منتدي كريزى مان > >
رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة
الإهداءات
نجم الغربيه من مصر :     alt@yer_m@zzika من ارض الله : مين من الناس القديمه لسه متابع وموجود     Mr.Hossam من من اتينا : الناس اللي وحشني اجدع ناس كل سنه وانتو طيبين ويارب تكونو بخير دايما     SoLa من القاهره : كل عام وانتم بخير بجد وحشتوني المنتدي الجميل والناس الغالية ال اتعرفة عليهم فيه يارب تكونو في احسن الاحوال     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة فين الناس راحت فين     القبطان مازن من كريزي مان : النت وحش فشخ ف مصر     Angel of love من اسكندريه : وحشتوونى اوى ومفقتده كل صحابى القدام وبتمنالكم كل السعاده والحب     العجمى من العجمى هانوفيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء تحية من القلب يارب تكونوا جميعا بخير وسعاد لوشا ورسوله وضع القمر وعاشقة النيل وعبد الجواد والبنت المشاغبة هديل ولينا     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة انتوا وحشتوني اووي ليه الأقسام مفهاش تفاعل وخصوصا اقسام الشعر والخواطر     كناريه من الرياض : السلام عليكم وحشتوني اوي انا لما بدخل هنا بفتكر حاجات جميله اوي ربنا يسعدكم يارب وتكونو جمعيا بخير يارب     *سمسم* من المنصوره : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     دي روسي من شارع المعز : يااه المنتدي يعني الذكريات الجميله اتمني الناس كلها تكون بخير     Mahmoud Ali Afia من شنشــــــور : صباح الفل ع أحلي مشرفين وأعضاء وزوار كريزي مان_محمـــــود عافيــــه     طـارق من المطريه -القاهره : أللهم انصر الاسلام وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين     gezoooo من لَيبـ❣ـيآ : وآحـ❣ـہشـ❣ـہنـ❣ـہي وآلَلَهـ❣ـي. وبـ❣ـہلَدي وآحـ❣ـہشـ❣ـہآنـ❣ـي آووووووي     ! T-e-G-a ! من البنك الاهلي : كل عام وانتم بخير وحشتوني جداً طبعا خمسه سته الي يعرفوني هناا .. ارسل اليكم تحياتي وان شاء الله تكونه بخير وسعاده دايما يارب ♥     مودى مزاجو من التجمع : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     sasa-2010 من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير ومنتدانا الغالى كريزى مان بخير ويرجع يلعلع زى الاول ان شاء الله     احمد بيسو من كايرو : السلامـ عليكم، .. ازيكـمـ جميـعاً وحشتوني بجد جداً وحشني قسم الرعب وكل ذكريـات في المنـتدي .. اتمـني كلكم تكونو بخـير     العجمى من على شاطئ العجمى : ياعلاء الموقع مغلق ديما يارب يكون المانع خير كل عام والجميع بخير وسعادة أضحى مبارك أن شاء الله    

رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

عدد المعجبين7الاعجاب
  • 4 Post By بيت الحمد
  • 2 Post By *تيتو*
  • 1 Post By *عبدالله*

افتراضي رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة

إن الإسراء والمعراج من الناحية السلوكية وهي نصيب السالكين الصادقين من إسراء النبي الأمين، والنفحات والعطايا التي جعلها الله عزَّ وجلَّ للعارفين والواصلين، ببركة إتباعهم لسيد الأولين والآخرين صلوات ربى وسلاماته وبركاته عليه، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين.

والحقيقة أن هذه الحادثة ، لم تترك صغيرة ولا كبيرة يحتاج إليها السالك ، أو الواصل ، أو المتمكن ، إلا وضَّحتها ، وبيَّنتها بأجلي بيان ، ولكنها تحتاج إلى استجماع للحقائق الباطنة ، وتوجه بالكليِّة للحضرة المحمديَّة ؛ لنستمد منها عطاءات الله لها الربانيَّة ، وخفايا هذه الرحلة التي جعلها الله فيها لأهل الخصوصيَّة.

فما الجهاد الذي يوصِّل السالكين إلى مقامات الواصلين والعارفين ،بينته هذه الرحلة المباركة وما نصيب السالكين من فتح الله؟وما نصيب العــارفين من عطاء الله؟ كل ذلك كان في قول الله. عزَّ وجلَّ

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)

إذن، فإن مهمات السالك، ومعدات الواصل في هذه الآية أن يكون أمام عين بصيرته، ودائماً مكشوفاً لأنوار سريرته، سجايا الحبيب، وخلق السيد السند العظيم، ولا يتحول عنه طرفة عين ولا أقل!! ليكون له أسوة حسنة في كل أمر.

وأن تكون نيته، في هذا الاستحضار، أو الحضور،إما الله، وإما طلباً للمنازل العالية في الدار الآخرة عند الله عزَّ وجلَّ، وقوته وطعامه، وغذاءه وشرابه:

لاَ يَزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّهِ (1)
هذا هو الأساس، ومن ترك هذا الأساس لحظة؛ دخل في قول الإمام الجنيد رَضِيَ الله عنه:
{ لو حصَّل السالك ألف مقام في ألف عام، ثم التفت عن الله عزَّ وجلَّ نفساً؛ لكان ما فاته في هذا النفس؛ أكثر مما حصَّله في الألف عام }

إذن، على السالك أن يعدَّ نفسه:بأن يجعل أسوته وقدوته، في يقظته ومنامه، وحلِّه وتر حاله، وأكله وشرابه، وعمله وكل شيء له، على منوال رسول الله، وعلى سنة حبيب الله ومصطفاة.

وأن يحرص دائماً أن تكون نيَّته عند كل عمل، وأن يكون قصده في كل أمل، وأن يكون رجاءه في كل سعي، وأن تكون غايته في كل همة،هي وجه الله والدار الآخرة.
ولا نعلم في السابقين أو اللاحقين، سالكاً فتر لحظة عن ذكر ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ ؛ لأن المطلوب عظيم، والعمر قصير، ومن يطلب الله عزَّ وجلَّ لابد وأن يجدَّ ويكدَّ، ولا ينتهي الجدُّ والكدُّ إلا إذا تهني، فنال ما تمنَّى،ومن خطب الحسناء لم يغله المهر

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)
وهذه آية أهل العناية، وآية أهل البداية، وكذلك آية أهل النهاية، لأن بها كمال الولاية ، وفيها وبها تُفْتح خزن العناية لمن أكرمه الله بالولاية، ورفع له عند الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم راية

فمن ظن أنه انتهى من طور الجهاد ، فقد ساق نفسه إلى حضرة البعاد وقد قال سيدي وإمامي الإمام أبو العزائم رَضِيَ الله عنه:
{لا ينتهي جهاد النفس، حتى مع كمَّل العارفين ،إلا مع خروج النفس الأخير}

وطالما أن الإنسان فيه نفس يتردَّد، لابد وأن يكون في جهاد دائم، ولا يقرُّ له قرار، ولا يهنأ له بال، حتى تقع عين قلبه على عين الواحد المتعال عزَّ وجلَّ.

ورحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة ، وأن يسجل اسمه في ديوان المعيَّة المحمديَّة، ...

ومن أراد أن يجاهد ، بعد أن حصَّل ما ذكرناه من أدوات الجهاد، واستدام عليها؛ طمعاً في عطاء المنعم الجواد، لا رغبة في شهرة، ولا حرصاً على مريدين، ولا أملاً في أن يكون له جاه بين الخلق أجمعين، لأنه لا يقصد في أمره كله إلا رضاء ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ:

( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) (5 سورةالبينة)

هذه هي رغبته، فعليه أيضاً أن يقلِّم تطلعات النفس كما نقلِّم أظافر اليد،
لأن النفس دائماً ما ينبت لها تطلعات، وتأتي لها أهواء ظاهرات أو خفيَّات لا يكشفها الله عزَّ وجلَّ للمرء إلا بصـدقه في التوجه لحضرة الله، ودوام المتابـعة لحبيب الله ومصطفاة.

فلو تابع هواه، أو نفسه، طرفة عين ، حدث له البعـد، ونزلت ستارة الأين والغين؛ فحجبته عن رؤية العين، ويظن أنه في مقام عظيم، مع أنه عند هوى نفسه مريمٌ ومقيم، والجاهل من الأكوان مناه، وهو يظن أنه يعبد الله

فمن يريد أن يكون من أهل المعيَّة المحمديَّة، ويتفضل الله عليه بعطاء أهل السابقيَّة، ومنح أهل الخصوصيَّة وهذا مقام وحديثنا لأهل هذا المقام.

