خيمة رمضان كل عام وانتم بخير


الصيام: معناه، وحكمه، وفضله، وثبوت الرؤية

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
ضى القمر
افتراضي الصيام: معناه، وحكمه، وفضله، وثبوت الرؤية

الصيام: معناه، وحكمه، وفضله، وثبوت الرؤية


الصيام: معناه، وحكمه، وفضله، وثبوت الرؤية


الصيام: معناه، وحكمه، وفضله، وثبوت الرؤية



بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،

أما بعد،

فإن الصوم والصيام في اللغة يطلق على الإمساك، قال -تعالى-: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا[مريم: 26]أي: إمساكًا عن الكلام، وفي الشرع كما قال الحافظ في «الفتح»: «إمساك مخصوص في زمن مخصوص عن شيء مخصوص وبشرائط مخصوصة» أو هو كما قال القرطبي في تفسيره: «إمساك عن الأكل والشرب والجماع ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية التعبد للهتعالى».

وقد بيَّن الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كتابه «زاد المعاد»: أن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقول السليمة والفطر المستقيمة شرعهاللهلعباده، رحمةً بهم وإحسانًا إليهم وحماية لهم وجُنَّة، وكان هدي رسولالله-صلى الله عليه وسلم- فيه أكمل الهدي وأعظم تحصيل للمقصود وأسهل على النفوس، ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها تأخر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة حين توطنت النفوس على التوحيد والصلاة وألفت أوامر القرآن فنقلت إليه بالتدريج، وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة، فَتُوفي رسولالله-صلى الله عليه وسلم- وقد صام تسع رمضانات، وفرض أولًا على وجه التخيير بينه وبين أن يطعم عن كل يوم مسكينًا، ثم نقل من ذلك التخيير إلى تحتم الصوم وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام فإنهما يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكينًا، ورخص للمريض والمسافر أن يفطرا ويقضيا.

وقد بيَّن أيضًا: أن الصوم كان له رتب ثلاث:

إحداها: إيجابه بوصف التخيير، والثانية: تحتمه، لكن كان الصائم إذا نام قبل أن يطعم حرم عليه الطعام والشراب إلى الليلة القابلة فنسخ ذلك بالرتبة الثالثة: وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة.

ينقسم الصيام إلى: صيام فرض، وصيام تطوع.

وصيام الفرض عبـارة عن ثـلاثـة أقسـام: صوم رمضان، وصوم الكفارات -ككفارة اليمين وكفارة الظهار-، وصوم النذر.

وصوم رمضان واجب بالكتاب والسنة والإجماع وذلك لقوله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[البقرة: 183]، وقال -سبحانه-: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾[البقرة: 185].

وعن عبداللهبن عمر -رضي الله عنهما- أن رسولالله-صلى الله عليه وسلم- قال: (بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)[رواه البخاري ومسلم]

وروى أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسولالله-صلى الله عليه وسلم-: (أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فُرِضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ)[رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني].

والمفطر عمدًا في رمضان دون عذر شرعي يظن به الزندقة والإخلال وهو شر من الزاني وشارب الخمر كما بيَّن الإمام الذهبي، فقال: «وعند المؤمنين مقرر أن من ترك صوم رمضان بلا عذر أنه شر من الزاني ومدمن الخمر، بل يشكون في إسلامه، ويظنون به الزندقة والإخلال».

فضل شهر رمضان

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ المَلاَئِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا، وَيُزَيِّنُ الله كُلَّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ، وَيَقُولُ: يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ أَنْ يُلقُوا عَنْهُمُ المَؤُونَةَ وَالأَذَى وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ فَلاَ يَخْلُصُونَ فِيهِ إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ فِي غَيْرِهِ، وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ) قيل: يا رسولاللههي ليلة القدر ؟ قال:(لاَ، وَلَكِنَّ العَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ) [رواه أحمد والبخاري ومسلم أجزاءً منه]

فـ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾[البقرة:185] شهر محفوف بالرحمة والمغفرة والعتق من النار.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسولالله-صلى الله عليه وسلم-: (قَالَ الله -تعالى-: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَليَقُل: إِنِّي صَائمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ لِلصَّائمِ، فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ) وفي رواية لمسلم: (كُلُّ عَمَل ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ الله -تعالى-: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي)[رواه البخاري ومسلم].

وعن عبداللهبن عمرو: أن رسولالله-صلى الله عليه وسلم- قال: (الصِّيَامُ وَالقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلعَبْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أيْ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ القُرْآنُ: رَبِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفَّعَانِ) [رواه أحمد والبيهقي، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي].

وعن سهل بن سعد -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ للجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يُقَالُ يَوْمُ القِيَامَةِ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ ؟ فَإذَا دَخَلَ آخرهم أُغْلِقَ ذَلِكَ البَابِ)[رواه البخاري ومسلم].

وعن أبي هريرة عن رسولالله-صلى الله عليه وسلم- قال: (الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ) [رواه مسلم].

وعن أبي أمامة قال: قلت: يا رسولالله-صلى الله عليه وسلم-، مرني بعمل قال: (عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا عِدْلَ لَهُ) [رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني].

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

بماذا يثبت رؤية الهلال؟

يثبت رؤية الهلال بشهادة عدل ذكر أو أنثى، أو إكمال عدة شعبان ثلاثين يومًا.

- فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: (تَرَاءَى اَلنَّاسُ اَلهِلالَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنِّي رَأَيْتُهُ, فَصَامَ وَأَمَرَ اَلنَّاسَ بِصِيَامِهِ)[رواه أبو داود، والدارمي، وصححه الألباني في الإرواء].

- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ يَوْمًا)[رواه البخاري ومسلم].

وإذا رأى رجلٌ هلال رمضان وجب على المسلمين جميعًا أن يصوموا لعموم قوله -صلى الله عليه وسلم-: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ).

وَيُسنُّ عند رؤية الهلال أو العلم به أن نقول: (الله أَكْبَرُ، اللهم أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تحب وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ الله)[رواه الدارمي بسند صحيح].

اختلاف المطالع

ذهب أغلب الأئمة إلى أنه لا عبرة باختلاف المطالع، فمتى رأى الهلال أهل بلد وجب الصوم على جميع البلاد لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ) وهو خطاب للأمة جمعاء، فمن رآه منهم في أي مكان كان ذلك رؤية لهم جميعًا، والاعتبار ببلوغ العلم بالرؤية في وقت يفيد ذلك، فإذا رؤي بمكان لا يمكن وصول خبره إليهم إلا بعد مضي الأول فلا قضاء عليهم كما بيَّن ابن تيمية، وقد أوضح أنه مازال في عهد الصحابة والتابعين يُرى الهلال في بعض أمصار المسلمين بعد بعض، فإن هذا من الأمور المعتادة التي لا تبديل لها ولابد أن يبلغهم الخبر في أثناء الشهر فلو كانوا يجب عليهم القضاء لكانت هممهم تتوفر على البحث عن رؤيته في سائر بلدان الإسلام كتوفرها على البحث عن رؤيته في بلده ولكان القضاء يكثر في أكثر الرمضانات، ومثل هذا لو كان لنقل ولما لم ينقل دل على أنه لا أصل له وحديث ابن عباس يدل على هذا، وقال: نتخلص أنه من بلغه رؤية الهلال في الوقت الذي يؤدي بتلك الرؤية الصوم أو الفطر أو المنسك وجب اعتبار ذلك بلا شك، والنصوص وآثار السلف تدل على ذلك، والتكليف يتبع العلم فإذا لم يكن علمه لم يجب صومه، ووجوب القضاء إذا كان الترك بغير تفريط يفتقر إلى دليل، ففي حق من لم ير بالسماع، ومن لا رؤية له ولا سماع فلا إهلال له.

وفي الحديث: (صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ) [رواه الترمذي وأبو داود، وابن ماجه، وصححه الألباني]. ولهذا فالإنسان يصوم ويفطر مع الناس وهذا أظهر الأقوال ولو قدر وأفطر ثم تبين أن الهلال قد رؤي في مكان آخر أو ثبت في نصف النهار لم يجب عليه القضاء وهذا إحدى الروايتين عن أحمد، فإنه إنما صار شهرًا في حقهم من حين ظهر واشْتُهِرَ ومن حينئذ وجب الإمساك كأهل عاشوراء الذين أمروا بالصوم في أثناء اليوم ولم يؤمروا بالقضاء على الصحيح وحديث القضاء ضعيف.

ولا يجوز العمل بالحسابات الفلكية، فالمعتمد على الحساب في الهلال كما أنه ضال في الشريعة مبتدع في الدين فهو مخطئ في العقل وعلم الحساب، ولا ريب أنه ثبت بالسنة الصحيحة واتفاق الصحابة أنه لا يجوز الاعتماد على حساب النجوم كما ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- في الصحيحين أنه قال: (إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ وَلا نَحْسُبُ؛ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا)، يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَمَرَّةً ثَلاثِينَ) [رواه البخاري ومسلم]، (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ؛ فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ)[رواه البخاري وسلم]، وقد اتفق العلماء على أن من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في منامه فقال له: هذا اليوم هو أول يوم من رمضان أنه لا يعمل بهذه الرؤيا فمدار الأمر على ثبوتها بالعين البصرية.

وبعد عبادَ الله، هيَّا بنا نتعلمْ أمر ديننا حتى تصحَ عبوديتُنا لربنا، ونتعرف على أركان الصيام وآدابه ومستحباته فنلتزمها، وما الذي يبطله ويفسده من أعمال فنجتنبها، وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه-: «من رأى أن الغدو إلى طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص في عقله ورأيه»، وقال بعض السلف: «إذا أتى عليِّ يوم لا أزداد فيه علمًا يقربني إلىاللهفلا بورك لي في شمس ذلك اليوم».

فيا أخي، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإنالله-سبحانه- مُحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء، واجتهد -رحمكالله- في إتقان الصيام وحفظ حدوده واسألاللهمن فضله.


الصيام: معناه، وحكمه، وفضله، وثبوت الرؤية


 
من مواضيعي في كريزي مان

  • اغلى عشره حوادث فى العالم
  • كيف يتخلص الإنسان من محادثة النفس أثناء الصلاة
  • سيدنا خالد بن الوليد رضى الله عنه
  • دوالي الساقين – دوالي الاوردة ***icose Veins
  • أبحث عن وطن
  • مآخذ على ما يفعله بعض الأئمة في دعاء القنوت في رمضان
  • ازياء وملابس للمحجبات بكل الالوان
  • نجوم البحر
  • مفارش سرير للبنوتات
  • حلويات رائعة ووصفات سهلة جداااااااا
  • ضى القمر
    افتراضي

    جزاك الله خير الملاك الحارس

    [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد


     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • الخطبة لا تحل حراما ولا تحرم حلالا
  • نساء كالورد المبلل بالندى
  • شوق الانتظار!!!
  • إلى رواد المواقع الاباحية ..
  • هارديسك ولاعة
  • خسوف للقمرفى الساعات الاول من 2010
  • من قصص التوبة للسلف
  • أحاديث نبوية سهلة للأطفال الصغيرين
  • قيمة الوقت فى القرآن الكريم والسنة
  • أنين قلبى !!
  • إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    معناه، , الرؤية , الصيام: , وثبوت , وحكمه، , وفضله،



    جديد مواضيع قسم خيمة رمضان كل عام وانتم بخير
    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are معطلة


    9999
    المواضيع المتشابهه
    الموضوعكاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تفسير حلم الرؤية في الفردوس تفسير الرؤية في الفردوس في الحلم SoLa تفسير الاحلام لابن سيرين 0 09-06-2012 02:00 PM
    يا غافلا ً عن الحج وفضله .... سيدالعربى المنتدي الاسلامي 2 10-30-2011 08:37 PM
    قصه وحكمه MidO AfandY ارشيف المنتدي 2 10-06-2011 09:55 AM
    أهمية السحور وفضله ضى القمر خيمة رمضان كل عام وانتم بخير 6 08-07-2010 05:34 PM
    * * عشرون حكمه وحكمه * * حماده بيه الحوار والنقاش الجاد 10 09-13-2009 05:34 PM

    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +2 . الساعة الآن 10:40 PM .


    Powered by vBulletin® Version 3.8.1 Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Content Relevant URLs by vBSEO

    جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدي

    1
    دردشة كريزي مان اون لاين
    دخول الاعضاء