منتدي الرعب والجن والعفاريت رعب وعفاريت خوف جان عفريت السحر العين ،الحسد رعب بلا حدود وتذكر ان كوابيسك ستتحول الى حقيقة . فن الرعب.اغاني ايمو اغاني ميتال

في سجن الجسد

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

عدد المعجبين6الاعجاب
  • 2 Post By احمد بيسو
  • 1 Post By حمادةعوض
  • 1 Post By ليـنا
  • 1 Post By احمد بيسو

إضافة رد
احمد بيسو
New في سجن الجسد



ع حلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهدت أوربا حركة هجرة واسعة باتجاه العالم الجديد، ملايين الأوربيين اكتظت بهم السفن العابرة للمحيطات لتحملهم صوب أمريكا وأستراليا هربا من فقر مدقع وجوع مزمن، عائلات بأكملها باعت أراضيها ومنازلها وضحت بالغالي والنفيس على أمل التمتع بحياة أفضل في المهجر. وقد كانت عائلة فاليني الايطالية هي واحدة من تلك العائلات الأوربية الفقيرة التي تركت منزلها في جنوب ايطاليا لينتهي بها المطاف في نيوزلندا عام 1877.
سجن الجسد
سفن المهاجرين حملت ملايين الأوربيين الى العالم الجديد
وكما هو الحال مع أغلب المهاجرين، فأن الأحلام الوردية والآمال العريضة في الثراء السريع والحياة المريحة سرعان ما تتبخر وتتبدد تحت وطأة العمل الشاق والأجر الزهيد الذي يقدمه الوطن الجديد، لاسيما وأن أغلب هؤلاء المهاجرين البائسين يفتقدون الحس السليم في تخطيط وتدبير شؤون حياتهم ومواردهم المالية، وهذا يصدق تماما على عائلة فاليني، التي زاد في الطين بلة بالنسبة لها، تمتع رب الأسرة وحرمه المصون بشهية مفتوحة ومستمرة لإنجاب الأطفال، كانا على ما يبدو مصممين على إنجاب دزينتين كاملتين من الأطفال، لكن القدر والحظ العاثر لم يسعفهما سوى بـ 22 طفلا !، مات أربعة منهم وتبقى سبعة عشر فما مفتوحا وجب على السيد فاليني إطعامها باستمرار من عمله البسيط كسائس للخيول، ولأن هذه المهمة بدت شبه مستحيلة، لهذا زج فاليني بأطفاله الصغار في العمل ليساعدوه في الحصول على المزيد من المال، لم يستثني من ذلك أبنته الكبرى يوجينيا (Eugenia Falleni ) التي ألبسها ثياب الأولاد وجعلها تعمل في وظائف شاقة لا تناسب الفتيات، وهكذا فأن يوجينيا تطبعت منذ نعومة أظافرها بطباع الفتيان وتشربت مسلكهم فلم تلبث أن فرت من المنزل في سن مبكرة وهي ترتدي ثياب الفتيان ثم تركت نيوزلندا بعد أن حضت بعمل على متن أحد المراكب التجارية.
سجن الجسد
هاري ليو كراوفورد
بحسب الرواية التي قصتها يوجينيا عن نفسها، فقد أكتشف زملائها البحارة حقيقة كونها فتاة أثناء إحدى الرحلات البحرية فأنزلوها إلى شاطئ نيوكاسل في أستراليا عام 1898 وتركوها هناك وهي حامل، ومن غير المعلوم كيف حملت يوجينيا بطفلها، هل أغتصبها البحارة بعد أن كشفوا سرها ؟ أم أنها كانت على علاقة مع أحدهم على سطح المركب ؟. على كل حال، فقد تمخض حملها عن ولادة طفلتها جوزفين، ولأن يوجينيا لم تكن مؤهلة نفسيا ولا ماديا لرعاية الطفلة، لذا تركتها في عهدة امرأة ايطالية في مدينة سدني ورحلت عنها متنكرة في زي الرجال مرة أخرى، وقد اتخذت لنفسها هذه المرة شخصية رجل اسكتلندي يدعى (هاري ليو كراوفورد). لكن يوجينيا لم تهجر طفلتها تماما، فبينما كانت الطفلة تكبر عاما بعد عام، كانت أمها تزورها باستمرار وتطمئن عليها من حين لآخر، ثم أخذتها لاحقا لتعيش معها، وقد علمت جوزفين بحقيقة أمها لكنها تعاملت معها أمام الناس كأب ووالد.
يوجينيا أو بالأحرى هاري، عمل في وظائف مختلفة، في سوق اللحوم .. في حانة .. في مصنع مطاط .. وأخيرا كسائق وسائس خيل لدى أحد الأطباء في شمال سدني، ومن خلال عمله توطدت علاقته بمديرة منزل الطبيب الذي يعمل عنده، كانت أرملة جميلة في الخامسة والثلاثين من العمر تدعى آني بيركت وكان لديها أبن وحيد في الثالثة عشر من العمر. هاري وآني أصبحا متحابين ! وقد زعم هاري لحبيبته بأنه أرمل في الثامنة والثلاثين من العمر يعيش وحيدا مع أبنته جوزفين.
في عام 1913 تزوج هاري كراوفورد من آني بيركت في مراسم كنسية رسمية وانتقلا للعيش في منزل الزوجية برفقة أطفالهما. ومن غير المعلوم متى اكتشفت آني حقيقة زوجها، لكن مع حلول عام 1917 بدا جليا بأنها كانت تعلم جيدا بأن شريكها في الحياة ليس سوى امرأة مثلها، ومنذ ذلك الحين أخذت علاقة الزوجان تتوتر، بدئت آني تهدد زوجها بفضح حقيقته أمام الجميع، الجيران قالوا بأن شجارات الزوجين وصراخهما صار يسمع في الحي كل ليلة تقريبا، وفي النهاية اختفت آني تماما ولم ترى ثانية قط، لا أحد يعلم أين ذهبت، لكن هاري زعم بأنها هجرته وقام بإرسال أبنها ليعيش مع خالته.
بعد عدة أشهر على اختفاء آني عثرت الشرطة على جثة امرأة مشوهة ومحترقة في احد المتنزهات خارج المدينة، وستمضي فترة طويلة حتى تتمكن الشرطة من تحديد هوية القتيلة.
هاري لم يلبث أن تزوج من جديد عام 1919، هذه المرة من عانس تدعى إليزابيث كنغ اليسون، لكن حياتهما معا لم تدم سوى عام واحد فقط، فقد حددت الشرطة هوية الجثة التي عثروا عليها في أحد المتنزهات قبل عامين، تعرف عليها أبنها، لم تكن في الحقيقة سوى آني بيركت، الزوجة المفقودة التي اختفت فجأة عام 1917، وبتحديد هوية أني بدئت الشرطة ترتاب في زوجها هاري، كانت كل الدلائل تشير إلى انه قام باستدراجها في يوم الحادثة للقيام بنزهة خارج المدينة ثم باغتها من الخلف فضربها على رأسها بحجر قبل أن يضرم النار في جثتها ويغادر المكان.
سجن الجسد
يوجينيا في السجن بثياب النساء
السلطات ألقت القبض على هاري أخيرا عام 1920 بتهمة قتل زوجته آني بيركت، وفي مخفر الشرطة افتضح سر هاري للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، أرادوا وضعه في سجن الرجال، فالتمس منهم أن يضعوه في سجن النساء وكشف لهم عن حقيقة جنسه، وقد كانت تلك بحق مفاجأة لا تصدق جعلت رجال الشرطة يصابون بالذهول. ولم تلبث أن تسربت تفاصيل القضية إلى الصحافة فبدء رجالها ومراسلوها ينبشون في ماضي هاري كراوفورد، وخلال أيام فقط أصبح الجميع في سدني يتحدثون عن المرأة التي عاشت كرجل وتزوجت مرتين!، كانت قصة لا تصدق أثارت حنق الكثيرين – الرجال خصوصا – الذي رأوا فيها خدشا لكرامتهم !، لاسيما وأن الشرطة عثرت بين ثياب هاري الرجالية في منزله على ما يشبه العضو التناسلي الذكري مصنوع من الخشب والمطاط ومثبت بواسطة حزام جلدي، مما دفع للاعتقاد بأن يوجينيا كانت شاذة جنسيا، سحاقية تخدع النساء وتوقعهن في حبائلها، وهذا الأمر خلق شعورا عاما معاديا لها أثناء محاكمتها.
الطريف أن إليزابيث زوجة هاري الثانية صدمت حين عرفت حقيقة زوجها وقالت لجيرانها – بغباء - : "الآن فقط عرفت لماذا كان هاري خجولا جدا ..."!!.
يوجينيا ارتدت ثياب الرجال في الجلسة الأولى من محاكمتها، لكنها عادت وظهرت بملابس النساء في الجلسة الثانية، وقد دفعت ببراءتها من تهمة قتل آني بيركت، لكن القضاة وجدوها مذنبة وحكموا عليها بالإعدام، ثم خففوا عقوبتها لاحقا إلى السجن المؤبد.
في عام 1931 أفرج عن يوجينيا فاليني بعد عشرة أعوام قضتها في السجن، ومرة أخرى غيرت أسمها، هذه المرة اختارت أن تكون "جين فورد"، عاشت في ضواحي سدني حيث أدارت نزلا صغيرا حتى عام 1938 حين صدمتها سيارة مسرعة ففارقت الحياة في اليوم التالي متأثرة بجراحها.
مسعود أم مسعودة ؟

قصة يوجيني فاليني ذكرتني بقصة مشابهة لمطرب عراقي عاش في النصف الأول من القرن المنصرم، عرفه الناس بأسم مسعود العمارتلي - نسبة إلى مدينة العمارة العراقية -، لكنه في الحقيقة الأمر لم يكن سوى امرأة أسمها مسعودة ولدت في ناحية الكحلاء العراقية عام 1898 وعاشت كفتاة عادية حتى سن الثامنة عشر.
سجن الجسد
صورة نادرة وقديمة جدا لمسعود العمارتلي
مسعودة كانت ترعى الأغنام في شبابها لأحد الشيوخ، كانت سمراء نحيلة حباها الله بصوت جميل، وقد اعتادت أن تشدو بما تحفظ من أغنيات خلال رعيها للأغنام، وفي ذات يوم تربص بها شابان وقد عزما على التعرض لها بسوء، فتصدت لهما بشجاعة وتغلبت عليهما ثم كبلتهما بالحبال وعادت بهما إلى منزل الشيخ الذي تعمل عنده، هناك أعترف الشابان بذنبهما وأقرا بأن صوت مسعودة الشجي هو الذي أغواهما بالتعرض لها. وقد ساهمت هذه الحادثة في ذيوع صيت مسعودة بين الناس، فأشادوا بشجاعتها وجرأتها، فتشجعت وخلعت عنها ملابس النساء وارتدت العباءة والعقال كالرجال، وهو أمر لم يكن قبوله سهلا في مجتمع قبلي تقبع المرأة في دركه الأسفل، لكن مسعودة فرضت حضورها على مجالس الرجال بصوتها الشجي وصارت تعرف منذ ذلك الوقت بأسم مسعود العمارتلي، وقد ذاع صيتها ووصلت شهرتها إلى بغداد فسجلت عددا من الأسطوانات الغنائية هناك.

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد

مسعود العمارتلي كصت المودة


ومن أوجه الشبه بين قصة يوجينيا الأسترالية ومسعودة العراقية، هو أن الأخيرة تزوجت أيضا من امرأة، فبعض الروايات تقول بأن مسعود كان ضيفا في إحدى المناسبات على أمير المحمرة عندما شاهد وأعجب بفتاة تدعى كاملة فطلبها للزواج وأقترن بها، ويقال بأن كاملة دست السم لمسعود وقتلته حين علمت بأنه امرأة مثلها، فيما تذهب رواية أخرى إلى أن مسعود العمارتلي لم تقتله زوجته ولم يمت مسموما، وإنما وافته المنية عام 1944 أثر أصابته بمرض السل.
قصة مسعود العمارتلي تناول أحداثها مسلسل عراقي عرض في تسعينيات القرن المنصرم وجسد فيه المطرب العراقي سعدون جابر دور مسعود العمارتلي.
جنس ثالث

سجن الجسد
في الأعلى المغنية الأمريكية هيثر اليكساندر تحولت الى جيمس آدم وفي الأسفل صورة الراقصة نور التي كانت رجلا أسمه نور الدين
ان تشبه النساء بالرجال ليس أمرا جديدا أو مقصورا على عصرنا الحالي، فعلى مر العصور كانت هناك نساء تفضلن العيش كرجال، بعضهن أمضين حياتهن كلها من دون أن يعلم أحد بحقيقة جنسهن، وهذه الظاهرة لا ترتبط دوما بالشذوذ الجنسي والمثلية كما يعتقد البعض، لكن سببها يكون أحيانا ما يسمى بمشاكل اضطراب الهوية الجنسية (Gender identity disorder )، حيث يشعر الإنسان – رجل أو امرأة - بأنه يعيش في الجسد "الخطأ"، مشاعره وأحاسيسه كلها تنتمي إلى الجنس المغاير لكنه محتوم أو مجبور على أن يعيش حياته كلها في زنزانة جسده الذي لا ينتمي له. وهذه المشكلة أصبح علاجها ممكنا في أيامنا الحالية، عن طريق طب الغدد والهرمونات وجراحة الأعضاء التناسلية، أما في أيام يوجينا فاليني ومسعودة العمارتلية فقد كان على المصاب بهذا الاضطراب أن يتكيف مع معاناته بصمت ويتحمل الكثير من الأذى والعذاب.
شخصيا أذكر بأنه كان في مدرستنا خلال المرحلة الثانوية عدد من الطلاب الذين يتصرفون كالبنات، كانوا يتعرضون للكثير من الأذى والسخرية، أحدهم كنت طالبا في صفي، كان شابا ذكيا بشمائل رجالية، مكتمل اللحية والشارب، لكنه يتكلم ويتصرف كالإناث. ما لم نكن نفهمه آنذاك هو أن الأمر لم يكن بيده، كان شيئا خارجا عن إرادته، لكن تفهم حالته لم يكن أمرا يعنينا قدر السخرية منه، فهكذا علمنا المجتمع .. أن لا نفهم وأن لا نرحم.
إن تفهم معاناة المصابين باضطراب الهوية الجنسية لا يعني بالضرورة تقبل الخداع والكذب الذي يمارسه بعض هؤلاء، خصوصا أولئك الذين أجروا عملية تحول جنسي كاملة (Transual )، فعلى هؤلاء الأشخاص الإفصاح جليا عن حقيقة جنسهم قبل الارتباط بعلاقة حب أو زواج مع أي شخص، وبعكس ذلك فأن الأمر قد تكون له عواقب وخيمة، فحبل الكذب قصير كما يقولون، أي كما حدث مع يوجينيا فاليني حين لم تصارح آني بيركت عن حقيقة جنسها قبل الزواج.
سجن الجسد
مظاهرة للجنس الثالث في باكستان يطالبن بحمايتهن
ختاما .. حين يكون المجتمع ذكوريا متشددا، وحين تصبح الصفات الذكورية هي المرغوبة والمستحسنة في البيت والشارع، فأن الفتيات قد يقمن أحيانا بتقليد الفتيان والتصرف برجولية مع زميلاتهن وصديقاتهن في المدرسة، وهذا لا يعني بالضرورة بأنهن مثليات كما تحاول بعض وسائل الأعلام تصويرهن، فالأمر لا يعدو في الغالب عن تمرد مؤقت وبريء سببه واقع محبط وحرية منقوصة تعيشها الفتاة، وأغلب أولئك الفتيات سيتجاوزن هذه المرحلة ويعشن كنساء طبيعيات لما تبقى من حياتهن. كما ينبغي التنويه إلى الفرق الكبير بين امرأة مسترجلة وامرأة قوية، فهناك نساء قويات يهابهن الرجال، كزنوبيا وكاترين الحمراء وإليزابيث الأولى ومارغريت تاتشر .. الخ .. لكنهن لا يعانين خطبا في ميولهن الجنسية، حتى أن بعضهن تزوجن وأنجبن الأطفال.
أخيرا ولكي لا نتهم بالتحيز، فأن قصص المتحولين جنسيا لا تشمل النساء فقط، فهناك قصص كثيرة عن رجال تحولوا إلى نساء، ربما نتطرق لها في مقالات قادمة، وبعض هؤلاء من المشاهير، وهم موجودون في كل بقاع العالم، حتى في دول متشددة مثل باكستان، يرتدون ملابس النساء ويرقصون في الأعراس والمناسبات، ويسمونهم الجنس الثالث.


ذات صلة:
حبيبه طارق و عطر النرجس معجبون بهذا.


 
من مواضيعي في كريزي مان

  • هداف المونديال : اتمنى التسجيل فى شباك المانيا
  • أسطورة جاك الوثاب
  • في هدوء الليل وصفو اجوائه
  • العفريت
  • فيديو سقوط امرأة سكرانة على قضيب المترو
  • أنجلينا جولي كليوباترا أكبر تكريم لي
  • هــبــه الـجـارحـي .. Fm<
  • حمادة هلال يحتفل بـ يوم اليتيم
  • اهداف الاسماعيلى و هارتلاند 1 - 0
  • Lori Linstruth
  • إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الجزى , زين , فى



    جديد مواضيع قسم منتدي الرعب والجن والعفاريت
    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are معطلة



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +2 . الساعة الآن 11:09 PM .


    Powered by vBulletin® Version 3.8.1 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Content Relevant URLs by vBSEO

    جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدي

    دردشة كريزي مان اون لاين
    دخول الاعضاء