الإهداءات
SoLa من القاهره : كل عام وانتم بخير بجد وحشتوني المنتدي الجميل والناس الغالية ال اتعرفة عليهم فيه يارب تكونو في احسن الاحوال     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة فين الناس راحت فين     القبطان مازن من كريزي مان : النت وحش فشخ ف مصر     Angel of love من اسكندريه : وحشتوونى اوى ومفقتده كل صحابى القدام وبتمنالكم كل السعاده والحب     العجمى من العجمى هانوفيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء تحية من القلب يارب تكونوا جميعا بخير وسعاد لوشا ورسوله وضع القمر وعاشقة النيل وعبد الجواد والبنت المشاغبة هديل ولينا     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة انتوا وحشتوني اووي ليه الأقسام مفهاش تفاعل وخصوصا اقسام الشعر والخواطر     كناريه من الرياض : السلام عليكم وحشتوني اوي انا لما بدخل هنا بفتكر حاجات جميله اوي ربنا يسعدكم يارب وتكونو جمعيا بخير يارب     *سمسم* من المنصوره : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     دي روسي من شارع المعز : يااه المنتدي يعني الذكريات الجميله اتمني الناس كلها تكون بخير     Mahmoud Ali Afia من شنشــــــور : صباح الفل ع أحلي مشرفين وأعضاء وزوار كريزي مان_محمـــــود عافيــــه     طـارق من المطريه -القاهره : أللهم انصر الاسلام وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين     gezoooo من لَيبـ❣ـيآ : وآحـ❣ـہشـ❣ـہنـ❣ـہي وآلَلَهـ❣ـي. وبـ❣ـہلَدي وآحـ❣ـہشـ❣ـہآنـ❣ـي آووووووي     ! T-e-G-a ! من البنك الاهلي : كل عام وانتم بخير وحشتوني جداً طبعا خمسه سته الي يعرفوني هناا .. ارسل اليكم تحياتي وان شاء الله تكونه بخير وسعاده دايما يارب ♥     مودى مزاجو من التجمع : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     sasa-2010 من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير ومنتدانا الغالى كريزى مان بخير ويرجع يلعلع زى الاول ان شاء الله     احمد بيسو من كايرو : السلامـ عليكم، .. ازيكـمـ جميـعاً وحشتوني بجد جداً وحشني قسم الرعب وكل ذكريـات في المنـتدي .. اتمـني كلكم تكونو بخـير     العجمى من على شاطئ العجمى : ياعلاء الموقع مغلق ديما يارب يكون المانع خير كل عام والجميع بخير وسعادة أضحى مبارك أن شاء الله     عمااااد حسن من مصر : السلام عليكم نتورين جميعا اللهم اجمع الشمل تحياتى للجميع كل احد باسمه     ضى القمر من كريزى مان : وعليكم السلام شكرا العجمى للاهداء وسلام لجميع المشرفين والاعضاء والزوار واكيد لوشا وعسوله كمان     العجمى من : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء منورين الدنيا ضى القمر وعبدالجواد وعاشقة النيل وكل أعضاء المنتدى اهلا وسهلا بكم في كريزى مان    

رؤية الله تعالى فى الجنة

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

افتراضي رؤية الله تعالى فى الجنة
رؤية الله تعالى الجنة

رؤية الله تعالى الجنة



سوف أذكر لكم هذه القصة مع الشاب ورؤية الله في الجنة ..
في شهر رمضان 1430هـ وفي اليوم الرابع من هذا الشهر نزلت السوق عقب صلاة التراويح لشراء المقاضي.
وإذ بي أسمع صوت أغاني من بعيد تهز الأرض من قوة السماعات والسيارة بعيدة وكنت أريد معرفةما هية تلك السيارة .
وما هو نوعها , لم اعرف لشدة الزحام .
رآني حارس أمن السوق أتلفت يمين ويسار وأنا داخل السوق.
ناداني الحارس : قال لي سمعت الرجة .
قلت : نعم .
قلت له : تعرفه
قال : لا ما أعرفه وإنما هو معروف في المنطقة والله كل من يدخل السوق يا إما يدعي عليه , أو يدعي له بالهداية وعلى هذا الحال كل يوم بعد التروايح .


وفي اليوم الثاني أخذت معي شريط ونزلت بعد الصلاة فعلا ويأتي مرة أخرى
وقفت على الشارع أنتظر وصوله لأن الشارع زحمة والسير بطيئ .
إلى أن وصل عندي فأشرت له من الخارج وقف السيارة على جنب .
ونزل ومعه شباب في السيارة آتى لي , فسلمت عليه.
قلت له : ممكن أطلب منك طلب .
قال : أتفضل.
قلت : ممكن تسمع هذا الشريط .


فأعطيته الشريط ( رؤية الله في الجنة ) .
وقرأ العنوان قال لي لو أسمع هذا الشريط ممكن أرى الله .
قلت : بإذن الله بس توعدني إنك تسمعه.
قال : إن شاء الله ركب سيارته وذهب .


وفي العشر الأواخر من رمضان نزلت السوق مرة أخرى وإذ بي أسمع قرآن بصوت عالي , بصوت الشيخ ياسر الدوسري وكان يقرأ ..


{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ آل عمران31


وأنا داخل السوق يآتيني هذا الشاب من الخلف ويسلم علي.
فتعجبت من أمره.
قلت : هذا إنت اللى مشغل القرآن.
قال : ايه هذا أنا ياما ناس دعو علي ونا أسمعهم أغاني والآن أعطر الشارع هذا بالقرآن
( استبدال السيئة بالحسنة )


قلت : سبحان مغير الأحوال .
قال لي : ممكن من وقتك شوي.
قلت : أتفضل .
قال : الله يجزاك خير بعدما أخذت منك الشريط وبالأصح بعدما قرأت عنوان الشريط أشتقت إلى السماع ثم ذهبت إلى البيت ودخلت الصالة وقربت الكنبة أمام الإستريو وصوت الإستريو يهز البيت كله .
وجلست أمام المسجل وشغلت الشريط الشيخ يقرأ وأنا أسمع .
فجأه صرت أبكي وأبكي وأبغى أصيح .. !!


قلت : يااااااااااااااااااارب لاتحرمني من شوفتك بذنوبي ياااااااااااااارب ارحمني .


يااااااااااااااارب أنا تاااااااااااااااااائب ياااااااااااااااارب قربني إليك .


يقول : ما عمري بكيت مثل هذا البكاء .


أنتهى الشريط فقمت وأخرجت الشريط من المسجل وألتفت للخلف فإذا بأهلي خلفي .
والدي وضع شماغه على وجهه وهو لا يستطيع أن يمسك نفسه من البكاء .
وكذالك أمي وأخواتي فطلب والدي أن أعيد الشريط مرة أخرى.
ليستمع ثم بعد أمي وأخواتي اللى هم لا يتركون يوم إلا وهم في السوق ليس للشراء وإنما تمشية .
صاروا يروحون المسجد من قبل صلاة العشاء ويرجعون بعد صلاة التراويح .


وكان هذا الشريط سبب في هداية أسرتي أخرجت كل أشرطة الأغاني والأفلام وأتلفته ونسخت هذا الشريط 150 نسخة وتم توزيعه .

.. فا اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ..

للحفظ .. حفظك الله ..




رؤية الله تعالى الجنة

إن هناك في الجنة يوم المزيد وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر،
فاستمعي يوم ينادي المنادي، " يا أهل الجنة .. إن ربكم – تبارك وتعالى – يستزيركم فحيَّ على الزيارة فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعداً، وجمعوا هناك ، فلم يغادر الداعي منهم أحداً،
أمر الرب – تبارك وتعالى – بكرسيه فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم على كثبان المسك، ما يرون أصحاب الكراسي فوقهم في العطايا، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي : يا أهل الجنة .. سلام عليكم .
فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم " اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ".
فيتجلى لهم الرب – تبارك وتعالى- ويضحك لهم، ويقول: يا أهل الجنة : فيكون أول ما يسمعون منه تعالى : أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني، فهذا يوم المزيد ، فيجتمعون على كلمة واحدة: أن قد رضين ، فارض عنا، فيقول : يا أهل الجنة.. إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي، هذا يوم المزيد، فسلوني فيجتمعون على كلمة واحدة : ( أرنا وجهك ننظر إليه ) فيكشف الرب – جل جلاله – الحجب، ويتجلى لهم، فيغشاهم من نوره ما لولا أن الله سبحانه وتعالى- قضى أن لا يحترقوا لاحترقوا . ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه – تعالى – محاضرة حتى إنه ليقول: يا فلان، أتذكر يوم فعلت كذا وكذا، يذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول : يا رب ألم تغفر لي؟ فيقول : بلى : بمغفرتي بلغت منزلتك هذه.
فيا لذة الأسماع بتلك المخاطبة.ويا قوة عيون الأبرار بالنظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة، ويا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة .
( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ) (القيامة:22-25)
فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبى العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلـــــــم

رؤية الله تعالى الجنة

اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن نقول :أرنا وجهك ننظر إليك .
وفي الختام ,,
أسال الله العلي الكريم أن يجمعني وإياكم في دار كرامته

:

مَنقُول .. ،




رؤية الله تعالى الجنة


رؤية الله تعالى الجنة


ذات صلة:

Eh S(21)
اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن نقول :أرنا وجهك ننظر إليك .

امين يارب

جزاكي الله كل خير يا حبيبتي موضوع جميل اوي


افتراضي


إن الحمد لله،
نحمده ونستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}
[آل عمران:102].
{يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ
وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1].
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً %
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱ
للَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب:70، 71].

بعيداً عن متاع الدنيا الحاضرة ، هناك في تلك الدار الآخرة
نجد النعيم الذي نعرف به حقارة لذات الدنيا
و ملذاتها و ندرك به المسافة الهائلة بين نعيم تلك الدار و متاع هذه الدار ،
ذلك الإدراك الذي يخفف من ولعنا بحطام هشيم ما نلبث أن نفارقه أو يفارقنا
و ما فتأنا نجد فيه ألم الفقد و مصاب الهرب و من قبل نصب الطلب ،
ثم مع ذلك لا نرى سواه نعيماً و لا نؤثر عليه سواه شغلاً ،
فجاء هذا الحديث عن أعلى نعيم الجنة و أعظمه ليرد إلينا الموازين ،
ويبين لنا أي السبيلين أحق بنا و أجدر بنا و أي النعيمين خير و أعظم مردا ،

إنَّ الجنة لهي النعيم المقيم ،
و هي دار الحبور الدائم و السرور الباقي ،
ما أعطي المؤمن حين يكون من أهلها خيرا منها من قبل ،
إلا أنَّ نعيمها درجات و عطاؤها يتفاضل بعضه عن بعض ،
و ذروة عطائها
و سُمَّي نعيمها رؤية الله تعالى فيها ،
قال الله تعالى: "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة " ،
و قال تعالى : " لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ " ،

و قد صحت بذلك الأخبار عن نبينا المختار صلى الله عليه وسلم ،
أخبر أَبِو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ مُخْلِيًا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟
قَالَ: ((يَا أَبَا رَزِينٍ، أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ؟))
قُلْتُ: بَلَى،
قَالَ: ((فَاللَّهُ أَعْظَمُ)) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ،
و في خبر صهيب الرومي عن النبي في فضل الرؤية و نعيمها عقد النهاية
و التمام قال الرسول : ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ:
يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ:
أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟! أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ؟!
فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ))،
ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26] رواه مسلم .
فوربي أنَّ هذا الأمر لهو أشرف ما يشغل المؤمن به فكره ،
و لأجل ما يسعى إليه العبد من وراء عمله ،
فهو أجل نعيم الجنة قدرًا، وأعلاه خطرًا،
وأقره لعيون أهل الإيمان ، فهي الغاية التي شمر إليها المشمرون ،
وتنافس فيها المتنافسون و تسابق إليها المتسابقون ،
ولمثلها فليعمل العاملون . إذا ناله أهل الجنة نسوا ما هم فيه من النعم ،
وحرمانه والحجاب عنه لأهل الجحيم أشد عليهم من عذاب الجحيم .
فإذا تجلّى الرب لعباده المؤمنين في الجنة نسوا كلّ ما هم فيه من ألوان
النعيم من أجل ما ظفرت به أعينهم من اللذة الكبرى
بالنظر إلى وجه الله عز وجل ،
فإذا ما احتجَب عنهم عادوا إلى ما كانوا فيه من ألوان السرور والنعيم،
فلهم نعيمان في الجنة: نعيم عند رؤيته سبحانه،
وهو أجلها وأشرفها،
ونعيم عند احتجابه بما هم فيه من ظلال وفواكه وحور وولدان إلى آخره،
فيا حبذا هذان النعيمان.
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يقف بحديثه عن رؤية الله تعالى عند مجرد الخبر
و الوصف بل دل الأمة على أعظم موجبات الرؤية من الأعمال ،
فإن كان الاجتهادَ في الأعمال الصالحة من أسباب التنعم في الجنة ،
فإنَّ أعظم هذه الأعمال الاجتهاد والمحافظة على صلاة الفجر والعصر ،
وذلك بأدائها في وقتها بحضور قلب ،
فقد روى البخاري ومسلم من حديث جرير بن عبد الله البجلي قال:
كنا جلوسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم ،
، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة
فقال: ((إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا،
لا تضامون في رؤيته))
((إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته،
فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فافعلوا))،
ثم قرأ قوله تعالى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ " ،

تلك الصلاتان التي سحب عليها كثير من أهل الإسلام اليوم
ذيول الغفلة
و النسيان ، و تراخت عزائمهم فيهما ،
و استرخوا إلى الفراش الوثير و المهاد الدافئ القرير
من بعد غفلة ساهرة و شهوة جائرة و سمرة تائهة ،
فلم يكن من هممهم أداؤها و لا الجد في إقامتها ،
فأين هم من هذا النعيم ،
و قد علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ،
أن نسأل الله تعالى ذلك و أن نسأل ربنا لذة النظر إلى وجهه الكريم،
فقد روى الإمام أحمد من حديث أبي مجلز قال: صلى بنا عمارُ صلاةً فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتمّ الركوع والسجود؟! قالوا:
بلى، قال: أما إني قد دعوت فيها بدعاء
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يدعو به
: ((اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق،
أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي،
وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة،
وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر،
ولذة النظر إلى وجهك الكريم،
والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرةٍ ولا فتنة مضلة،
اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين))
وأخرجه ابن حبان والحاكم في صحيحيهما.
فالشوق إلى لقاء الله عز وجل
هو لذة الروح في هذه الدنيا للمؤمن ،
وفي يوم القيامة يلتذ بالنظر إلى وجه الله الكريم الذي
هو حظ العين
من دون الجوارح كلها ،
وليس في هذه الدنيا لدى أهل المعرفة بالله لذة تعدل لذة الشوق إلى لقاء الله،
كما أنه ليس في الآخرة لذة تعدل لذة النظر إلى وجهه سبحانه.

قال ابن القيم قدس الله روحه:
والله لولا رؤية الرحمن فِي الـ ـجنات ما طابت لذي العرفان
أعلى النعيم نعيم رؤية وجهه وخطـابه فِي جنـة الحيـوان
وأشد شيء في العذاب حجابه سبحـانه عن ساكنِي النيران
وإذا رآه المؤمنون نسوا الذي هم فيـه ممـا نالت العينـان
فإذا توارى عنهم عادوا إلَى لذاتهم مـن سـائر الألـوان
فلهم نعيم عند رؤيته سوى هـذا النعيـم فحبذا الأمران
أوَما سمعت سؤال أعرف خلقه بِجلالـه المبعـوث بالقـرآن
شوقًا إليـه ولذة النظر الذي بجلال وجه الرب ذي السلطان
الشوق لذة روحه في هذه الـ ـدنيـا ويوم قيـامة الأبدان
تلتذ بالنظر الذي فازت بـه دون الجوارح هـذه العينـان
والله ما في هذه الدنيا ألذّ من اشتيـاق العبـد للـرحمـن

ضى القمر الغالية
موسوعة المنتدى
جوهرتنا
رزقك ربى واهل بيتك رؤية وجه الكريم
واظللك تحت ظل عرشة يوملاظل الاظله
اسعدك ربى واكثر من امثالك
وجزاكِ الله خير
عجمى
((اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق،
أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي،
وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة،
وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر،
ولذة النظر إلى وجهك الكريم،
والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرةٍ ولا فتنة مضلة،
اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين))



افتراضي
الله ممتعنا بلذة النظر الى وجهك الكريم

جزاكى الله كل خير وبارك الله فيكى

موضوع غاية فى الجمال والروعة ربنا يجعلة فى ميزانك يسلموووووووو

افتراضي
جزاكم الله كل خير جنة وشمس

ربنا يكرمكم

افتراضي

إن الحمد لله،
نحمده ونستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}
[آل عمران:102].
{يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ
وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1].
{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً %
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱ
للَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب:70، 71].

بعيداً عن متاع الدنيا الحاضرة ، هناك في تلك الدار الآخرة
نجد النعيم الذي نعرف به حقارة لذات الدنيا
و ملذاتها و ندرك به المسافة الهائلة بين نعيم تلك الدار و متاع هذه الدار ،
ذلك الإدراك الذي يخفف من ولعنا بحطام هشيم ما نلبث أن نفارقه أو يفارقنا
و ما فتأنا نجد فيه ألم الفقد و مصاب الهرب و من قبل نصب الطلب ،
ثم مع ذلك لا نرى سواه نعيماً و لا نؤثر عليه سواه شغلاً ،
فجاء هذا الحديث عن أعلى نعيم الجنة و أعظمه ليرد إلينا الموازين ،
ويبين لنا أي السبيلين أحق بنا و أجدر بنا و أي النعيمين خير و أعظم مردا ،

إنَّ الجنة لهي النعيم المقيم ،
و هي دار الحبور الدائم و السرور الباقي ،
ما أعطي المؤمن حين يكون من أهلها خيرا منها من قبل ،
إلا أنَّ نعيمها درجات و عطاؤها يتفاضل بعضه عن بعض ،
و ذروة عطائها
و سُمَّي نعيمها رؤية الله تعالى فيها ،
قال الله تعالى: "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة " ،
و قال تعالى : " لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ " ،

و قد صحت بذلك الأخبار عن نبينا المختار صلى الله عليه وسلم ،
أخبر أَبِو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ مُخْلِيًا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟
قَالَ: ((يَا أَبَا رَزِينٍ، أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ؟))
قُلْتُ: بَلَى،
قَالَ: ((فَاللَّهُ أَعْظَمُ)) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ،
و في خبر صهيب الرومي عن النبي في فضل الرؤية و نعيمها عقد النهاية
و التمام قال الرسول : ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ:
يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ:
أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟! أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ؟!
فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ))،
ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26] رواه مسلم .
فوربي أنَّ هذا الأمر لهو أشرف ما يشغل المؤمن به فكره ،
و لأجل ما يسعى إليه العبد من وراء عمله ،
فهو أجل نعيم الجنة قدرًا، وأعلاه خطرًا،
وأقره لعيون أهل الإيمان ، فهي الغاية التي شمر إليها المشمرون ،
وتنافس فيها المتنافسون و تسابق إليها المتسابقون ،
ولمثلها فليعمل العاملون . إذا ناله أهل الجنة نسوا ما هم فيه من النعم ،
وحرمانه والحجاب عنه لأهل الجحيم أشد عليهم من عذاب الجحيم .
فإذا تجلّى الرب لعباده المؤمنين في الجنة نسوا كلّ ما هم فيه من ألوان
النعيم من أجل ما ظفرت به أعينهم من اللذة الكبرى
بالنظر إلى وجه الله عز وجل ،
فإذا ما احتجَب عنهم عادوا إلى ما كانوا فيه من ألوان السرور والنعيم،
فلهم نعيمان في الجنة: نعيم عند رؤيته سبحانه،
وهو أجلها وأشرفها،
ونعيم عند احتجابه بما هم فيه من ظلال وفواكه وحور وولدان إلى آخره،
فيا حبذا هذان النعيمان.
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يقف بحديثه عن رؤية الله تعالى عند مجرد الخبر
و الوصف بل دل الأمة على أعظم موجبات الرؤية من الأعمال ،
فإن كان الاجتهادَ في الأعمال الصالحة من أسباب التنعم في الجنة ،
فإنَّ أعظم هذه الأعمال الاجتهاد والمحافظة على صلاة الفجر والعصر ،
وذلك بأدائها في وقتها بحضور قلب ،
فقد روى البخاري ومسلم من حديث جرير بن عبد الله البجلي قال:
كنا جلوسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم ،
، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة
فقال: ((إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا،
لا تضامون في رؤيته))
((إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته،
فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فافعلوا))،
ثم قرأ قوله تعالى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ " ،

تلك الصلاتان التي سحب عليها كثير من أهل الإسلام اليوم
ذيول الغفلة
و النسيان ، و تراخت عزائمهم فيهما ،
و استرخوا إلى الفراش الوثير و المهاد الدافئ القرير
من بعد غفلة ساهرة و شهوة جائرة و سمرة تائهة ،
فلم يكن من هممهم أداؤها و لا الجد في إقامتها ،
فأين هم من هذا النعيم ،
و قد علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ،
أن نسأل الله تعالى ذلك و أن نسأل ربنا لذة النظر إلى وجهه الكريم،
فقد روى الإمام أحمد من حديث أبي مجلز قال: صلى بنا عمارُ صلاةً فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتمّ الركوع والسجود؟! قالوا:
بلى، قال: أما إني قد دعوت فيها بدعاء
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يدعو به
: ((اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق،
أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي،
وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة،
وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر،
ولذة النظر إلى وجهك الكريم،
والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرةٍ ولا فتنة مضلة،
اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين))
وأخرجه ابن حبان والحاكم في صحيحيهما.
فالشوق إلى لقاء الله عز وجل
هو لذة الروح في هذه الدنيا للمؤمن ،
وفي يوم القيامة يلتذ بالنظر إلى وجه الله الكريم الذي
هو حظ العين
من دون الجوارح كلها ،
وليس في هذه الدنيا لدى أهل المعرفة بالله لذة تعدل لذة الشوق إلى لقاء الله،
كما أنه ليس في الآخرة لذة تعدل لذة النظر إلى وجهه سبحانه.

قال ابن القيم قدس الله روحه:
والله لولا رؤية الرحمن فِي الـ ـجنات ما طابت لذي العرفان
أعلى النعيم نعيم رؤية وجهه وخطـابه فِي جنـة الحيـوان
وأشد شيء في العذاب حجابه سبحـانه عن ساكنِي النيران
وإذا رآه المؤمنون نسوا الذي هم فيـه ممـا نالت العينـان
فإذا توارى عنهم عادوا إلَى لذاتهم مـن سـائر الألـوان
فلهم نعيم عند رؤيته سوى هـذا النعيـم فحبذا الأمران
أوَما سمعت سؤال أعرف خلقه بِجلالـه المبعـوث بالقـرآن
شوقًا إليـه ولذة النظر الذي بجلال وجه الرب ذي السلطان
الشوق لذة روحه في هذه الـ ـدنيـا ويوم قيـامة الأبدان
تلتذ بالنظر الذي فازت بـه دون الجوارح هـذه العينـان
والله ما في هذه الدنيا ألذّ من اشتيـاق العبـد للـرحمـن


ضى القمر الغالية
موسوعة المنتدى
جوهرتنا
رزقك ربى واهل بيتك رؤية وجه الكريم
واظللك تحت ظل عرشة يوملاظل الاظله
اسعدك ربى واكثر من امثالك
وجزاكِ الله خير
عجمى
((اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق،
أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي،
وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة،
وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر،
ولذة النظر إلى وجهك الكريم،
والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرةٍ ولا فتنة مضلة،
اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين))



اللهم امين امين امين يارب العالمين

بارك الله فيك العجمى وعلى اضافاتك الطيبة
اثابك الرحمن اعلى درجات الجنان
وبارك فيك واحسن خاتمتك ونور طريقك وصدرك بنور القرءان
ونفه بك الاسلام والمسلمين
ربنا يعزك ويسدد خطاك ويحميك من شرور الانس والجان
امين يا رحمن يا منان
بارك الله فيك


افتراضي
اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن نقول :أرنا وجهك ننظر إليك


اللهم امين يارب العالمين

جزاكى الله كل خير ضى ربنا يكرمك

افتراضي
جزاكى الله كل خير ندى



افتراضي
اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن نقول :أرنا وجهك ننظر إليك .
وفي الختام ,,

امين يارب العالمين
تسلم ايديكى جميل اوى اوى اوى التوبيك
بارك الله فيكى

افتراضي
جزاكى الله خير روانا



مواقع النشر (المفضلة)


رؤية الله تعالى فى الجنة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع