الإهداءات
نجم الغربيه من مصر :     alt@yer_m@zzika من ارض الله : مين من الناس القديمه لسه متابع وموجود     Mr.Hossam من من اتينا : الناس اللي وحشني اجدع ناس كل سنه وانتو طيبين ويارب تكونو بخير دايما     SoLa من القاهره : كل عام وانتم بخير بجد وحشتوني المنتدي الجميل والناس الغالية ال اتعرفة عليهم فيه يارب تكونو في احسن الاحوال     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة فين الناس راحت فين     القبطان مازن من كريزي مان : النت وحش فشخ ف مصر     Angel of love من اسكندريه : وحشتوونى اوى ومفقتده كل صحابى القدام وبتمنالكم كل السعاده والحب     العجمى من العجمى هانوفيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء تحية من القلب يارب تكونوا جميعا بخير وسعاد لوشا ورسوله وضع القمر وعاشقة النيل وعبد الجواد والبنت المشاغبة هديل ولينا     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة انتوا وحشتوني اووي ليه الأقسام مفهاش تفاعل وخصوصا اقسام الشعر والخواطر     كناريه من الرياض : السلام عليكم وحشتوني اوي انا لما بدخل هنا بفتكر حاجات جميله اوي ربنا يسعدكم يارب وتكونو جمعيا بخير يارب     *سمسم* من المنصوره : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     دي روسي من شارع المعز : يااه المنتدي يعني الذكريات الجميله اتمني الناس كلها تكون بخير     Mahmoud Ali Afia من شنشــــــور : صباح الفل ع أحلي مشرفين وأعضاء وزوار كريزي مان_محمـــــود عافيــــه     طـارق من المطريه -القاهره : أللهم انصر الاسلام وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين     gezoooo من لَيبـ❣ـيآ : وآحـ❣ـہشـ❣ـہنـ❣ـہي وآلَلَهـ❣ـي. وبـ❣ـہلَدي وآحـ❣ـہشـ❣ـہآنـ❣ـي آووووووي     ! T-e-G-a ! من البنك الاهلي : كل عام وانتم بخير وحشتوني جداً طبعا خمسه سته الي يعرفوني هناا .. ارسل اليكم تحياتي وان شاء الله تكونه بخير وسعاده دايما يارب ♥     مودى مزاجو من التجمع : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     sasa-2010 من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير ومنتدانا الغالى كريزى مان بخير ويرجع يلعلع زى الاول ان شاء الله     احمد بيسو من كايرو : السلامـ عليكم، .. ازيكـمـ جميـعاً وحشتوني بجد جداً وحشني قسم الرعب وكل ذكريـات في المنـتدي .. اتمـني كلكم تكونو بخـير     العجمى من على شاطئ العجمى : ياعلاء الموقع مغلق ديما يارب يكون المانع خير كل عام والجميع بخير وسعادة أضحى مبارك أن شاء الله    

معنى كلمة (لا مؤاخذة)

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

عدد المعجبين11الاعجاب

43 معنى كلمة (لا مؤاخذة)
ليست غلطة مطبعية، بل هي كلمات في الشارع عادية، تقولها الناس بكل تلقائية، ولكن بباطنها معانٍ لها أهمية!

سمعتها من راكب في أتوبيس وسط العشرات، البعض يترنح والآخر يتزاحم، البعض يده على ابنه والآخر على محفظته، الكل يترقب أية محطة تُنزل أي راكب. يترك الراكب كل هذا ويشعل سيجارته ببرود ويقول: لا مؤاخذة!

سمعتها من امرأة تنشر غسيلها في الشارع (الذي لا صاحب له)، تمسك في يد “طشطها” وفي الآخرى شعر ابنتها تشده، قادني حظي للسير تحت “بلكونتها” فرحًا بملف تخرجي من الكلية... فجأة سيل من الماء يهطل عليَّ وعلى ملفي، أرفع عينيَّ من هول المفاجأة، فتترك شعر ابنتها وترد: لا مؤاخذة!
سمعتها وأنا واقف في طابور للعيش (الذي يُسمَّى في العالم كله خبز)، فقدت الإحساس بالزمان والمكان، تتبدل عليَّ الناس وأنا أراقبهم، يأتي شخص “واصل” من آخر الطابور أمامي، فيأخذ دوري ويركل قدمي، ويقول: لا مؤاخذة!

كلمة غريبة تعبت جدًّا في معرفة ترجمة دقيقة لها، فهي تعني “لا تؤاخذني” أو “اكسكيوز مي” أو “موا” على حسب المستوى الاجتماعي، ولكن لها عندنا عشرات المعاني ونستخدمها في مئات المواقف، فيقولها الصالح والطالح، المدافع عن الحق وعن الباطل أيضًا، الذي يريد أن يقنعك بالشيء وبعكسه في نفس الوقت، ويقول لك: لا مؤاخذة!

لا مؤاخذة هي تعدٍّ

لو دقَّقت في كل مرة تسمع أذناك كلمة “لا مؤاخذة” في الشارع، للاحظت أنها دائمًا ما ترتبط بتعدي قانون ما؛ مثل مخالفة قانون المرور، أو آداب الحديث، أو ربما ما هو أكثر من ذلك، وكل هذا يدخل في إطار التعدي (بالمعنى القانوني)، أو الخطية (بالمعنى الروحي): «لأن الخطية هي التعدي، كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضًا» (1يوحنا3: 4).

ويتوقف عقاب التعدي (أو الخطية) ليس فقط على نوعه، ولكن على الشخص أو القانون الذي تعداه، فلا أنسى القصة التي ذكرتها الأهرام عن مواطن مصري مقيم في السويد، كان يقود سيارته، وتجاوز دورانًا مُعيَّنًا كان يريده، وأدرك عدم وجود ناس أو شرطة من حوله، فرجع بظهره وأخذ الدوران وارتكب الخطأ، وحين ظن أنه أفلت بفعلته، أدركه شرطي استوقفه وأعطى له 3 ورقات: الأولى بمخالفة مالية فورية كبيرة، والثانية بميعاد القضية التي أُقيمت ضده بسبب المخالفة، والثالثة باسم وعنوان طبيب نفسي مُلزَم أن يزوره أسبوعيًّا!

ولم تقف الصدمة عند هذا الحد، بل اكتملت بأسئلة الطبيب النفسي والتي كان منها: لماذا ارتكبت المخالفة؟ هل فعلتها قبل ذلك؟ هل رأيت شخصًا يفعلها وأفلت منها؟ من كان معك في السيارة؟ ألم تخجل من عائلتك وأنت تفعلها؟ هل ستفعلها لو لم توجد كاميرات تراقبك؟!

ورغم أن نفس التعدي أمر لا يستدعي الاستغراب عندنا، والجميع يُخطئ ويتعدى ويقول: “لا مؤاخذة!”، إلا إن عقوبته ثابتة ومؤكدة.

لا مؤاخذة هي مغالطة

على مر العصور والأزمان، كانت إشكالية الإنسان ليست في معرفة الخطية؛ فقد عرفها من جده آدم (تكوين3: 22)، ومن ضميره أيضًا (رومية2: 15)، وعرف أيضًا عقوبتها (رومية6: 23). ولكن الإشكالية في مغالطة الإنسان في تعريف الخطإ؛ فقد حاول الإنسان تبسيط الأمر وتغيير تعريف الخطية عنده؛ فأصبح التعدي حرية، والخطأ ضعفًا، والفجور طبيعة البشر الخطَّائين، وتم فيهم الكلام: «ويل للقائلين للشر خيرًا، وللخير شرًّا، الجاعلين الظلام نورًا والنور ظلامًا، الجاعلين المُرَّ حلوًا والحلو مُرًّا» (إشعياء5: 20).

ولكن تناسى الإنسان أنه مهما غالط نفسه وخدَّر ضميره، فالخطية تعريفها وعقوبتها ثابتة أمام الله، لأنها موجَّهة ضد الله الثابت الذي لا يتغير ولا تتغير قوانينه، «فليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم» (عدد23: 19)، ولذلك فلا يمكن أن يرتكب الإنسان الخطأ أو التعدي ويقول لله: “لم أكن أعرف أنه خطأ! لا مؤاخذة!”

لا مؤاخذة هي عذر

أي إنسان بعيد عن الله يعرف أنه سيأتي اليوم الذي سيستدعيه الله الديان الغاضب ليحسابه، ومع ذلك لا تهتز له شعرة ويستمر في طريقه الشرير. لماذا؟ الحقيقة أنه جاهز بكمٍّ كبير من الحجج والأعذار التي يتخيل أنها ستنقذه من يد الله القوية، بل ومن شدة اقتناعه بها يُقنع بها غيره، وأصبحت كلمة “لا مؤاخذة” له بدلاً من كلمة قبيحة للاعتذار إلى منهج قبيح للأعذار!

والمنهج معروف: لا مؤاخذة لم أسمع عنك! كذب فكلمته قريبة منك في قنوات وإذاعات ومؤتمرات ونهضات وكتب (رومية10: 8). لا مؤاخذة أنت لا تعلم كم خطاياي! كذب فهي ليست أكثر من خطايا السامرية الجنسية، وعبودية زكا للمال، ويأس وضياع اللص التائب. لا مؤاخذة قد حاولت كثيرًا وأنت لم تقبلني! كذب فالرب قَبِل كل من لمسه ومن طلبه ومن أيضًا صلبه: «من يُقبِل إليَّ لا أخرجه خارجًا» (يوحنا6: 37). لا مؤاخذة لقد تعثرت كثيرًا من الناس الذين يدَّعون البر! كذب فأنت تتحجج بهم، وسوف تُحاسَب وحدك لأنك تخطئ وحدك. وعليه، فالرد النهائي من الله: «أنت بلا عذر أيها الإنسان» (رومية2: 1)، ولا تنفع معه “لا مؤاخذة!”

عزيزي، إن كنتَ مِن هواة اختلاق الأعذار في كل شيء، أو إن كنتَ تختبر قدرة الآخر على الطيبة والمسامحة، وشعارك في كل خطإ وتعدٍّ: “لا مؤاخذة!” تأكد يقينًا أن هذه الكلمة ليست موجودة عند الله، وأن ابنه الحبيب لم يقُلها في حياته، فهو الذي «لم يفعل شيئًا ليس في محله» (لوقا23: 41)، بل وهو يدعوك أن تشاركه نفس نوعية الحياة الرائعة هنا على الأرض، ونفس الرضى الإلهي في الأبدية، وإن كنتَ لن تستطيع أن تمحو كلمة “لا مؤاخذة” من مجتمعك وحياتك الزمنية، فباستطاعة الرب يسوع أن يمحو كل تعدٍّ وكل خطية لك وإلى الأبد: «الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا»(أفسس1: 7).

لا مؤاخذة.. دي كلمة اعتذار حولتها لأعذار باخبِّي بيها أي تعدي

لا مؤاخذة.. باقولها وأنا عارف خطئي، ومجهز عذري، وبأقول يمكن عليك هاتعدي

لا مؤاخذة.. خلاص باسيب أعذاري، وأجيلك بناري وخزيي وعاري

لا مؤاخذة.. ما إنتَ دفعت الثمن، وعملت العمل، وعندك استعداد تفدي


حسابى ع الفيسبوك

معنى كلمة (لا مؤاخذة)


ذات صلة:

LOSHA و *لينا* معجبون بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
Thanks AloT

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
حلو لكن ينقصة المصدر

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
ررررررررررررررررائع

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
روعه الموضوع

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
شكرااااااا

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
ليست غلطة مطبعية، بل هي كلمات في الشارع عادية، تقولها الناس بكل تلقائية، ولكن بباطنها معانٍ لها أهمية!

سمعتها من راكب في أتوبيس وسط العشرات، البعض يترنح والآخر يتزاحم، البعض يده على ابنه والآخر على محفظته، الكل يترقب أية محطة تُنزل أي راكب. يترك الراكب كل هذا ويشعل سيجارته ببرود ويقول: لا مؤاخذة!

سمعتها من امرأة تنشر غسيلها في الشارع (الذي لا صاحب له)، تمسك في يد “طشطها” وفي الآخرى شعر ابنتها تشده، قادني حظي للسير تحت “بلكونتها” فرحًا بملف تخرجي من الكلية... فجأة سيل من الماء يهطل عليَّ وعلى ملفي، أرفع عينيَّ من هول المفاجأة، فتترك شعر ابنتها وترد: لا مؤاخذة!
سمعتها وأنا واقف في طابور للعيش (الذي يُسمَّى في العالم كله خبز)، فقدت الإحساس بالزمان والمكان، تتبدل عليَّ الناس وأنا أراقبهم، يأتي شخص “واصل” من آخر الطابور أمامي، فيأخذ دوري ويركل قدمي، ويقول: لا مؤاخذة!

كلمة غريبة تعبت جدًّا في معرفة ترجمة دقيقة لها، فهي تعني “لا تؤاخذني” أو “اكسكيوز مي” أو “موا” على حسب المستوى الاجتماعي، ولكن لها عندنا عشرات المعاني ونستخدمها في مئات المواقف، فيقولها الصالح والطالح، المدافع عن الحق وعن الباطل أيضًا، الذي يريد أن يقنعك بالشيء وبعكسه في نفس الوقت، ويقول لك: لا مؤاخذة!

لا مؤاخذة هي تعدٍّ

لو دقَّقت في كل مرة تسمع أذناك كلمة “لا مؤاخذة” في الشارع، للاحظت أنها دائمًا ما ترتبط بتعدي قانون ما؛ مثل مخالفة قانون المرور، أو آداب الحديث، أو ربما ما هو أكثر من ذلك، وكل هذا يدخل في إطار التعدي (بالمعنى القانوني)، أو الخطية (بالمعنى الروحي): «لأن الخطية هي التعدي، كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضًا» (1يوحنا3: 4).

ويتوقف عقاب التعدي (أو الخطية) ليس فقط على نوعه، ولكن على الشخص أو القانون الذي تعداه، فلا أنسى القصة التي ذكرتها الأهرام عن مواطن مصري مقيم في السويد، كان يقود سيارته، وتجاوز دورانًا مُعيَّنًا كان يريده، وأدرك عدم وجود ناس أو شرطة من حوله، فرجع بظهره وأخذ الدوران وارتكب الخطأ، وحين ظن أنه أفلت بفعلته، أدركه شرطي استوقفه وأعطى له 3 ورقات: الأولى بمخالفة مالية فورية كبيرة، والثانية بميعاد القضية التي أُقيمت ضده بسبب المخالفة، والثالثة باسم وعنوان طبيب نفسي مُلزَم أن يزوره أسبوعيًّا!

ولم تقف الصدمة عند هذا الحد، بل اكتملت بأسئلة الطبيب النفسي والتي كان منها: لماذا ارتكبت المخالفة؟ هل فعلتها قبل ذلك؟ هل رأيت شخصًا يفعلها وأفلت منها؟ من كان معك في السيارة؟ ألم تخجل من عائلتك وأنت تفعلها؟ هل ستفعلها لو لم توجد كاميرات تراقبك؟!

ورغم أن نفس التعدي أمر لا يستدعي الاستغراب عندنا، والجميع يُخطئ ويتعدى ويقول: “لا مؤاخذة!”، إلا إن عقوبته ثابتة ومؤكدة.

لا مؤاخذة هي مغالطة

على مر العصور والأزمان، كانت إشكالية الإنسان ليست في معرفة الخطية؛ فقد عرفها من جده آدم (تكوين3: 22)، ومن ضميره أيضًا (رومية2: 15)، وعرف أيضًا عقوبتها (رومية6: 23). ولكن الإشكالية في مغالطة الإنسان في تعريف الخطإ؛ فقد حاول الإنسان تبسيط الأمر وتغيير تعريف الخطية عنده؛ فأصبح التعدي حرية، والخطأ ضعفًا، والفجور طبيعة البشر الخطَّائين، وتم فيهم الكلام: «ويل للقائلين للشر خيرًا، وللخير شرًّا، الجاعلين الظلام نورًا والنور ظلامًا، الجاعلين المُرَّ حلوًا والحلو مُرًّا» (إشعياء5: 20).

ولكن تناسى الإنسان أنه مهما غالط نفسه وخدَّر ضميره، فالخطية تعريفها وعقوبتها ثابتة أمام الله، لأنها موجَّهة ضد الله الثابت الذي لا يتغير ولا تتغير قوانينه، «فليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم» (عدد23: 19)، ولذلك فلا يمكن أن يرتكب الإنسان الخطأ أو التعدي ويقول لله: “لم أكن أعرف أنه خطأ! لا مؤاخذة!”

لا مؤاخذة هي عذر

أي إنسان بعيد عن الله يعرف أنه سيأتي اليوم الذي سيستدعيه الله الديان الغاضب ليحسابه، ومع ذلك لا تهتز له شعرة ويستمر في طريقه الشرير. لماذا؟ الحقيقة أنه جاهز بكمٍّ كبير من الحجج والأعذار التي يتخيل أنها ستنقذه من يد الله القوية، بل ومن شدة اقتناعه بها يُقنع بها غيره، وأصبحت كلمة “لا مؤاخذة” له بدلاً من كلمة قبيحة للاعتذار إلى منهج قبيح للأعذار!

والمنهج معروف: لا مؤاخذة لم أسمع عنك! كذب فكلمته قريبة منك في قنوات وإذاعات ومؤتمرات ونهضات وكتب (رومية10: 8). لا مؤاخذة أنت لا تعلم كم خطاياي! كذب فهي ليست أكثر من خطايا السامرية الجنسية، وعبودية زكا للمال، ويأس وضياع اللص التائب. لا مؤاخذة قد حاولت كثيرًا وأنت لم تقبلني! كذب فالرب قَبِل كل من لمسه ومن طلبه ومن أيضًا صلبه: «من يُقبِل إليَّ لا أخرجه خارجًا» (يوحنا6: 37). لا مؤاخذة لقد تعثرت كثيرًا من الناس الذين يدَّعون البر! كذب فأنت تتحجج بهم، وسوف تُحاسَب وحدك لأنك تخطئ وحدك. وعليه، فالرد النهائي من الله: «أنت بلا عذر أيها الإنسان» (رومية2: 1)، ولا تنفع معه “لا مؤاخذة!”

عزيزي، إن كنتَ مِن هواة اختلاق الأعذار في كل شيء، أو إن كنتَ تختبر قدرة الآخر على الطيبة والمسامحة، وشعارك في كل خطإ وتعدٍّ: “لا مؤاخذة!” تأكد يقينًا أن هذه الكلمة ليست موجودة عند الله، وأن ابنه الحبيب لم يقُلها في حياته، فهو الذي «لم يفعل شيئًا ليس في محله» (لوقا23: 41)، بل وهو يدعوك أن تشاركه نفس نوعية الحياة الرائعة هنا على الأرض، ونفس الرضى الإلهي في الأبدية، وإن كنتَ لن تستطيع أن تمحو كلمة “لا مؤاخذة” من مجتمعك وحياتك الزمنية، فباستطاعة الرب يسوع أن يمحو كل تعدٍّ وكل خطية لك وإلى الأبد: «الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا»(أفسس1: 7).

لا مؤاخذة.. دي كلمة اعتذار حولتها لأعذار باخبِّي بيها أي تعدي

لا مؤاخذة.. باقولها وأنا عارف خطئي، ومجهز عذري، وبأقول يمكن عليك هاتعدي

لا مؤاخذة.. خلاص باسيب أعذاري، وأجيلك بناري وخزيي وعاري

لا مؤاخذة.. ما إنتَ دفعت الثمن، وعملت العمل، وعندك استعداد تفدي


حسابى ع الفيسبوك

تسلم ايدك ياميدووووو

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
اشكرك على طرح راءع وان كنت
لم تاتى بالمعنى اللغوى كان سيكون اسهل للوصول للمعنى
المختصر
(لامؤاخذه)جمع
(مؤاخذات) مصدر(آخذ)
(بلا مؤاخذة )بلا لوم و عتاب"]لامؤاخذه:-على ماقمت به
لامؤاخذه عفوا، أرجوك لاتؤاخذنى،معذرة[/color][/color]
تعالو نجيب المصدر من كلمة( مؤآخذه)
من أخذ يأخذ اخذا
اخذ الشيء تناوله بخلاف العطاء
وآخذمحمدصديقه بمعنى(عاتبه) ولاتؤاخذنى ياميدو ان اطلت فى تعليقى
هنا ()
(تؤاخذنى)
بمعنى اعتذار

ربنا لا تؤآخذنا ان نسينا او أخطأنا
واخيرا مع جزيل الشكر لطرح افادنى👌
واثار انتباهى👍الى الامام 👑

LOSHA معجب بهذا.
التعديل الأخير تم بواسطة *لينا* ; 01-16-2018 الساعة 04:14 AM
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
موضوع جميل ياميدو

تسلم ياغالي

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: معنى كلمة (لا مؤاخذة)
حلوةة
تسللمُ


LOSHA معجب بهذا.


مواقع النشر (المفضلة)


معنى كلمة (لا مؤاخذة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع