلقات مسلسل ابن الحلال

دردشة كريزي مان اون لاين
دخول الاعضاء