أما من يريد دار الرضوان، أو درجة في الجنان، أو الأمان من النيران، فهذا مقام سهل، قد يسَّره الله علينا بني الإسلام؛ ما دمنا نحافظ على تعاليم المصطفى الظاهرة عليه أفضل الصلاة وأتمُّ السلام


(1)رواه الإمام أحمد فى مسنده، والبيهقى فى سننه الكبرى، وفى مصنف ابن أبى شيبه، عن عن عبد الله بن بسر أن أعرابيًا قال لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأنبئني منها بأمر أتشبث به. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ( الحديث ) .
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد

رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد يكون أهل الخصوصيَّة


ذات صلة:

افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة
تسلم ايدك بجد جزاكى الله كل خير

*عبدالله* و *لينا* معجبون بهذا.
افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة

إن الإسراء والمعراج من الناحية السلوكية وهي نصيب السالكين الصادقين من إسراء النبي الأمين، والنفحات والعطايا التي جعلها الله عزَّ وجلَّ للعارفين والواصلين، ببركة إتباعهم لسيد الأولين والآخرين صلوات ربى وسلاماته وبركاته عليه، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين.

والحقيقة أن هذه الحادثة ، لم تترك صغيرة ولا كبيرة يحتاج إليها السالك ، أو الواصل ، أو المتمكن ، إلا وضَّحتها ، وبيَّنتها بأجلي بيان ، ولكنها تحتاج إلى استجماع للحقائق الباطنة ، وتوجه بالكليِّة للحضرة المحمديَّة ؛ لنستمد منها عطاءات الله لها الربانيَّة ، وخفايا هذه الرحلة التي جعلها الله فيها لأهل الخصوصيَّة.

فما الجهاد الذي يوصِّل السالكين إلى مقامات الواصلين والعارفين ،بينته هذه الرحلة المباركة وما نصيب السالكين من فتح الله؟وما نصيب العــارفين من عطاء الله؟ كل ذلك كان في قول الله. عزَّ وجلَّ

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)

إذن، فإن مهمات السالك، ومعدات الواصل في هذه الآية أن يكون أمام عين بصيرته، ودائماً مكشوفاً لأنوار سريرته، سجايا الحبيب، وخلق السيد السند العظيم، ولا يتحول عنه طرفة عين ولا أقل!! ليكون له أسوة حسنة في كل أمر.

وأن تكون نيته، في هذا الاستحضار، أو الحضور،إما الله، وإما طلباً للمنازل العالية في الدار الآخرة عند الله عزَّ وجلَّ، وقوته وطعامه، وغذاءه وشرابه:

لاَ يَزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّهِ (1)
هذا هو الأساس، ومن ترك هذا الأساس لحظة؛ دخل في قول الإمام الجنيد رَضِيَ الله عنه:
{ لو حصَّل السالك ألف مقام في ألف عام، ثم التفت عن الله عزَّ وجلَّ نفساً؛ لكان ما فاته في هذا النفس؛ أكثر مما حصَّله في الألف عام }

إذن، على السالك أن يعدَّ نفسه:بأن يجعل أسوته وقدوته، في يقظته ومنامه، وحلِّه وتر حاله، وأكله وشرابه، وعمله وكل شيء له، على منوال رسول الله، وعلى سنة حبيب الله ومصطفاة.

وأن يحرص دائماً أن تكون نيَّته عند كل عمل، وأن يكون قصده في كل أمل، وأن يكون رجاءه في كل سعي، وأن تكون غايته في كل همة،هي وجه الله والدار الآخرة.
ولا نعلم في السابقين أو اللاحقين، سالكاً فتر لحظة عن ذكر ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ ؛ لأن المطلوب عظيم، والعمر قصير، ومن يطلب الله عزَّ وجلَّ لابد وأن يجدَّ ويكدَّ، ولا ينتهي الجدُّ والكدُّ إلا إذا تهني، فنال ما تمنَّى،ومن خطب الحسناء لم يغله المهر

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)
وهذه آية أهل العناية، وآية أهل البداية، وكذلك آية أهل النهاية، لأن بها كمال الولاية ، وفيها وبها تُفْتح خزن العناية لمن أكرمه الله بالولاية، ورفع له عند الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم راية

فمن ظن أنه انتهى من طور الجهاد ، فقد ساق نفسه إلى حضرة البعاد وقد قال سيدي وإمامي الإمام أبو العزائم رَضِيَ الله عنه:
{لا ينتهي جهاد النفس، حتى مع كمَّل العارفين ،إلا مع خروج النفس الأخير}

وطالما أن الإنسان فيه نفس يتردَّد، لابد وأن يكون في جهاد دائم، ولا يقرُّ له قرار، ولا يهنأ له بال، حتى تقع عين قلبه على عين الواحد المتعال عزَّ وجلَّ.

ورحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة ، وأن يسجل اسمه في ديوان المعيَّة المحمديَّة، ...

ومن أراد أن يجاهد ، بعد أن حصَّل ما ذكرناه من أدوات الجهاد، واستدام عليها؛ طمعاً في عطاء المنعم الجواد، لا رغبة في شهرة، ولا حرصاً على مريدين، ولا أملاً في أن يكون له جاه بين الخلق أجمعين، لأنه لا يقصد في أمره كله إلا رضاء ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ:

( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) (5 سورةالبينة)

هذه هي رغبته، فعليه أيضاً أن يقلِّم تطلعات النفس كما نقلِّم أظافر اليد،
لأن النفس دائماً ما ينبت لها تطلعات، وتأتي لها أهواء ظاهرات أو خفيَّات لا يكشفها الله عزَّ وجلَّ للمرء إلا بصـدقه في التوجه لحضرة الله، ودوام المتابـعة لحبيب الله ومصطفاة.

فلو تابع هواه، أو نفسه، طرفة عين ، حدث له البعـد، ونزلت ستارة الأين والغين؛ فحجبته عن رؤية العين، ويظن أنه في مقام عظيم، مع أنه عند هوى نفسه مريمٌ ومقيم، والجاهل من الأكوان مناه، وهو يظن أنه يعبد الله

فمن يريد أن يكون من أهل المعيَّة المحمديَّة، ويتفضل الله عليه بعطاء أهل السابقيَّة، ومنح أهل الخصوصيَّة وهذا مقام وحديثنا لأهل هذا المقام.

أما من يريد دار الرضوان، أو درجة في الجنان، أو الأمان من النيران، فهذا مقام سهل، قد يسَّره الله علينا بني الإسلام؛ ما دمنا نحافظ على تعاليم المصطفى الظاهرة عليه أفضل الصلاة وأتمُّ السلام


(1)رواه الإمام أحمد فى مسنده، والبيهقى فى سننه الكبرى، وفى مصنف ابن أبى شيبه، عن عن عبد الله بن بسر أن أعرابيًا قال لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأنبئني منها بأمر أتشبث به. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ( الحديث ) .
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد


جزاكى الله كل خير


*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة

إن الإسراء والمعراج من الناحية السلوكية وهي نصيب السالكين الصادقين من إسراء النبي الأمين، والنفحات والعطايا التي جعلها الله عزَّ وجلَّ للعارفين والواصلين، ببركة إتباعهم لسيد الأولين والآخرين صلوات ربى وسلاماته وبركاته عليه، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين.

والحقيقة أن هذه الحادثة ، لم تترك صغيرة ولا كبيرة يحتاج إليها السالك ، أو الواصل ، أو المتمكن ، إلا وضَّحتها ، وبيَّنتها بأجلي بيان ، ولكنها تحتاج إلى استجماع للحقائق الباطنة ، وتوجه بالكليِّة للحضرة المحمديَّة ؛ لنستمد منها عطاءات الله لها الربانيَّة ، وخفايا هذه الرحلة التي جعلها الله فيها لأهل الخصوصيَّة.

فما الجهاد الذي يوصِّل السالكين إلى مقامات الواصلين والعارفين ،بينته هذه الرحلة المباركة وما نصيب السالكين من فتح الله؟وما نصيب العــارفين من عطاء الله؟ كل ذلك كان في قول الله. عزَّ وجلَّ

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)

إذن، فإن مهمات السالك، ومعدات الواصل في هذه الآية أن يكون أمام عين بصيرته، ودائماً مكشوفاً لأنوار سريرته، سجايا الحبيب، وخلق السيد السند العظيم، ولا يتحول عنه طرفة عين ولا أقل!! ليكون له أسوة حسنة في كل أمر.

وأن تكون نيته، في هذا الاستحضار، أو الحضور،إما الله، وإما طلباً للمنازل العالية في الدار الآخرة عند الله عزَّ وجلَّ، وقوته وطعامه، وغذاءه وشرابه:

لاَ يَزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّهِ (1)
هذا هو الأساس، ومن ترك هذا الأساس لحظة؛ دخل في قول الإمام الجنيد رَضِيَ الله عنه:
{ لو حصَّل السالك ألف مقام في ألف عام، ثم التفت عن الله عزَّ وجلَّ نفساً؛ لكان ما فاته في هذا النفس؛ أكثر مما حصَّله في الألف عام }

إذن، على السالك أن يعدَّ نفسه:بأن يجعل أسوته وقدوته، في يقظته ومنامه، وحلِّه وتر حاله، وأكله وشرابه، وعمله وكل شيء له، على منوال رسول الله، وعلى سنة حبيب الله ومصطفاة.

وأن يحرص دائماً أن تكون نيَّته عند كل عمل، وأن يكون قصده في كل أمل، وأن يكون رجاءه في كل سعي، وأن تكون غايته في كل همة،هي وجه الله والدار الآخرة.
ولا نعلم في السابقين أو اللاحقين، سالكاً فتر لحظة عن ذكر ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ ؛ لأن المطلوب عظيم، والعمر قصير، ومن يطلب الله عزَّ وجلَّ لابد وأن يجدَّ ويكدَّ، ولا ينتهي الجدُّ والكدُّ إلا إذا تهني، فنال ما تمنَّى،ومن خطب الحسناء لم يغله المهر

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)
وهذه آية أهل العناية، وآية أهل البداية، وكذلك آية أهل النهاية، لأن بها كمال الولاية ، وفيها وبها تُفْتح خزن العناية لمن أكرمه الله بالولاية، ورفع له عند الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم راية

فمن ظن أنه انتهى من طور الجهاد ، فقد ساق نفسه إلى حضرة البعاد وقد قال سيدي وإمامي الإمام أبو العزائم رَضِيَ الله عنه:
{لا ينتهي جهاد النفس، حتى مع كمَّل العارفين ،إلا مع خروج النفس الأخير}

وطالما أن الإنسان فيه نفس يتردَّد، لابد وأن يكون في جهاد دائم، ولا يقرُّ له قرار، ولا يهنأ له بال، حتى تقع عين قلبه على عين الواحد المتعال عزَّ وجلَّ.

ورحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة ، وأن يسجل اسمه في ديوان المعيَّة المحمديَّة، ...

ومن أراد أن يجاهد ، بعد أن حصَّل ما ذكرناه من أدوات الجهاد، واستدام عليها؛ طمعاً في عطاء المنعم الجواد، لا رغبة في شهرة، ولا حرصاً على مريدين، ولا أملاً في أن يكون له جاه بين الخلق أجمعين، لأنه لا يقصد في أمره كله إلا رضاء ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ:

( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) (5 سورةالبينة)

هذه هي رغبته، فعليه أيضاً أن يقلِّم تطلعات النفس كما نقلِّم أظافر اليد،
لأن النفس دائماً ما ينبت لها تطلعات، وتأتي لها أهواء ظاهرات أو خفيَّات لا يكشفها الله عزَّ وجلَّ للمرء إلا بصـدقه في التوجه لحضرة الله، ودوام المتابـعة لحبيب الله ومصطفاة.

فلو تابع هواه، أو نفسه، طرفة عين ، حدث له البعـد، ونزلت ستارة الأين والغين؛ فحجبته عن رؤية العين، ويظن أنه في مقام عظيم، مع أنه عند هوى نفسه مريمٌ ومقيم، والجاهل من الأكوان مناه، وهو يظن أنه يعبد الله

فمن يريد أن يكون من أهل المعيَّة المحمديَّة، ويتفضل الله عليه بعطاء أهل السابقيَّة، ومنح أهل الخصوصيَّة وهذا مقام وحديثنا لأهل هذا المقام.

أما من يريد دار الرضوان، أو درجة في الجنان، أو الأمان من النيران، فهذا مقام سهل، قد يسَّره الله علينا بني الإسلام؛ ما دمنا نحافظ على تعاليم المصطفى الظاهرة عليه أفضل الصلاة وأتمُّ السلام


(1)رواه الإمام أحمد فى مسنده، والبيهقى فى سننه الكبرى، وفى مصنف ابن أبى شيبه، عن عن عبد الله بن بسر أن أعرابيًا قال لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأنبئني منها بأمر أتشبث به. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ( الحديث ) .
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد


شكرا للافاده جعله الله فى ميزان حسناتكم واثابكم
خيرا عنا لكم منا كل تحيه وتقدير واحترام



افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة
تسلم ايدك بجد جزاكى الله كل خير

افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة
كل الشكر والتقدير لمروكم العطر بارك الله فيكم أحبتي
لا حرمني الله من روعة مروركم
ولا حرمك الله رضاه و
في حفظ الرحمن


افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة
بيت الحمد
جزاكي عنا كل خير على طرحك الطيب
وجعل كل ما خط هنا فى ميزان حسناتك
دمتي بحفظ الرحمن


افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة
الحمد لله علي نعمة الاسلام
جزاكم الله خيرا

افتراضي رد: رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة
موضوع رائع



مواقع النشر (المفضلة)


رحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع