منتدي كريزى مان > >
قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
الإهداءات
Gṏ£ÐëȠ βṏϔ من دبي : بمسي علي كل اخواتي وحبايبي اللي فكرني وحابب اقولهم كل سنه وانتوا طيبين     abdo@ من بني سويف : كل سنه وكل اخواتي طيبين     نجم الغربيه من مصر :     alt@yer_m@zzika من ارض الله : مين من الناس القديمه لسه متابع وموجود     Mr.Hossam من من اتينا : الناس اللي وحشني اجدع ناس كل سنه وانتو طيبين ويارب تكونو بخير دايما     SoLa من القاهره : كل عام وانتم بخير بجد وحشتوني المنتدي الجميل والناس الغالية ال اتعرفة عليهم فيه يارب تكونو في احسن الاحوال     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة فين الناس راحت فين     القبطان مازن من كريزي مان : النت وحش فشخ ف مصر     Angel of love من اسكندريه : وحشتوونى اوى ومفقتده كل صحابى القدام وبتمنالكم كل السعاده والحب     العجمى من العجمى هانوفيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء تحية من القلب يارب تكونوا جميعا بخير وسعاد لوشا ورسوله وضع القمر وعاشقة النيل وعبد الجواد والبنت المشاغبة هديل ولينا     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة انتوا وحشتوني اووي ليه الأقسام مفهاش تفاعل وخصوصا اقسام الشعر والخواطر     كناريه من الرياض : السلام عليكم وحشتوني اوي انا لما بدخل هنا بفتكر حاجات جميله اوي ربنا يسعدكم يارب وتكونو جمعيا بخير يارب     *سمسم* من المنصوره : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     دي روسي من شارع المعز : يااه المنتدي يعني الذكريات الجميله اتمني الناس كلها تكون بخير     Mahmoud Ali Afia من شنشــــــور : صباح الفل ع أحلي مشرفين وأعضاء وزوار كريزي مان_محمـــــود عافيــــه     طـارق من المطريه -القاهره : أللهم انصر الاسلام وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين     gezoooo من لَيبـ❣ـيآ : وآحـ❣ـہشـ❣ـہنـ❣ـہي وآلَلَهـ❣ـي. وبـ❣ـہلَدي وآحـ❣ـہشـ❣ـہآنـ❣ـي آووووووي     ! T-e-G-a ! من البنك الاهلي : كل عام وانتم بخير وحشتوني جداً طبعا خمسه سته الي يعرفوني هناا .. ارسل اليكم تحياتي وان شاء الله تكونه بخير وسعاده دايما يارب ♥     مودى مزاجو من التجمع : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     sasa-2010 من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير ومنتدانا الغالى كريزى مان بخير ويرجع يلعلع زى الاول ان شاء الله    

قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

عدد المعجبين9الاعجاب
  • 2 Post By !زعيم كريزي محمد!
  • 2 Post By DEELA
  • 1 Post By شريف سويسى
  • 1 Post By *لينا*
  • 2 Post By !زعيم كريزي محمد!
  • 1 Post By *لينا*

Eh S(17) قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
في البداية لا ادري كيف اعبر عن روعة هذه القصة وليس للحبكة الدرامية التي فيها ولكن لروعة احداثها التي تقشعر لها الابدان من روعتها وتسيل الدموع من الاعين لغبطتنا لابطال هذه القصه الذيّن نتمنى ان يكونا ممن يظلهما الله تحت ظله يوم لا ظل الا ظلهروعة القصه جعلتني افكر كثيرا ولكني من كثر التفكير عجزت ماذا اتمنى هل اتمنى من الله ان يبقيني لاخر يوم تعيش فيه صديقتي وقبلها بلحظات فقط يتوفني ام اتمنى من الله ان يتوفني قبل صديقتي ولا يمسها مكروه ما يقيت على قيد الحياه وان يصبرها الله على فراقي ويعوضها عني خيرا ويمتعها بالصحه والعافيه من بعدي سنينا بعد سنين وبعد ان عجزت عن التمني دعيت الله ان يختار لنا ما فيه الخير انا وصديقتي ولا يفرق بيننا ما حيينا وان يظلنا تحت ظله في الدنيا والاخره ويجعل محبتنا فيه وخالصه لوجهه الكريم ولا يحرمنا صحبة بعضنا في الدنيا والاخره وان لا يجمعنا انا وهي في الدنيا الا على خير وليتمم علينا نعمته و يجمعنا في الجنه كما جمعنا في الدنيا
هذه القصه وصلتني من صديقتي الغاليه على بريدي واحببت ان يقرأها كل من يزور مدونتي
ليعلم وليتذوق حلاوة الصداقه والاخوه في الله
( ربي اسألك بإسمك العظيم الاعظم ان تجعلنا ممن تظلهم تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك )
نجوم السعيدة
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد



القصة كما يرويها صاحبها :

قصة جميلة فعلاً وأبكتني,,


في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح


تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:
فضيلة الشيخ
: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله؟؟


كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...


سألت صديقي:ماذا يقصد بهذا السؤال؟


وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...


ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...


أذن المؤذن لصلاة العشاء...


توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين


طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً.....


وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....


وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ


ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها


ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....


وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....


عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....


ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..


هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....


لن يجيب فالسؤال غير واضح ....قلت:


لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:


جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين


ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،


شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه


أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....


وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...


ولسانه لا يتوقف عن قول:
إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...


هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....


بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..


إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر


التفت نحوي وقال
:إنه ليس أخي


ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب


نعم إنه ليس أخي ،
لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي
...


سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..


إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة


المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم


كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم


نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....


التحقنا بعمل واحد ...


تزوجنا أختين، وسكنا في شقتين متقابلتين ..


رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...


عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا


وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...


اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...


نذهب سوياً ونعود سوياً ...


واليوم
... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...


يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا
؟؟ .....


خنقتني العبرة
، تذكرت أخي البعيد عني، لا . لا يوجد مثلكما ...


أخذت أردد ،
سبحان الله ، سبحان الله، وأبكي رثاء لحاله ...


انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....


لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء


حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...


راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...


أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...


وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...


أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...


فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...


وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..


سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...


انصرف الجميع ..


عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله


وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...


وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر
، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،


الوجه ليس غريب
، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...:


نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...


تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..


يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....


يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،


بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....


انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..


رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟


عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام


وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته


وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه


رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،


وأخذ يردد :
إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون،


اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،


يوم أن ينادي الجبار عز وجل:


أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...


قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...


توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...


لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..


قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...


أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،


يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً


وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...


خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:


اللهم اغفر لهما وأرحمهما


اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين


في مقعد صدق عند مليك مقتدر


ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..


انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول


وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله


وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة


والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..


وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة


قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات


*************


الصداقة معنى جميل والأجمل منه الصداقه الحقيقيه
فلتكن دائماً صديقاً صدوقاً وبادر دوماً بالصلح وكن نعم الصديق،


فربّ أخ لم تلده لك أمك


فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،


وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا
من صدّقك وأومأ برأسه

Read more: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد


ذات صلة:

عبدالجوادعلي و *لينا* معجبون بهذا.
افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
قصه جميله
منور القسم

افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ..
ﻟﻦ ﺍﻗﻮﻝ ﻛﻢ ﺍﺣﺒــــﻚ ﻓﻘﺪ ﻗﻠﺘﻬﺎ ﻭﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻇﻼﻝ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ ﺯﺭﻋﺘﻬﺎ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﺤـــــﺎﺏ ..
ﺑﺎﺣﺴﺎﺳﻲ ﺭﺳﻤﺘﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﻧﻘﺸﺘﻬﺎ ﺣﺒــــﻚ ﻣﺤﻔﻮﺭ ﺑﻘﻠﺒﻲ ..
ﻓـﻛﻴﻒ ﺍﻗﻮﻝ ﻛﻢ ﺍﺣﺒـــﻚ وﺍﻧﺖ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ

عبدالجوادعلي معجب بهذا.
افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
في البداية لا ادري كيف اعبر عن روعة هذه القصة وليس للحبكة الدرامية التي فيها ولكن لروعة احداثها التي تقشعر لها الابدان من روعتها وتسيل الدموع من الاعين لغبطتنا لابطال هذه القصه الذيّن نتمنى ان يكونا ممن يظلهما الله تحت ظله يوم لا ظل الا ظلهروعة القصه جعلتني افكر كثيرا ولكني من كثر التفكير عجزت ماذا اتمنى هل اتمنى من الله ان يبقيني لاخر يوم تعيش فيه صديقتي وقبلها بلحظات فقط يتوفني ام اتمنى من الله ان يتوفني قبل صديقتي ولا يمسها مكروه ما يقيت على قيد الحياه وان يصبرها الله على فراقي ويعوضها عني خيرا ويمتعها بالصحه والعافيه من بعدي سنينا بعد سنين وبعد ان عجزت عن التمني دعيت الله ان يختار لنا ما فيه الخير انا وصديقتي ولا يفرق بيننا ما حيينا وان يظلنا تحت ظله في الدنيا والاخره ويجعل محبتنا فيه وخالصه لوجهه الكريم ولا يحرمنا صحبة بعضنا في الدنيا والاخره وان لا يجمعنا انا وهي في الدنيا الا على خير وليتمم علينا نعمته و يجمعنا في الجنه كما جمعنا في الدنيا
هذه القصه وصلتني من صديقتي الغاليه على بريدي واحببت ان يقرأها كل من يزور مدونتي
ليعلم وليتذوق حلاوة الصداقه والاخوه في الله
( ربي اسألك بإسمك العظيم الاعظم ان تجعلنا ممن تظلهم تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك )
نجوم السعيدة
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد



القصة كما يرويها صاحبها :

قصة جميلة فعلاً وأبكتني,,


في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح


تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:
فضيلة الشيخ
: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله؟؟


كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...


سألت صديقي:ماذا يقصد بهذا السؤال؟


وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...


ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...


أذن المؤذن لصلاة العشاء...


توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين


طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً.....


وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....


وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ


ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها


ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....


وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....


عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....


ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..


هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....


لن يجيب فالسؤال غير واضح ....قلت:


لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:


جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين


ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،


شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه


أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....


وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...


ولسانه لا يتوقف عن قول:
إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...


هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....


بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..


إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر


التفت نحوي وقال
:إنه ليس أخي


ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب


نعم إنه ليس أخي ،
لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي
...


سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..


إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة


المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم


كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم


نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....


التحقنا بعمل واحد ...


تزوجنا أختين، وسكنا في شقتين متقابلتين ..


رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...


عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا


وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...


اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...


نذهب سوياً ونعود سوياً ...


واليوم
... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...


يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا
؟؟ .....


خنقتني العبرة
، تذكرت أخي البعيد عني، لا . لا يوجد مثلكما ...


أخذت أردد ،
سبحان الله ، سبحان الله، وأبكي رثاء لحاله ...


انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....


لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء


حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...


راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...


أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...


وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...


أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...


فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...


وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..


سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...


انصرف الجميع ..


عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله


وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...


وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر
، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،


الوجه ليس غريب
، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...:


نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...


تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..


يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....


يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،


بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....


انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..


رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟


عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام


وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته


وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه


رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،


وأخذ يردد :
إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون،


اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،


يوم أن ينادي الجبار عز وجل:


أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...


قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...


توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...


لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..


قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...


أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،


يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً


وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...


خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:


اللهم اغفر لهما وأرحمهما


اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين


في مقعد صدق عند مليك مقتدر


ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..


انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول


وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله


وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة


والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..


وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة


قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات


*************


الصداقة معنى جميل والأجمل منه الصداقه الحقيقيه
فلتكن دائماً صديقاً صدوقاً وبادر دوماً بالصلح وكن نعم الصديق،


فربّ أخ لم تلده لك أمك


فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،


وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا
من صدّقك وأومأ برأسه

read more: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد
والله فعلا عاندك حق الصداقه اجمل مافى الوجود
ولكن اين من يقدرها ويعمل بها فى زمن
كثرت فيه المصالح والاهواء الشخصيه
تسلم ايدك يامحمد دمت متميز بقصصك
الرائعه التى نالت اعجابى
لك منى افضل تحيه وسلام



عبدالجوادعلي معجب بهذا.
افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
تسلمولي للجميع علي مروركم الجميل ده الف شكرا ليكم

عبدالجوادعلي و *لينا* معجبون بهذا.
افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
تسلمولي للجميع علي مروركم الجميل ده الف شكرا ليكم


عبدالجوادعلي معجب بهذا.
افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
الله بجد حلوه جدا تسلم الايادي يا باشا
تقديري


افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها



شكرا على القصة والعظة والعبرة
والصداقة الحقيقية كنز بجد


افتراضي رد: قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها
تسلميلي ضي القمر علي مرورك الجميل تسلم عبد الجواد علي مرورك الجميل الف شكر ليك



مواقع النشر (المفضلة)


قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع