الإهداءات
نجم الغربيه من مصر :     alt@yer_m@zzika من ارض الله : مين من الناس القديمه لسه متابع وموجود     Mr.Hossam من من اتينا : الناس اللي وحشني اجدع ناس كل سنه وانتو طيبين ويارب تكونو بخير دايما     SoLa من القاهره : كل عام وانتم بخير بجد وحشتوني المنتدي الجميل والناس الغالية ال اتعرفة عليهم فيه يارب تكونو في احسن الاحوال     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة فين الناس راحت فين     القبطان مازن من كريزي مان : النت وحش فشخ ف مصر     Angel of love من اسكندريه : وحشتوونى اوى ومفقتده كل صحابى القدام وبتمنالكم كل السعاده والحب     العجمى من العجمى هانوفيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء تحية من القلب يارب تكونوا جميعا بخير وسعاد لوشا ورسوله وضع القمر وعاشقة النيل وعبد الجواد والبنت المشاغبة هديل ولينا     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة انتوا وحشتوني اووي ليه الأقسام مفهاش تفاعل وخصوصا اقسام الشعر والخواطر     كناريه من الرياض : السلام عليكم وحشتوني اوي انا لما بدخل هنا بفتكر حاجات جميله اوي ربنا يسعدكم يارب وتكونو جمعيا بخير يارب     *سمسم* من المنصوره : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     دي روسي من شارع المعز : يااه المنتدي يعني الذكريات الجميله اتمني الناس كلها تكون بخير     Mahmoud Ali Afia من شنشــــــور : صباح الفل ع أحلي مشرفين وأعضاء وزوار كريزي مان_محمـــــود عافيــــه     طـارق من المطريه -القاهره : أللهم انصر الاسلام وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين     gezoooo من لَيبـ❣ـيآ : وآحـ❣ـہشـ❣ـہنـ❣ـہي وآلَلَهـ❣ـي. وبـ❣ـہلَدي وآحـ❣ـہشـ❣ـہآنـ❣ـي آووووووي     ! T-e-G-a ! من البنك الاهلي : كل عام وانتم بخير وحشتوني جداً طبعا خمسه سته الي يعرفوني هناا .. ارسل اليكم تحياتي وان شاء الله تكونه بخير وسعاده دايما يارب ♥     مودى مزاجو من التجمع : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     sasa-2010 من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير ومنتدانا الغالى كريزى مان بخير ويرجع يلعلع زى الاول ان شاء الله     احمد بيسو من كايرو : السلامـ عليكم، .. ازيكـمـ جميـعاً وحشتوني بجد جداً وحشني قسم الرعب وكل ذكريـات في المنـتدي .. اتمـني كلكم تكونو بخـير     العجمى من على شاطئ العجمى : ياعلاء الموقع مغلق ديما يارب يكون المانع خير كل عام والجميع بخير وسعادة أضحى مبارك أن شاء الله    

في رحاب آية

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

عدد المعجبين1الاعجاب
  • 1 Post By بيت الحمد

افتراضي في رحاب آية
سوف نتناول أخصَّ آية في كتاب الله شغلت المفسرين والمفكرين والمحللين والاجتماعيين والعلماء من لدن إنزالها إلى الآن، وإلى ما شاء الله من الأزمان، في شأن كشف ما خفي من ماضي ومستقبل تاريخ بني إسرائيل أو إن شئت قلت اليهود

إنها الآيات الكريمة التي يكشف الله فيها النقاب عن أحداث ماضية في تاريخهم، وأحداث آتية، بعضها كان لم يظهر بعد عند نزول الآيات، ثم ظهر مع مرِّ الزمان وتحقق للعيان، وبعضها ما زال في رحم الزمان يسقى بخفي أقدار الرحمن، حتى يأتي أوان ظهوره للعيان وإن كنَّا نراه على مرمى حجر، كما سنكشف في القادم إن شاء الله آيات العجب والعجائب ترسم الوعد والوعيد إن الله لا يخلف الميعاد،


يقول الحق تبارك وتعالى في:{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا . فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً . ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا . إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا . عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } (4: 8الإسراء).

فنقول وبالله التوفيق وقضينا إلى بني إسـرائيل{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ}، قيل معناه أعلـمنا بني إسرائيل، وقيل أخبرناهم وتفصيله أن الله تعالى يقول لنا أنه سبحانه أخبرهم وأعلمهم فـيـما أنزل من كتابه علـى موسى عليه السلام، أو فيما أوحى إلى عبده موسى عليه السلام يقول: لتعصنّ الله يا معشر بنـي إسرائيـل، ولتـخالفنّ أمره فـي بلاده مرّتـين، وَلَتَعْلُنَّ عَلُوًّا كَبِـيرا، ولتستكبرنّ علـى الله بـاجترائكم علـيه استكبـارا شديدا وقال آخرون: إنما معناه أننا قضينا علـى بنـي إسرائيـل فـي أمّ الكتاب، وسابق علـم الله بكذا وكذا. وقال ابن عبـاس: هو قضاء قضى علـيهم.، وقال قتادة: قضاء قضاه علـى القوم كما تسمعون ،وكلّ هذه الأقوال تعود معانـيها إلـى قوله {وَقَضَيْنَا}، وإن كان الذي اخترنا من التأويـل فـيه أشبه بـالصواب لإجماع القرّاء علـى قراءة قوله {لَتُفْسِدُنَّ} بـالتاء دون الـياء، ولو كان معنى الكلام وقضينا علـيهم فـي الكتاب، لكانت القراءة بـالـياء أولـى منها بـالتاء، ولكن معناه لـما كان أعلـمناهم وأخبرناهم، وقلنا لهم، كانت التاء أشبه وأولـى للـمخاطبة ونحن نضيف أن المعنى أخبرناهم وأعلمناهم، أن هذا سيحدث منهم، ربما كان أنسب لمحاججة بني إسرائيل من قولنا أخبرناهم أننا قضينا عليهم بتلك الأفعال لأن اليهود أهل لجاج وشقاق فسيحتجون أنه قضاء قضى عليهم ولا ذنب لهم فما كان منهم مخالفاً لم يكن لسوئهم بل لنفاذ القضاء عليهم

وقد يكون إخبارهم أو إعلامهم بآيات أنزلت في كتابهم، أو بوحي أو إلهام أحدث لنبيهم من باب إعلامه بغيوب سيحدثها قومه أو ستحدث لهم، أو من باب إطلاعه على غيب مخطوط في اللوح المحفوظ، أو غيوب أعلمها الله له مناجاة مباشرة أو عن طريق الملك، أو كيفما شاء الله والكتاب هو التوراة أو اللوح المحفوظ أو علم الله الأزلي وهنا مقابلة رائعة أشير إليها لتوضيح طبيعة بني إسرائيل وحبهم للفساد والعلو في الأرض وأعيروني إفهامكم وانتباهكم

كلكم يعرف ماذا كان رد فعل بني إسرائيل لما أخبرهم نبيهم موسى عليه السلام بأن الله كتب عليهم قتال الجبارين شرطاً لدخول الأرض الموعودة أو الأرض المقدسة فهذا خبرٌ من موسى لهم بقضاء الله عليهم هل استكانوا للخبر وقالوا سمعنا وأطعنا، لا، بل قالوا،سمعنا وعصينا، وتحاججوا ورفضوا الانصياع لقضاء الله عليهم أو لأمر الله لهم، وقالوا لموسى،أذهب أنت وربك فقاتلا، ولم يكتفوا بذلك بل تبجحوا وقالوا،إنا ها هنا قاعدون، فامتنعوا وتبجحوا وتمردوا، بكل صلافة وتبجح وشطط وعناد على الأمر الواضح الصريح، فإذا كان هذا طبعهم ودأبهم ،فهل يقدر أحدٌ أن يخبرني بالمقابل لما هو أعلاه إن كان لدى أحد إجابة

لماذا لما أخبر موسى قومه بقضاء الله عليهم أو بخبره لهم أنهم سيفسدون في الأرض مرتين وسيعلون علوا كبيراً، وهى أخبار سيئة بقضاء ينبئ بالفساد والطغيان ومخالفة أمر الله والعقاب الجبار أيضا ،فلماذا لم ينتفضوا عليه ويقولوا لموسى لم كتب علينا ربك الفساد أو لم قضى علينا بالمخالفة والعلو في الأرض بغير الحق ونحن أتباعك وشعب الله المختار لم لم يعترضوا مطلقاً على ذلك القضاء أو الخبر كما اعترضوا على كل خبرٍ أتاهم أو قضاءٍ نزل لهم أو حتى شرع نزل لهم ليحكموا به لما لم يحكِ لنا الله أو رسوله أنهم بكوا واستغفروا وأنابوا وتطهروا أو سألوا الله أن يرحمهم من تلك الأقدار، أو يتنزل عليهم بعفو العزيز الغفار،مع أنهم كانوا دائماً أهل لجاج وعناد فلماذا تركوا اللجاج والعناد في هذه، لماذا لم يقولوا، لم يارب كتبت علينا أن نفسد في الأرض أو نعلو بغير الحق كما قالوا لم كتبت علينا قتال العماليق ورفضوه بتاتاً

وإجابة هذا أو سرُّ هذا إن بنو إسرائيل تركوا اللجاج عندما سمعوا أخبار الغيب أنهم سيفسدون في الأرض لأنهم كانوا بالفعل يحبون الفساد وتميل له أنفسهم وطبائعهم، وكانوا يحبون الكبر والعلو بغير الحق، وكان بطر النعمة من شأنهم ووصفهم، فلما أخبرهم الله بالسىء الذي تميل له طباعهم سكتوا وقالوا في أنفسهم لا نعترض في هذا الخبر فهو كتب علينا،والحقيقة أن الخبر وافق طبائعهم و ميولهم،ففرحت به نفوسهم الشريرة وطبائعهم المريضة

وإنما سقت لكم تلك المقابلة لكي يدرك كل عاقل أنهم مسئولون تماماً عن أفعالهم لأنهم سكتوا عما مالت له نفوسهم من الأخبار وارتكبوه،وامتنعوا عما كرهوا مع صريح الأمر به، فهم مسئولون عن كل أفعالهم مسؤلية تامة فإخبار الله لهم واقعٌ من باب الإعلام لا من باب القهر على ولا الإجبار



[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد


رحاب آية

ذات صلة:

*لينا* معجب بهذا.
افتراضي رد: في رحاب آية
سوف نتناول أخصَّ آية في كتاب الله شغلت المفسرين والمفكرين والمحللين والاجتماعيين والعلماء من لدن إنزالها إلى الآن، وإلى ما شاء الله من الأزمان، في شأن كشف ما خفي من ماضي ومستقبل تاريخ بني إسرائيل أو إن شئت قلت اليهود

إنها الآيات الكريمة التي يكشف الله فيها النقاب عن أحداث ماضية في تاريخهم، وأحداث آتية، بعضها كان لم يظهر بعد عند نزول الآيات، ثم ظهر مع مرِّ الزمان وتحقق للعيان، وبعضها ما زال في رحم الزمان يسقى بخفي أقدار الرحمن، حتى يأتي أوان ظهوره للعيان وإن كنَّا نراه على مرمى حجر، كما سنكشف في القادم إن شاء الله آيات العجب والعجائب ترسم الوعد والوعيد إن الله لا يخلف الميعاد،


يقول الحق تبارك وتعالى في:{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا . فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً . ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا . إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا . عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } (4: 8الإسراء).

فنقول وبالله التوفيق وقضينا إلى بني إسـرائيل{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ}، قيل معناه أعلـمنا بني إسرائيل، وقيل أخبرناهم وتفصيله أن الله تعالى يقول لنا أنه سبحانه أخبرهم وأعلمهم فـيـما أنزل من كتابه علـى موسى عليه السلام، أو فيما أوحى إلى عبده موسى عليه السلام يقول: لتعصنّ الله يا معشر بنـي إسرائيـل، ولتـخالفنّ أمره فـي بلاده مرّتـين، وَلَتَعْلُنَّ عَلُوًّا كَبِـيرا، ولتستكبرنّ علـى الله بـاجترائكم علـيه استكبـارا شديدا وقال آخرون: إنما معناه أننا قضينا علـى بنـي إسرائيـل فـي أمّ الكتاب، وسابق علـم الله بكذا وكذا. وقال ابن عبـاس: هو قضاء قضى علـيهم.، وقال قتادة: قضاء قضاه علـى القوم كما تسمعون ،وكلّ هذه الأقوال تعود معانـيها إلـى قوله {وَقَضَيْنَا}، وإن كان الذي اخترنا من التأويـل فـيه أشبه بـالصواب لإجماع القرّاء علـى قراءة قوله {لَتُفْسِدُنَّ} بـالتاء دون الـياء، ولو كان معنى الكلام وقضينا علـيهم فـي الكتاب، لكانت القراءة بـالـياء أولـى منها بـالتاء، ولكن معناه لـما كان أعلـمناهم وأخبرناهم، وقلنا لهم، كانت التاء أشبه وأولـى للـمخاطبة ونحن نضيف أن المعنى أخبرناهم وأعلمناهم، أن هذا سيحدث منهم، ربما كان أنسب لمحاججة بني إسرائيل من قولنا أخبرناهم أننا قضينا عليهم بتلك الأفعال لأن اليهود أهل لجاج وشقاق فسيحتجون أنه قضاء قضى عليهم ولا ذنب لهم فما كان منهم مخالفاً لم يكن لسوئهم بل لنفاذ القضاء عليهم

وقد يكون إخبارهم أو إعلامهم بآيات أنزلت في كتابهم، أو بوحي أو إلهام أحدث لنبيهم من باب إعلامه بغيوب سيحدثها قومه أو ستحدث لهم، أو من باب إطلاعه على غيب مخطوط في اللوح المحفوظ، أو غيوب أعلمها الله له مناجاة مباشرة أو عن طريق الملك، أو كيفما شاء الله والكتاب هو التوراة أو اللوح المحفوظ أو علم الله الأزلي وهنا مقابلة رائعة أشير إليها لتوضيح طبيعة بني إسرائيل وحبهم للفساد والعلو في الأرض وأعيروني إفهامكم وانتباهكم

كلكم يعرف ماذا كان رد فعل بني إسرائيل لما أخبرهم نبيهم موسى عليه السلام بأن الله كتب عليهم قتال الجبارين شرطاً لدخول الأرض الموعودة أو الأرض المقدسة فهذا خبرٌ من موسى لهم بقضاء الله عليهم هل استكانوا للخبر وقالوا سمعنا وأطعنا، لا، بل قالوا،سمعنا وعصينا، وتحاججوا ورفضوا الانصياع لقضاء الله عليهم أو لأمر الله لهم، وقالوا لموسى،أذهب أنت وربك فقاتلا، ولم يكتفوا بذلك بل تبجحوا وقالوا،إنا ها هنا قاعدون، فامتنعوا وتبجحوا وتمردوا، بكل صلافة وتبجح وشطط وعناد على الأمر الواضح الصريح، فإذا كان هذا طبعهم ودأبهم ،فهل يقدر أحدٌ أن يخبرني بالمقابل لما هو أعلاه إن كان لدى أحد إجابة

لماذا لما أخبر موسى قومه بقضاء الله عليهم أو بخبره لهم أنهم سيفسدون في الأرض مرتين وسيعلون علوا كبيراً، وهى أخبار سيئة بقضاء ينبئ بالفساد والطغيان ومخالفة أمر الله والعقاب الجبار أيضا ،فلماذا لم ينتفضوا عليه ويقولوا لموسى لم كتب علينا ربك الفساد أو لم قضى علينا بالمخالفة والعلو في الأرض بغير الحق ونحن أتباعك وشعب الله المختار لم لم يعترضوا مطلقاً على ذلك القضاء أو الخبر كما اعترضوا على كل خبرٍ أتاهم أو قضاءٍ نزل لهم أو حتى شرع نزل لهم ليحكموا به لما لم يحكِ لنا الله أو رسوله أنهم بكوا واستغفروا وأنابوا وتطهروا أو سألوا الله أن يرحمهم من تلك الأقدار، أو يتنزل عليهم بعفو العزيز الغفار،مع أنهم كانوا دائماً أهل لجاج وعناد فلماذا تركوا اللجاج والعناد في هذه، لماذا لم يقولوا، لم يارب كتبت علينا أن نفسد في الأرض أو نعلو بغير الحق كما قالوا لم كتبت علينا قتال العماليق ورفضوه بتاتاً

وإجابة هذا أو سرُّ هذا إن بنو إسرائيل تركوا اللجاج عندما سمعوا أخبار الغيب أنهم سيفسدون في الأرض لأنهم كانوا بالفعل يحبون الفساد وتميل له أنفسهم وطبائعهم، وكانوا يحبون الكبر والعلو بغير الحق، وكان بطر النعمة من شأنهم ووصفهم، فلما أخبرهم الله بالسىء الذي تميل له طباعهم سكتوا وقالوا في أنفسهم لا نعترض في هذا الخبر فهو كتب علينا،والحقيقة أن الخبر وافق طبائعهم و ميولهم،ففرحت به نفوسهم الشريرة وطبائعهم المريضة

وإنما سقت لكم تلك المقابلة لكي يدرك كل عاقل أنهم مسئولون تماماً عن أفعالهم لأنهم سكتوا عما مالت له نفوسهم من الأخبار وارتكبوه،وامتنعوا عما كرهوا مع صريح الأمر به، فهم مسئولون عن كل أفعالهم مسؤلية تامة فإخبار الله لهم واقعٌ من باب الإعلام لا من باب القهر على ولا الإجبار



[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد



اخى العزيز اشكرك على روعه الطرح
اسعدنا مرورك نرجو لك التوقيق
فلا تحرمنا تواصلك



افتراضي رد: في رحاب آية
عرض مميز ورئع لتفسير ايه تتحدث عن قوم اعطاهم الله الكثير فتكبر عليه بنعمه
قتل الانسان ما اكفره
لك شكر خاص مني علي هذه الاستفاده
زادك الله من نعيمه واعلمك من علمه


افتراضي رد: في رحاب آية
جزاك الله خيرا



مواقع النشر (المفضلة)


في رحاب آية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع