منتدي كريزى مان > >
حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
الإهداءات
Gṏ£ÐëȠ βṏϔ من دبي : بمسي علي كل اخواتي وحبايبي اللي فكرني وحابب اقولهم كل سنه وانتوا طيبين     abdo@ من بني سويف : كل سنه وكل اخواتي طيبين     نجم الغربيه من مصر :     alt@yer_m@zzika من ارض الله : مين من الناس القديمه لسه متابع وموجود     Mr.Hossam من من اتينا : الناس اللي وحشني اجدع ناس كل سنه وانتو طيبين ويارب تكونو بخير دايما     SoLa من القاهره : كل عام وانتم بخير بجد وحشتوني المنتدي الجميل والناس الغالية ال اتعرفة عليهم فيه يارب تكونو في احسن الاحوال     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة فين الناس راحت فين     القبطان مازن من كريزي مان : النت وحش فشخ ف مصر     Angel of love من اسكندريه : وحشتوونى اوى ومفقتده كل صحابى القدام وبتمنالكم كل السعاده والحب     العجمى من العجمى هانوفيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الاحباب والأصدقاء تحية من القلب يارب تكونوا جميعا بخير وسعاد لوشا ورسوله وضع القمر وعاشقة النيل وعبد الجواد والبنت المشاغبة هديل ولينا     محمد البهلوان من مصر : السلام عليكم يا جماعة انتوا وحشتوني اووي ليه الأقسام مفهاش تفاعل وخصوصا اقسام الشعر والخواطر     كناريه من الرياض : السلام عليكم وحشتوني اوي انا لما بدخل هنا بفتكر حاجات جميله اوي ربنا يسعدكم يارب وتكونو جمعيا بخير يارب     *سمسم* من المنصوره : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     دي روسي من شارع المعز : يااه المنتدي يعني الذكريات الجميله اتمني الناس كلها تكون بخير     Mahmoud Ali Afia من شنشــــــور : صباح الفل ع أحلي مشرفين وأعضاء وزوار كريزي مان_محمـــــود عافيــــه     طـارق من المطريه -القاهره : أللهم انصر الاسلام وارحم موتانا وموتى المسلمين والمسلمات اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين     gezoooo من لَيبـ❣ـيآ : وآحـ❣ـہشـ❣ـہنـ❣ـہي وآلَلَهـ❣ـي. وبـ❣ـہلَدي وآحـ❣ـہشـ❣ـہآنـ❣ـي آووووووي     ! T-e-G-a ! من البنك الاهلي : كل عام وانتم بخير وحشتوني جداً طبعا خمسه سته الي يعرفوني هناا .. ارسل اليكم تحياتي وان شاء الله تكونه بخير وسعاده دايما يارب ♥     مودى مزاجو من التجمع : السلام عليكم ورحمة الله واحشنى جداااا ياكريزاوية يارب الجميع يكون ف افضل حال     sasa-2010 من مصر : كل عام وانتم جميعا بخير ومنتدانا الغالى كريزى مان بخير ويرجع يلعلع زى الاول ان شاء الله    

حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

عدد المعجبين7الاعجاب
  • 2 Post By DEELA
  • 1 Post By عطر النرجس
  • 1 Post By *لينا*
  • 1 Post By *gogo*
  • 1 Post By DEELA
  • 1 Post By *سمسم*

افتراضي حكايات ونوادر الفيلسوف سقراط مع زوجته
كان سقراط الفيلسوف اليوناني الذي عاش بين عامي 470 , 399 قبل الميلاد , زوجاً لإمرأة سليطة اللسان تعود أن يهرب منها قبل طلوع الشمس , ولا يعود إليها إلا بعد أن يغوص قرصها الملتهب الهائل وراء الأفق .
قال يوماً يصف حياته معها :
أنا مدين لهذه المرأة !! فلولاها ما تعلمت أن الحكمة في الصمت ، وإن السعادة في النوم ، مسكين الرجل إنه يقف حائراً بين أن يتزوج أو يبقى عازباً بلا زواج وهو في الحالتين نادم ونادم .
وكان سقراط يجد سلواه مع تلاميذه عندما يجتمع بهم ويجادلهم ويحادثونه في أمور الدنيا وأحوالها .
قال مرة لأحد تلاميذه ينبغي أن تتزوج ! فإنك إن ظفرت بزوجة عاقلة صرت سعيداً , أما أن وقعت في براثين زوجة طائشة مناكفة صرت فيلسوفاً مثل حالي ! .
حدث يوماً إنه كان يتناقش في أفكاره الفلسفية مع بعض تلاميذه ، حين صاحت زوجته ونادته طالبة منه أن يذهب إليها ويساعدها في بعض الأعمال ولكنه لم يسمعها أو بالأحرى كان مندمجاً بالنقاش ، فما كان منها الا ان احضرت وعاءاً مملوءاً بالماء وصبته فوق رأسه .
وبالطبع انزعج تلاميذه من مثل هذا السلوك الفظ ، واندهشوا من جرأتها مع معلمهم ، ولكنه نظر اليهم وقال بهدوء وهو يسوي خصلة الشعر الوحيدة في رأسه الأصلع ، بعد كل هذه الرعود ، فلابد أن نتوقع هطول الأمطار .
واشتهر بقبحه الشديد وجمال زوجته


زوجة سقراط ربما تكون هذه الفتاة أكثر الزوجات تعاسة، فلقد تزوجت أستاذها سقراط بعد أن هامت بحبه هياماً لا يوصف وهي لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها .. وكان سقراط لا يحب النساء .. ..و لفظها واحتقرها ففقدت صوابها


قالت زوجة سقراط له يوماً: ما أقبح وجهك!
فأجابها: لولا أنك من المرايا الصدئة لتبين لك حسن وجهي!


كان سقراط جالسًا على مكتبه , يقرأ ويكتب , وكانت امرأته تغسل الثياب فراحت تحدثه بأمر ما , وبلهجةً حادة , فلم يرد عليها , وهنا ارتفعت حرارة الغضب عند المرأة , فتقدمت منه وصبت فوق رأسه الماء الساخن من وعاء كبير فقال الفيلسوف على الفور :
أبرقت ثم أرعدت ثم أمطرت


رأت زوجة سقراط زوجها يبتسم . فتجهمت وسألته : لماذا تبتسم؟ ولأنه فيلسوف ويخشى امرأته كان رده جاهزاً. فقال : {تذكرت حزني وابتسمت.} ردت هي عليه بصلافة : حسبتك تبتسم لغير هذا!. تدور للمشاكل




في صباح يوم عذب الأجواء، الشمس فيه ساطعة، آثر سقراط البقاء في منزله ـ على غير العادة ـ فلم يخرج للحوار أو المجادلة في أسواق أثينا، وإنما جلس على مقعد خشبي عتيق في فناء داره التي كان يستعملها غرفة استقبال وأخذ يخصف حذاءه، ولعل هذا ما منعه عن الخروج في ذلك اليوم.

وبينما هو على تلك الحال، واذا بزوجته (زانتيب) تنقض عليه انقضاض الصاعقة وتفاجئه صارخة في وجهه:

ـ أنت هنا يا سقراط النحس!

* نعم يا زانتيب، ولكن لا أفهم المقصود من تلك العبارة؟! ـ وما الذي تفهمه أنت من شؤون الحياة؟! سأعد لك الطعام بعد دقائق.

* الطعام المعتاد طبعاً! ـ لو كنت تعمل عملاً شريفاً، وتحصل منه على بعض النقود مثل سائر الرجال المجدين، لما أصبحنا في حاجة لأكل الخبز والعدس يوماً بعد آخر!!

* يا زانتيب من لا يسأل غير الكفاف يكون بلا شك أعظم الناس شبهاً بالآلهة.

ـ قل هذا الهذيان لأصحابك، أما أنا فلا تهذ معي، لو أنك فكرت في أمري وأمر الأطفال لما جننت لدرجة أنك أصبحت تناصب الحكومة العداء!

* أحقاً يا زانتيب تخشين عليّ من الحكومة؟! ـ ليت أنهم يلقون بك في غياهب السجون.



* عندئذ تصبحين أسعد حالاً؟! ـ لولا أنني أخشى ما سيحل بي من بعدك!!

* إن اصدقائي لا يفتأون يقدمون لنا نقوداً.

ـ (مقاطعة) وأنت دائماً ترفضها!

* بالتأكيد، أما أنت فسوف لا ترفضينها! ـ وهل تريد أن نموت جوعاً أنا والأطفال!! قل لي يا سقراط. لماذا يقتل الشبان الموسرون أوقاتهم في أمور تافهة يناقشونك فيها، ولا يتركونك لتبحث لنفسك عن عملٍ يجلب لنا الطعام؟!

* لقد اشتغلت بجد ونشاط عندما كنت شاباً.

ـ وأنفقت كل ما جمعت على الناس! لقد نفد صبري معك يا سقراط.

* لاحظت ذلك.

ـ آه.. آه.. ليت أنك تغتاظ، وتفقد حلمك معي ولو لمرة واحدة!!

* انك تحاولين عبثاً إيقاد خشب مبتل.

ـ سحقاً لك يا سقراط.. سحقاً لك! سوف لا تجد من الطعام غير الماء والخبز الجاف.
* هذا كل ما أريد..





قال سقراط: ابتليت بمصائب ثلاث: اللغة والفقر وزوجتي
أما الاولى فتغلبت عليها بالاجتهاد
أما الثانية فقد تغلبت عليها بالاقتصاد
أما الثالثة فلم استطع التغلب عليها




وقيل: ذاق سقراط الأمرين في حياته الزوجية ومع ذلك فقد قال في أواخر أيامه ناصحا تلامذته: يجب أن يتزوج الشاب على كل حال , فإذا رُزق زوجة حكيمة مخلصة غدا سعيداً وإذا منحته الأقدار زوجة شريرة مشاكسة أضحى فيلسوفاً! .





وهذه مقالة من كاتبة سعودية تثني فيها على زوجة سقراط:

وكما يمكن أن تكون المرأة ينبوع سعادة ومصدر إلهام.. يمكن أن تكون سبب الشقاء والألم والتعاسة.
فامرأة سقراط ما أن يُذكر العباقرة التعساء في بيوتهم حتى يقفز اسمها على الفور حتى أصبحت مضرباً للمثل في سلاطة اللسان
فكل الروايات تشير إلى أنها كانت سيئة الطباع، دائمة الشجار مع زوجها الفيلسوف، وقد حكم عليها التاريخ بأنها امرأة عاشت في كنف عظيم دون أن تقدر قيمته. بيد أن هذا الحكم فيه بعض الظلم لتلك الزوجة التي كانت بسيطة لا شأن لها بعلم الكلام والجدل، لقد كان جل همها.. أطفالها وبيتها ومتطلباتهم، بينما زوجها منصرف عن كل هذا بفلسـفته، الأمر الذي جعل (اكزانتيب) دائمة الشـجار معه، تعيب عليه إهماله لشـــؤون أسرته وقد كانت في ذلك محقة، إذ كان سقراط يجول في الطــــرقات يحدث الناس عن الفضيلة تاركاً أســرته تعاني شظف العيش، فهو لم يكن ثرياً كي يتفرغ لفلسفته معتمداً على المال الذي لديه، وكان شــــديد الزهد لدرجة أنه كان ينسى أن يتناول طعامه.. ولكن ما ذنب أبنائه وزوجته في كل هذا ؟!
وقد كان سقراط يعترف بأن شكوى (اكزانتيب) زوجته عادلة.. لذا كان يتقبل نقدها برحابة صدر، كما كان يثني على رعايتها لمنزلها وأطفالها باقتدار،



وما هي الا فترة وجيزة حتى يقدم الجنود ليطرقوا باب بيت سقراط بعنف، وما ان همت زانتيب بفتح الباب حتى اخذت تصرخ في وجه سقراط:

ـ ألم أقل لك أن تكف عن الجدل، آه (تأخذ بالبكاء) آه يا زوجي العزيز، ما يميزك عن سواك أنك لم تنهرني قط، ولم تضربني كما يفعل الرجال من غلاظ القلوب. واحزناه.. إنك لم تذق طعاماً منذ ظهر أمس يا سقراط الحبيب.

* ويتقدم سقراط نحو الجنود قائلاً:

مهلاً أيها الأعزاء، أنا قادم معكم.. وداعاً يا زانتيب لا تجزعي، انني لم أعبأ قط بالحياة، ولا بالموت، بل بالحقيقة التي سأعذب ولا شك من أجلها.

وقد كانت اكزانتيب رغم شكواها وتذمرها تحب سقراط ولكن على طريقتها، والدليل على ذلك حزنها الشديد عليه بعد المحاكمة الشهيرة التي انتهت بالحكم بإعدامه بدعوة أنه لا يؤمن "بآلهة المدينة"! وبأنه أفسد أخلاق الشباب،





وفي سجنه.. جاءت الزوجة إليه وبكت بين يديه بينما سقراط يواسيها ثم طلب من صـــديقه أن يصحبها إلى دارها حتى لا تنصرف وحيدة. وبعد ذلك أخذ كأس السم من حارسه وتجرعه في هدوء.....ومن نوادر سقراط مع زوجته /
_كان سقراط جالساً يقرأ ويكتب ، وكانت امرأته تغسل الثياب فراحت تحدثه في أمر ما ، وبلهجة حادة , فلم يرد عليها ، وهنا ارتفعت حرارة الغضب عند المرأة ، فتقدمت منه وصبت فوق رأسه الماء من وعاء كبير فقال الفيلسوف سقراط : أبرقت ثم أرعدت ثم أمطرت
وما نتوصل اليه من هذه الحكايه ان كل رجل يغضب لان زوجته تهينه او تتعدى عليه هو رجل غير حكيم وغير عاقل وعليه ان يجاهد نفسه ويدرب نفسه على تحمل مثل هذه الاشياء حتى يصير فليسوفا عاقلا وانا بقول كدا لان كل دا فى مصلحته ..
._ قال سقراط لأحد تلاميذه: تزوج يابني .. فإنك إن رزقت بإمرأة صالحة ..
أصبحت أسعد مخلوق على وجه الأرض .. وإذا كانت شريرة.. صرت فيلسوفآ
ويُقال إن شخصا سأل يوما سقراط قائلا: لمَ صار ماء البحر مالحا؟ فأجابه إن أعلمتني المنفعة التي تنالك من علم ذلك أعلمتك السبب فيه.
_دعا سقراط جماعة للطعام
فلما رأى أحد ضيوفه بساطة الطعام وقلة الأنواع قال له : كان الأجدر بك ياسقراط ان تزيد اهتمامك بضيوفك
فرد سقراط قائلا : إن كان ضيوفي عقلاء فعلى المائدة ما يكفيهم, وإن لم يكونوا عقلاء فعلى المائدة اكثر مما يستحقون،
_ركل أحدهم سقراط، فلم تصدر عن سقراط اى ردة فعل، فاستغرب بعض أصحابه من سكوته وعدم رده! فقال: كيف تقبل مثل هذا الأمر؟. فرد سقراط: لو ركلني حمار، فهل يا ترى ينبغي علي أن أفعل مثله؟.
مر احد الاشخاص على سقراط فرأه يأكل العشب فقال له يا سقراط
: لو خدمت الملك لم تحتج أن تأكل الحشيش، فقال له: لو أكلت الحشيش لم تحتج أن تخدم الملوك

ذات صلة:

*تيتو* و *لينا* معجبون بهذا.
التعديل الأخير تم بواسطة DEELA ; 12-02-2014 الساعة 08:32 PM
افتراضي رد: حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
دمـــــــــــــــــــــــــــــت مـــــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــميز

افتراضي رد: حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
نوادر وقصص جميله جدا
تسلم ايدك نايس

DEELA معجب بهذا.
افتراضي رد: حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
ميرسى يانرجس حبيتى
نورتينى

افتراضي رد: حكايات ونوادر الفيلسوف سقراط مع زوجته
كان سقراط الفيلسوف اليوناني الذي عاش بين عامي 470 , 399 قبل الميلاد , زوجاً لإمرأة سليطة اللسان تعود أن يهرب منها قبل طلوع الشمس , ولا يعود إليها إلا بعد أن يغوص قرصها الملتهب الهائل وراء الأفق .
قال يوماً يصف حياته معها :
أنا مدين لهذه المرأة !! فلولاها ما تعلمت أن الحكمة في الصمت ، وإن السعادة في النوم ، مسكين الرجل إنه يقف حائراً بين أن يتزوج أو يبقى عازباً بلا زواج وهو في الحالتين نادم ونادم .
وكان سقراط يجد سلواه مع تلاميذه عندما يجتمع بهم ويجادلهم ويحادثونه في أمور الدنيا وأحوالها .
قال مرة لأحد تلاميذه ينبغي أن تتزوج ! فإنك إن ظفرت بزوجة عاقلة صرت سعيداً , أما أن وقعت في براثين زوجة طائشة مناكفة صرت فيلسوفاً مثل حالي ! .
حدث يوماً إنه كان يتناقش في أفكاره الفلسفية مع بعض تلاميذه ، حين صاحت زوجته ونادته طالبة منه أن يذهب إليها ويساعدها في بعض الأعمال ولكنه لم يسمعها أو بالأحرى كان مندمجاً بالنقاش ، فما كان منها الا ان احضرت وعاءاً مملوءاً بالماء وصبته فوق رأسه .
وبالطبع انزعج تلاميذه من مثل هذا السلوك الفظ ، واندهشوا من جرأتها مع معلمهم ، ولكنه نظر اليهم وقال بهدوء وهو يسوي خصلة الشعر الوحيدة في رأسه الأصلع ، بعد كل هذه الرعود ، فلابد أن نتوقع هطول الأمطار .
واشتهر بقبحه الشديد وجمال زوجته


زوجة سقراط ربما تكون هذه الفتاة أكثر الزوجات تعاسة، فلقد تزوجت أستاذها سقراط بعد أن هامت بحبه هياماً لا يوصف وهي لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها .. وكان سقراط لا يحب النساء .. ..و لفظها واحتقرها ففقدت صوابها


قالت زوجة سقراط له يوماً: ما أقبح وجهك!
فأجابها: لولا أنك من المرايا الصدئة لتبين لك حسن وجهي!


كان سقراط جالسًا على مكتبه , يقرأ ويكتب , وكانت امرأته تغسل الثياب فراحت تحدثه بأمر ما , وبلهجةً حادة , فلم يرد عليها , وهنا ارتفعت حرارة الغضب عند المرأة , فتقدمت منه وصبت فوق رأسه الماء الساخن من وعاء كبير فقال الفيلسوف على الفور :
أبرقت ثم أرعدت ثم أمطرت


رأت زوجة سقراط زوجها يبتسم . فتجهمت وسألته : لماذا تبتسم؟ ولأنه فيلسوف ويخشى امرأته كان رده جاهزاً. فقال : {تذكرت حزني وابتسمت.} ردت هي عليه بصلافة : حسبتك تبتسم لغير هذا!. تدور للمشاكل




في صباح يوم عذب الأجواء، الشمس فيه ساطعة، آثر سقراط البقاء في منزله ـ على غير العادة ـ فلم يخرج للحوار أو المجادلة في أسواق أثينا، وإنما جلس على مقعد خشبي عتيق في فناء داره التي كان يستعملها غرفة استقبال وأخذ يخصف حذاءه، ولعل هذا ما منعه عن الخروج في ذلك اليوم.

وبينما هو على تلك الحال، واذا بزوجته (زانتيب) تنقض عليه انقضاض الصاعقة وتفاجئه صارخة في وجهه:

ـ أنت هنا يا سقراط النحس!

* نعم يا زانتيب، ولكن لا أفهم المقصود من تلك العبارة؟! ـ وما الذي تفهمه أنت من شؤون الحياة؟! سأعد لك الطعام بعد دقائق.

* الطعام المعتاد طبعاً! ـ لو كنت تعمل عملاً شريفاً، وتحصل منه على بعض النقود مثل سائر الرجال المجدين، لما أصبحنا في حاجة لأكل الخبز والعدس يوماً بعد آخر!!

* يا زانتيب من لا يسأل غير الكفاف يكون بلا شك أعظم الناس شبهاً بالآلهة.

ـ قل هذا الهذيان لأصحابك، أما أنا فلا تهذ معي، لو أنك فكرت في أمري وأمر الأطفال لما جننت لدرجة أنك أصبحت تناصب الحكومة العداء!

* أحقاً يا زانتيب تخشين عليّ من الحكومة؟! ـ ليت أنهم يلقون بك في غياهب السجون.



* عندئذ تصبحين أسعد حالاً؟! ـ لولا أنني أخشى ما سيحل بي من بعدك!!

* إن اصدقائي لا يفتأون يقدمون لنا نقوداً.

ـ (مقاطعة) وأنت دائماً ترفضها!

* بالتأكيد، أما أنت فسوف لا ترفضينها! ـ وهل تريد أن نموت جوعاً أنا والأطفال!! قل لي يا سقراط. لماذا يقتل الشبان الموسرون أوقاتهم في أمور تافهة يناقشونك فيها، ولا يتركونك لتبحث لنفسك عن عملٍ يجلب لنا الطعام؟!

* لقد اشتغلت بجد ونشاط عندما كنت شاباً.

ـ وأنفقت كل ما جمعت على الناس! لقد نفد صبري معك يا سقراط.

* لاحظت ذلك.

ـ آه.. آه.. ليت أنك تغتاظ، وتفقد حلمك معي ولو لمرة واحدة!!

* انك تحاولين عبثاً إيقاد خشب مبتل.

ـ سحقاً لك يا سقراط.. سحقاً لك! سوف لا تجد من الطعام غير الماء والخبز الجاف.
* هذا كل ما أريد..





قال سقراط: ابتليت بمصائب ثلاث: اللغة والفقر وزوجتي
أما الاولى فتغلبت عليها بالاجتهاد
أما الثانية فقد تغلبت عليها بالاقتصاد
أما الثالثة فلم استطع التغلب عليها




وقيل: ذاق سقراط الأمرين في حياته الزوجية ومع ذلك فقد قال في أواخر أيامه ناصحا تلامذته: يجب أن يتزوج الشاب على كل حال , فإذا رُزق زوجة حكيمة مخلصة غدا سعيداً وإذا منحته الأقدار زوجة شريرة مشاكسة أضحى فيلسوفاً! .





وهذه مقالة من كاتبة سعودية تثني فيها على زوجة سقراط:

وكما يمكن أن تكون المرأة ينبوع سعادة ومصدر إلهام.. يمكن أن تكون سبب الشقاء والألم والتعاسة.
فامرأة سقراط ما أن يُذكر العباقرة التعساء في بيوتهم حتى يقفز اسمها على الفور حتى أصبحت مضرباً للمثل في سلاطة اللسان
فكل الروايات تشير إلى أنها كانت سيئة الطباع، دائمة الشجار مع زوجها الفيلسوف، وقد حكم عليها التاريخ بأنها امرأة عاشت في كنف عظيم دون أن تقدر قيمته. بيد أن هذا الحكم فيه بعض الظلم لتلك الزوجة التي كانت بسيطة لا شأن لها بعلم الكلام والجدل، لقد كان جل همها.. أطفالها وبيتها ومتطلباتهم، بينما زوجها منصرف عن كل هذا بفلسـفته، الأمر الذي جعل (اكزانتيب) دائمة الشـجار معه، تعيب عليه إهماله لشـــؤون أسرته وقد كانت في ذلك محقة، إذ كان سقراط يجول في الطــــرقات يحدث الناس عن الفضيلة تاركاً أســرته تعاني شظف العيش، فهو لم يكن ثرياً كي يتفرغ لفلسفته معتمداً على المال الذي لديه، وكان شــــديد الزهد لدرجة أنه كان ينسى أن يتناول طعامه.. ولكن ما ذنب أبنائه وزوجته في كل هذا ؟!
وقد كان سقراط يعترف بأن شكوى (اكزانتيب) زوجته عادلة.. لذا كان يتقبل نقدها برحابة صدر، كما كان يثني على رعايتها لمنزلها وأطفالها باقتدار،



وما هي الا فترة وجيزة حتى يقدم الجنود ليطرقوا باب بيت سقراط بعنف، وما ان همت زانتيب بفتح الباب حتى اخذت تصرخ في وجه سقراط:

ـ ألم أقل لك أن تكف عن الجدل، آه (تأخذ بالبكاء) آه يا زوجي العزيز، ما يميزك عن سواك أنك لم تنهرني قط، ولم تضربني كما يفعل الرجال من غلاظ القلوب. واحزناه.. إنك لم تذق طعاماً منذ ظهر أمس يا سقراط الحبيب.

* ويتقدم سقراط نحو الجنود قائلاً:

مهلاً أيها الأعزاء، أنا قادم معكم.. وداعاً يا زانتيب لا تجزعي، انني لم أعبأ قط بالحياة، ولا بالموت، بل بالحقيقة التي سأعذب ولا شك من أجلها.

وقد كانت اكزانتيب رغم شكواها وتذمرها تحب سقراط ولكن على طريقتها، والدليل على ذلك حزنها الشديد عليه بعد المحاكمة الشهيرة التي انتهت بالحكم بإعدامه بدعوة أنه لا يؤمن "بآلهة المدينة"! وبأنه أفسد أخلاق الشباب،





وفي سجنه.. جاءت الزوجة إليه وبكت بين يديه بينما سقراط يواسيها ثم طلب من صـــديقه أن يصحبها إلى دارها حتى لا تنصرف وحيدة. وبعد ذلك أخذ كأس السم من حارسه وتجرعه في هدوء.....ومن نوادر سقراط مع زوجته /
_كان سقراط جالساً يقرأ ويكتب ، وكانت امرأته تغسل الثياب فراحت تحدثه في أمر ما ، وبلهجة حادة , فلم يرد عليها ، وهنا ارتفعت حرارة الغضب عند المرأة ، فتقدمت منه وصبت فوق رأسه الماء من وعاء كبير فقال الفيلسوف سقراط : أبرقت ثم أرعدت ثم أمطرت
وما نتوصل اليه من هذه الحكايه ان كل رجل يغضب لان زوجته تهينه او تتعدى عليه هو رجل غير حكيم وغير عاقل وعليه ان يجاهد نفسه ويدرب نفسه على تحمل مثل هذه الاشياء حتى يصير فليسوفا عاقلا وانا بقول كدا لان كل دا فى مصلحته ..
._ قال سقراط لأحد تلاميذه: تزوج يابني .. فإنك إن رزقت بإمرأة صالحة ..
أصبحت أسعد مخلوق على وجه الأرض .. وإذا كانت شريرة.. صرت فيلسوفآ
ويُقال إن شخصا سأل يوما سقراط قائلا: لمَ صار ماء البحر مالحا؟ فأجابه إن أعلمتني المنفعة التي تنالك من علم ذلك أعلمتك السبب فيه.
_دعا سقراط جماعة للطعام
فلما رأى أحد ضيوفه بساطة الطعام وقلة الأنواع قال له : كان الأجدر بك ياسقراط ان تزيد اهتمامك بضيوفك
فرد سقراط قائلا : إن كان ضيوفي عقلاء فعلى المائدة ما يكفيهم, وإن لم يكونوا عقلاء فعلى المائدة اكثر مما يستحقون،
_ركل أحدهم سقراط، فلم تصدر عن سقراط اى ردة فعل، فاستغرب بعض أصحابه من سكوته وعدم رده! فقال: كيف تقبل مثل هذا الأمر؟. فرد سقراط: لو ركلني حمار، فهل يا ترى ينبغي علي أن أفعل مثله؟.
مر احد الاشخاص على سقراط فرأه يأكل العشب فقال له يا سقراط
: لو خدمت الملك لم تحتج أن تأكل الحشيش، فقال له: لو أكلت الحشيش لم تحتج أن تخدم الملوك

احسنت مشاركه رائعه للطرح دومت بووود


DEELA معجب بهذا.
افتراضي رد: حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
تسلم ايدك ديلا دمتى مميزه♥

DEELA معجب بهذا.
افتراضي رد: حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
لينا جوجو
ميرسى ع مروركم

*gogo* معجب بهذا.
افتراضي رد: حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
تسلم ايدك ديلا قصه جميله دمتى مميزه تحياتي

DEELA معجب بهذا.
افتراضي رد: حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته
سمسم منورنى كتير
بس نفسى مره الاقى ليك تعليق جبار
يكسر المنتدى هههههههههه
شرفتنى



مواقع النشر (المفضلة)


حكايات ونوادر الفلسوف سقراط مع زوجته


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع