منتدي كريزى مان > >
♥تعالى اعرفى انتى من اى نووع♥ -
الإهداءات
نجم الغربيه من مصر :     alt@yer_m@zzika من ارض الله : مين من الناس القديمه لسه متابع وموجود     Mr.Hossam من من اتينا : الناس اللي وحشني اجدع ناس كل سنه وانتو طيبين ويارب تكونو بخير دايما     SoLa من القاهره : كل عام وانتم بخير بجد وحشتوني المنتدي الجميل والناس الغالية ال اتعرفة عليهم فيه يارب تكونو في احسن الاحوال     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة فين الناس راحت فين     القبطان مازن من كريزي مان : النت وحش فشخ ف مصر     Angel of love من اسكندريه : وحشتوونى اوى ومفقتده كل صحابى القدام وبتمنالكم كل السعاده والحب     العجمى من العجمى هانوفيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء تحية من القلب يارب تكونوا جميعا بخير وسعاد لوشا ورسوله وضع القمر وعاشقة النيل وعبد الجواد والبنت المشاغبة هديل ولينا     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة انتوا وحشتوني اووي ليه الأقسام مفهاش تفاعل وخصوصا اقسام الشعر والخواطر     كناريه من الرياض : السلام عليكم وحشتوني اوي انا لما بدخل هنا بفتكر حاجات جميله اوي ربنا يسعدكم يارب وتكونو جمعيا بخير يارب     *سمسم* من المنصوره : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     دي روسي من شارع المعز : يااه المنتدي يعني الذكريات الجميله اتمني الناس كلها تكون بخير     Mahmoud Ali Afia من شنشــــــور : صباح الفل ع أحلي مشرفين وأعضاء وزوار كريزي مان_محمـــــود عافيــــه     طـارق من المطريه -القاهره : أللهم انصر الاسلام وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين     gezoooo من لَيبـ❣ـيآ : وآحـ❣ـہشـ❣ـہنـ❣ـہي وآلَلَهـ❣ـي. وبـ❣ـہلَدي وآحـ❣ـہشـ❣ـہآنـ❣ـي آووووووي     ! T-e-G-a ! من البنك الاهلي : كل عام وانتم بخير وحشتوني جداً طبعا خمسه سته الي يعرفوني هناا .. ارسل اليكم تحياتي وان شاء الله تكونه بخير وسعاده دايما يارب ♥     مودى مزاجو من التجمع : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     sasa-2010 من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير ومنتدانا الغالى كريزى مان بخير ويرجع يلعلع زى الاول ان شاء الله     احمد بيسو من كايرو : السلامـ عليكم، .. ازيكـمـ جميـعاً وحشتوني بجد جداً وحشني قسم الرعب وكل ذكريـات في المنـتدي .. اتمـني كلكم تكونو بخـير     العجمى من على شاطئ العجمى : ياعلاء الموقع مغلق ديما يارب يكون المانع خير كل عام والجميع بخير وسعادة أضحى مبارك أن شاء الله    

♥تعالى اعرفى انتى من اى نووع♥ -

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

Post ♥تعالى اعرفى انتى من اى نووع♥ -
إن الله تعالى لا يزال يمتحن عباده ويختبرهم بأنواع الاِبتلاءات والمصائب في أنفسهم في أجسادهم وفي أهليهم وأولادهم، وفي أموالهم، في دينهم ودنياهم. فلا يزال العبد يصيبه الأذى والضيق ويحيط به البلاء والعسر، وغير ذلك مما يكرهه ويغمّه... وكلّ ذلك – عباد الله!- تمحيصٌ وتطهيرٌ وتكفير سيّئاتٍ ( ك عقاب عشان نفوووووق) ورِفعةُ درجاتٍ
ومُقدِّماتُ تَمكِينٍ –إن شاء الله تعالى-. قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾[العنكبوت: 2-3]. «ومعناهُ: أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى لا بُدّ أَن يَبتلِي عبادَهُ المؤمنين بحسَبِ ما عندهُم مِن الإِيمان، كما جاء في الحديث الصَّحيح: «أَشَدُّ النَّاسِ بَلاَءً الأَنبياءُ ثُمَّ الصَّالِحُون، ثُمَّ الأَمثَل فَالأَمثَل، يُبتَلَى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإِن كانَ فِي دِينِهِ صَلاَبَةٌ زِيدَ في البَلاَءِ»[1]. وهذهِ الآيةُ كقَولِهِ: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾[آل عمران: 142]، وقال في البقرة: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)﴾»[2].
«أَشَدُّ النَّاسِ بَلاَءً الأَنبياءُ»... ابتُلِيَ الأَنبياءُ، وأخبرنا نبيُّنا (صلى الله عليه وسلم) عن النَّبيِّ ابتلاهُ ربُّهُ بالقَمل يَتناثَرُ مِن على رَأسِهِ، مِن شدَّةِ البَلاء، وأخبرنا عن النَّبيِّ بلغ بهِ الجَهدُ فلم يجِد ما يستُرُ بهِ عَورَتَهُ إلاَّ العَباءَة القَصِيرة...

ومِن الأنبياء مَن ضربَهُ قَومُهُ فسَالَ الدَّمُ مِن على وَجهِهِ، ومِن الأنبياءِ مَن تَسلَّطَ عليهِ قَومُهُ بأَشَدِّ الإِيذاءِ فقَتلُوهُ...

وقال (صلى الله عليه وسلم): «إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَومًا ابتَلاَهُم»[3].
فالاِبتلاءُ علامةُ خيرٍ ومحبةٍ من الله تعالى لعبده الذي ابتلاهُ وأصابَ منهُ، قالَ (صلى الله عليه وسلم): «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ»[4]، ومَفهومُه: مَن لم يُرد بهِ خَيرًا أو مَن أراد اللهُ به شَرًّا لم يُصِب مِنهُ، فلا تَحسَبُوا البلاءَ يُصِيبُ العبدَ هُو مِن هَوَانِهِ على اللهِ، بل هُوَ على خَيرٍ وعاقبتُهُ إلى خَيرٍ.

لا مانع من اجتماع الابتلاء والعقوبة في أمر واحد ويكون الاختلاف من جهة الاعتبار:
كأن يقترف الرجل ذنبا ..فيعاقب عليه بمحنة..وتكون هذا المحنة من جهة أخرى ابتلاء ..
فو قدرنا أن رجلا كذب مثلا...فعوقب على كذبه بمرض ألم به...لكنه لم يصبر على مرضه فتلفظ بكلام قبيح ...
فيكون مرضه عقابا على كذب مضى وابتلاء ظهر به جزع الرجل




1)إبتلاء بداية قول الايمان :
لمجرد القول قال تعالى ( أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن يَقُولُوۤاْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ )
فالأبتلاء من أجل تصديق القلب وعمل القلب وعمل الجوارح فالقول وحده ليس كافى وهذا هو الثابت فى عقيدة أهل السنة والجماعه وهذا من أبلغ الرد على المرجئه والكراميه والاشاعره وغيرهم وهذا ايضا ليس عقوبه ولا بسبب ذنب بل بسبب بداية الايمان.
2)أبتلاء الثبات على الايمان::
فبعد القول و التصديق بعمل القلب والجوارح يأتى ابتلاء الثبات على ذالك قال تعالى ( هُنَالِكَ ٱبْتُلِيَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً ) زلازل لبيان الثبات . او عدم الثبات
قال تعالى(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلاۤ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ )
زلزال ليظهر من يثبت ومن يتقلب ومن يتصدع ومن ........وليس كل هذا بذنوب او عقوبه
قال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ
وقال تعالى (لتبلون فى اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب مكن قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا)


3)أبتلاء زيادة الايمان ::
قال تعالى( إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلاَءُ ٱلْمُبِين ) وهذا نوع من البلاء ليس لأى أحد ولا يتساوى معناه مع باقى الأنواع فهذا تفاضل الابتلاء ,إنه ابتلاء إبراهيم لمنصب الخله بذبح ولده
ولا يتسع المقام.للوقفه مع هذا الابتلاء المبين ولكن على عجاله استأنس بقول ابن تيميه فى الايمان حيث قال"من حقائق الايمان ما لايقدر عليه كثير من الناس بل ولا أكثرهم.....الى ان قال من الايمان ما هو من المواهب والفضل من الله فإنه من جنس العلم " مج 7 محمع الفتاوى صـ338-339 وإن كان سياقه فى الايمان كان فى موضوع لاعلاقة له بالبلاء إلا انه والله أعلم هكذا البلاء من حقائقه ما لا يقدر عليه كثير من الناس بل ولا أكثرهم .,
ومنه ابتلاء أيوب ( وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين"
لا أعلم احداً قال ان مرض أيوب كان بسبب ذنوبه ولاعقوبة له...ومنه ابتلاء يوسف غليه السلا م بالسجن (فى أول الامر) ...ومنه ما ورد فى صحيح مسلم فى حديث قصة أصحاب الاخدود قول الراهب للغلام "أى بنى انت اليوم افضل منى وقد بلغ من شانك ماأرى وإنك ستبتلى ....." الحديث
ومنه ابتلاء الامام احمد بالسجن وشيخ الاسلام ابن تيميه وغيرهم فلم يقل احد ان هذا الابتلاء بذنب وعقوبه وإنما لزيادة الايمان , ونصر السنه,وقمع للبدعه .
4) إبتلاء الاختبار والتمحيص

وقال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ )
وقال تعالى (وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ ٱلأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
وقال تعالى (قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتَابِ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِيۤ أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ )

ومن أعجب الايات وقال تعالى (يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِٱلْغَيْبِ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
والان المؤمن يبتلى فى هذا الباب بان يكون الحرام بين يديه سهل ميسور تناله يده ليغلم الله هل يخافه ام لا
ومنه وقال تعالى (وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً )
وقال تعالى (وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ )
وقال تعالى(وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً
وقال تعالى(وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي ٱلأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
والايات هنا كثيره وارى ان هذا اكثر مايبتلى به المؤمنون لكثرة أياته اما ابتلاء الذنوب فقد قال ويعفوا عن كثير.


5- إبتلاء للتشريع والتكليف
وهذه إبتلاءات إبتلى المؤمنون بها أو الرسل لا عقوبة لهم ولكن ليتم التشريع بها مثل إبتلاء عائشة رضى الله عنها بحادثة الافك وابتلاء النبى ص فى زوزجه وانقطاع الوحى عنه فجاء لنا من رحم هذا الابتلاء ايات وتشريعات واحكام وعبرمالا ياتى إلا من مثل هذا الابتلاء . وهذا غير ابتلاء التشريع والتكليف وهو إختبار العبد فى الاتباع سواءً فى ما لا يعقله كبض اعمال الحج أو مايعقله فى غيره .

قال تعالى( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىٰ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )


6)ابتلاء التنبيه والتوجيهه
قال تعالى (وبلونهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون )وهذا وان كان سببه الانحراف والبعد أو الذنوب فمقصده ليس العقوبة على ذالك بقدر ما هو تنبيه وتوجيهه والعقوبة كانت لهم قبل هذه الاية فى قوله تعالى كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون " فى قصة اصحاب القرية ويوم السبت فى الاعراف ليعودو الى الله فتأمل الرحمة وانتظار الرجوع والتوبه وتأمل قول الله تعالى(ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وامنتم" )إنه رحيم ودود لا يريد لنا عقاباً إلا تربية أو تنقيه أو ترقية فهون على نفسك أيها المبتلى وهنيئاً لك البلاء على كل أحواله.


7)ابتلاء التمكين والامامه فى الارض
قال تعالى (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ )وكان عاقبة هذا البلاء العظيم (وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ ٱلأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ٱلَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ
وكذالك قوله تعالى(وجعلنا منهم ~مة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بئياتنا يوقنون
وسياتى بعده ان شاء الله لبتلاء العقوبات على الذنوب






♥تعالى اعرفى انتى من اى نووع♥




واعلموا أنَّ للاِبتلاء فوائدَ وثمراتٍ يَجنِيها العَبدُ، فَأُولَى هذهِ الثِّمَار:

1 ـ تَكفِيرُ خطاياهُ ومَحوُ ذُنوبِهِ، قالَ (صلى الله عليه وسلم): «مَا يَزَالُ البَلاَءُ بِالمُؤمنِ والمُؤمنةِ فِي نَفسِهِ ووَلدِهِ ومَالِهِ حتَّى يَلقَى اللهَ تعالى ومَا عَلَيهِ خَطِيئةٌ»[5]، وقالَ (صلى الله عليه وسلم): «مَا يُصِيبُ المُؤمنُ مِن نَصَبٍ ولاَ وَصَبٍ ولاَ هَمٍّ ولاَ حُزْنٍ ولاَ أَذًى ولاَ غَمٍّ حتَّى الشَّوكة يُشَاكُهَا إلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِن خَطَايَاهُ»[6]، وقالَ (صلى الله عليه وسلم): «إِذَا أَرَادَ اللهُ بعَبدِهِ الخَيرَ عَجَّلَ لَهُ العُقوبةَ في الدُّنيا، و إِذا أَرَادَ بعَبدِهِ الشَّرَّ أَمسَكَ عَنهُ بذَنبِهِ حتَّى يُوَافِي بِهِ يَومَ القِيَامةِ»[7].
فالّذي يُصيبُ اللهُ مِنهُ مَرحومٌ، فيا بُشراهُ! لأنّ هذه المصائب والاِبتلاءات لا تَتركُ لهُ ذنبًا وتحطُّ عنهُ كلّ وِزرٍ. ومعلومٌ أنَّ ابنَ آدم لا يزال يَقترِف السّيّئات، ولا يزال يُذنِب ويُذنِب في ليلِه ونهارِه. فما أحوجَهُ إلى مغفرةِ ذنبه ومحوِ سيّئاتهِ.
وخيرٌ لهُ أن يُجزَى عليها في دُنياهُ مِن أن تُؤخَّر لهُ، فيُوافِي يومَ القيامةِ بذُنوبِه كاملةً موفورةً، فيُعذَّب عليها بعذاب الآخرة، فالّذي أراد اللهُ به خيرًا وهُو الّذي يُعجَّلُ لهُ الجزاءُ على ذنوبه، جزاءٌ يكونُ مُفرَّقًا، فمَرّةً يَمرض، ومرّةً يُصيبه الحُزن، ومرّةً يُصيبه الغَمّ، ومرّةً يُبتلَى في ولده أو في ماله وهكذا،
عن أبي بكرٍ الصّدّيق (رضي الله عنه) أنَّهُ قال: «يا رسولَ الله! كيفَ الصَّلاحُ بعد هذه الآية: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ الآية[النساء: 123]، وكلُّ شيءٍ عمِلناهُ جُزِينَا بِهِ؟ فقالَ: «غَفَرَ اللهُ لك يا أبا بكرٍ! أَلَستَ تَمرَضُ، أَلَستَ تَحزَنُ، أَلَستَ يُصِيبُكَ الَّلأْوَاءُ». قالَ: فقُلتُ: بَلَى. قالَ: «هُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ »[8].

وهذا البلاءُ على تنوُّعه هُو أَهوَنُ مِن عذابِ الآخرة، لو خُيِّرَ العبدُ بينهُما لاختارَ أن تُعجَّل لهُ ذنوبه... هذا وإنّ عقوبةَ الدُّنيا وبلاءَ العاجِلة مَهمَا كان مُوجِعًا ومُؤلِمًا، فلَن يَبلغ العذاب الأليم في الآخرة.
وبهذا بانَ بأنَّ: الّذي أراد اللهُ به خيرًا وأرادَ به رحمةً هُو الّذي أصابَ منهُ في الدُّنيا، أمّا الّذي لم يُصَب ولم يُبتَلَ فهذهِ علامةُ شرٍّ، نسألُ اللهَ العافية. وقد فَقِهَ السَّلَفُ هذا المعنى، فأُثِرَ عن بعضِهم أنّهُ تزوَّجَ امرأةً فمَكثَت عندهُ سنين لم تَمرَض ولم تُصَب، فطَلَّقها، فقيلَ لهُ في ذلك، فقال: إِنَّها لم تُصَب عندَنا، فرأى أنّ ذلكَ علامةَ شَرٍّ فِيها.


♥تعالى اعرفى انتى من اى نووع♥




2 ـ والثَّمَرَةُ الثَّانيةُ مِن ثِمارِ البلاءِ: رِفعةُ الدَّرجات،

قالَ (صلى الله عليه وسلم): «لاَ يُصِيبُ المُؤمنَ شَوكةٌ فمَا فَوقَها إلاَّ رَفعَهُ اللهُ بها دَرجَةً، وحَطَّ عَنهُ بِها خَطِيئَةٌ»[9]، وفي روايةٍ: «مَا مِن مُسلمٍ يُشَاكُ بشَوكةٍ فمَا فَوقَها إلاَّ كُتِبَت لهُ بها دَرجَةٌ ومُحِيَت عَنهُ بِهَا خَطِيئَةٌ»[10]، وقالَ (صلى الله عليه وسلم): «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِندَ اللهِ المَنزلةَ فمَا يَبلُغُها بعَمَلٍ، فمَا يَزَالُ يَبتَلِيهِ بِمَا يَكرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا»[11]، وقالَ (صلى الله عليهِ وسلم): «إِنَّ العَبدَ إِذَا سَبَقَت لَهُ مِنَ اللهِ مَنزلَةٌ، فلَم يَبلُغهَا بعَملٍ ابتَلاَهُ اللهُ في جَسدِهِ أو مَالِهِ أو في وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبَرَ على ذلك، حتَّى يُبَلِّغَهُ المَنزلَةَ التي سَبَقَت لهُ مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ»[12].

3 ـ الثمرةُ الثالثةُ مِن ثمارِ البَلاءِ يُصِيبُ المؤمن: التَّمكينُ، وإذا نظرنَا في أخبار الأنبياء نجِدُ أن اللهَ أظفرهم ومكن لهم بعد عناءٍ وبلاءٍ أصابهم، وقد سُئِل الإمام أحمد (رحمه الله): «أيُمَكَّنُ للرَّجُلِ قبلَ أن يُبتَلَى؟ فقالَ: لا يُمكَّنُ حتَّى يُبتَلَى».
وهذا خليلُ الرّحمن إبراهيم (عليه السّلام)، آذاهُ قومُه ومكروا به وكادُوه كيدًا عظيمًا وألقوه في النار، فسلَّمَهُ الله ونجَّاه، وفارق وطنه وأهلهُ وهَاجر وحيدًا وما آمن له إلا لوط (عليهما السّلام)، فوهبَ اللهُ له مِن الصالحين وجعل في ذريته النبوة والكتاب، فكلّ نبيٍّ بعد إبراهيم هُو من ذريته، وجعل اللهُ الكلمة التي كان يدعو إليها مُستمِرَّةً في عقبِهِ، وجعلَ اللهُ ذِكرَهُ دَائِمًا في الصلاة والسلامِ على نبيِّهِ محمدٍ إلى يومِ القيامَة. هذا هو التّمكين وهذه هي الرِّفعة، قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾[الأنعام: 83].
وهذا الكريمُ يوسف (عليه السلام) آذاه إخوته وأرادُوا قتلَهُ، وألقوه في البئر، فكان حبيسًا في ظلمته، ثمّ بِيعَ كما يباعُ العبدُ بأبخسِ ثمنٍ، ثمّ حُبِسَ في قصرِ الملِك بعد كان ما كان مِن كيدِ امرأةِ العزيزِ، ثمّ مكَّنَ اللهُ لهُ وأعقبَ ذلكَ البلاء والضِّيق والحبس سلامةً ونصرًا وتأييدًا، ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾[يوسف: 21]، وقال: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾[يوسف:76]، وقال في دُعائِهِ: ﴿رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾[يوسف:101].
وهذا خليلُ الله محمدٌ (صلى الله عليه وسلم) أصابه من البلاء الشيءُ العظيم، أرادوا قتلهُ وضربوه وأَدْمَوهُ وسَبُّوه وشتموه وطارَدوه وأخرجوه من بلاده وقاتَلوه وحاصَروه وصَدُّوه عن البيتِ ونقضُوا المواثيق والعهود التي كانت بينه وبينهم، وفي الأخير مَكَّنَ اللهُ لهُ وجاء نصرُ اللهِ والفَتحُ وجاؤوهُ خاضِعينَ فعفَا عنهُم. فرفعَ اللهُ لهُ ذِكرَهُ وأظهرَ دِينَهُ على الأديان وخَلُصَت أرضُ العربِ لأتباعِهِ وأنصارِهِ.


♥تعالى اعرفى انتى من اى نووع♥






نستفيد حبيباتى من اللى فات

ثمارِ البَلاءِ هُو حاصِلٌ لمن أَصابَ اللهُ مِنهُ، لكن ذلك مَرهونٌ بِشُرُوطٍ، منها:
1 ـ الاِحتِساب، جاءَ في الحديث: «مَا مِن مُؤمِنٍ يُشَاكُ بشَوكَةٍ في الدُّنيا يَحتَسِبُهَا إلاَّ قُصَّ بِهَا مِن خَطَايَاهُ يَومَ القِيامةِ»[13]. فحتَّى يُؤجرَ العبدُ على المصيبةِ والبلاء، لا بدَّ من الاِحتساب، والمعنى: يَحسبُ ذلِكَ ويعدُّهُ مِن الثوابِ الذي يدَّخرُهُ اللهُ ويكونُ في صحيفةِ حسناتِهِ، فعليهِ أن يطلُبَ أجرَهُ، قالَ (صلى الله عليهِ وسلم): «لاَ أَجْرَ إلاَّ عَن حِسْبَةٍ»، وفي روايةٍ: «لاَ أَجْرَ لِمَنْ لاَ حِسْبَةَ لَهُ»[14]، فمَن لم يَحتَسِب لا أَجرَ لهُ، ويحرَمُ الثواب، فشَرطُ الثَّوابِ عُمومًا وشَرطُ ثوابِ البَلاءِ خُصوصًا: الاِحتِسابُ. وكثيرٌ مِن النّاسِ تُصيبُهم المُصيبة ويَقَعُ عليهِم البلاءُ فيَغفَلُون عن الاِحتِساب فيُحرَمُونَ ثوابَ ذلكِ، يُحرَمُون رِفعةَ الدَّرجات، ولرُبَّمَا يُحرَمُون تكفيرَ السّيّئات.

2 ـ والشَّرطُ الثاني: الصَّبرُ على البَلاَء، تقدَّم في الحديثِ في رِفعةِ مَنزلةِ المُصَاب: «... ثُمَّ صَبَرَ على ذلك...»، وقالَ (صلى الله عليه وسلم): «إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَومًا ابتَلاَهُم، فمَن صَبَرَ فلَهُ الصَّبرُ، ومَن جَزِعَ فلَهُ الجَزَعُ»[15]. «فمَن صَبَرَ فلَهُ الصَّبرُ»، أي: لهُ ثوابُ الصَّبرِ، «ومَن جَزِعَ فلَهُ الجَزَعُ»، والجَزَعُ هُوَ قِلَّةُ الصَّبْرِ.
وفي روايةٍ: «إِنَّ اللهَ تعالى إِذَا أَحَبَّ قَومًا ابتَلاَهُم، فمَن رَضِيَ فلَهُ الرِّضَا، ومَن سَخِطَ فلَهُ السَّخَطُ»[16].
وعلى هذا يجبُ على العبدِ إذا ابتُليَ في نفسِه أو في ولده أو في مالِه أَن يَصبرَ ويتحمَّل ولا يَجزَع ولا يَضجَر، ولاَ يَتبرَّم ممَّا قَضاهُ اللهُ عليهِ، وليَدفع ذلك عن نَفسِهِ بالأَسباب المشروعة، ولا يَتعرَّض لسَخطِ اللهِ وغضبه بارتكابِ ما حرَّمَهُ عليهِ، فلا يعترِض على الله في أمره، فإن اللهَ حكيمٌ عليمٌ.

ذات صلة:



مواقع النشر (المفضلة)


♥تعالى اعرفى انتى من اى نووع♥ -


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع