العودة   منتدي كريزى مان > الاقسام العامه > المنتدي الاسلامي
الملاحظات

المنتدي الاسلامي الشريعة الاسلامية منتدى الإسلام والشريعة الاسلامي المنتدى الاسلامي

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
العجمى
افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدعباس مشاهدة المشاركة
تسلم العجمى وتسلم مواضيعك
[img][فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط - التسجيل سهل يتطلب -اسم.باسورد.اميل. فقط. ] -شرح طريقة تسجيل عضوية - شرح طريقة استرجاع باسورد [/img]


ماجد اخى الكريم
جزآكِ الله خيراً وإثابكِ المولى
وجعل الله هذا الحضور في ميزان حسناتك
امتناني بــٍ عطٌـر الورودْ لك
وتحية تـ ليقْ ( بك )
تحياتى

الٌّعجمى


 
من مواضيعي في كريزي مان

  • ஐ◄███▓▒░ قلبى مذبوح░▒▓███►ஐ
  • حبر ومطر ..
  • أشتاق لهُا وأنا لم أراها
  • مع العجمى ومصيف مرسى مطروح
  • تقديم النفع للناس
  • ~| سراجٌ لا يخبو ضياؤه ♥.
  • يا صاحب البستان اقطف لي من ثماره
  • °•.♥°•. صفـــــــاتــي .•°♥.•°سمــــو ♥ ذاتـــــي .•°♥.•°
  • Mms ''كِلْ مَـآ كًـتّـِمَـتْ آلْـِِِِـِضِـِـ`ـيْقَ , ..
  • وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
  • العجمى
    افتراضي


    فضل الذكر


    عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].

    وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.

    وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.

    و قد قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [الأحزاب:35]، أي: كثيرا. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.

    وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل.

    ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.

    و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.

    قالى تعالى: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا [الكهف:28].

    فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.


     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • قوم ●● وَحَآرِبُ آحْزَآنَكَ بِـ فُرْشَآةِ ●● قَوُسُ قزح ,.
  • فوائد المحن
  • ◄███▓▒░ السجن فى النمسا░▒▓███►ஐ
  • تصادم عبارتين في نيل مصر وعشرات الركاب في عداد المفقودين
  • هل نحن......؟؟.
  • للسعادة ..
  • بستان من الزهور للؤلؤة المنتدى ضى القمر
  • التامين النبوى
  • ../..{مفــــــــــــآآتيـــــ ـ ـ ـــح..<--..(مبتكــر)...^^
  • خلف كل شئ ...شئ
  • العجمى
    افتراضي

    اقتباس
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاك الحارس مشاهدة المشاركة
    الله عليك يا عجمى على الموضوع الجميل
    تقبل مرورى
    ولك جزيل الشكر والتقدير
    جزالك الله كل خير

    الملاك الحارس
    جزآكِ الله خيراً وإثابكِ المولى
    وجعل الله هذا الحضور في ميزان حسناتك
    امتناني بــٍ عطٌـر الورودْ لك
    وتحية تـ ليقْ ( بك )
    تحياتى

    الٌّعجمى


     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • للتصمبم القبة النبوية الشريفة جود عالية
  • عد 1_5واكسر البيض على راس العضواللى على كيفك
  • مقدمة ليبية ...تفتي بـحرمة... تبني قرار مجلس الأمن
  • قوا أنفسكم و أهليكم ناراً
  • ~.. قُـبُــورُنــآ .. تُــبْـنَــآ .. ونَـحْــنُ مآإ تُــبْــنَـــآ ..!!..|..مبتكر..|
  • جمال الروح لغة لا بد من تعلمها
  • ×● ۩ القرقيعــــــان ۩ ●×
  • تبليغ عن مشاركة بواسطة العجمى
  • فضل الإصلاح بين الناس
  • إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
  • العجمى
    افتراضي

    [frame="15 85"]
    لـــماذا نذكر الله
    اعلم أيها العبد أن حياة قلبك أولى بالاهتمام من حياة جسدك، ذلك لأن حياة القلب تؤهّلك لأن تعيش حياة طيبة طاهرة في الدنيا وسعادة أبديّة في الآخرة بينما حياة الجسد حياة مؤقتة، سُرعان ما تزول وتنقضي، ولا سبيل لعلاج حياة القلب وزيادة الإيمان فيه إلا بالطاعات، فهي كلّها لازمة لحياة القلب كما يلزم الطعام والشراب لحياة الجسد، ومن أعظم ما يحتاجه قلب العبد من الأغذية النافعة ذكر الله عزّ وجل، فالذكر هو المنزلة الكبرى التّي يتزوّد منها العارفون وفيها يُتاجرون وإليها دائماً يتردّدون، وهو قوت قلوبهم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبوراً، وهو عمارة ديارهم التي إذا تعطّلت عنه صارت بوراً، وهو سِلاحهم الذي يُقاتلون به قُطّاع الطريق، وهو دواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست منهم القلوب، وهو السبب الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علاّم الغيوب.
    فبذكر الله تُدفع الآفات وتُكشف الكُرُبات وتهون المصيبات. كان السلف إذا أظَلّهم البلاء فإلى ذكر الله ملجؤهم، وإذا نزلت بهم النوازل فإليه مَفزعُهم، فهو رياض جنّتهم التي فيها يتقلّبون، ورؤوس أموال سعادتهم التي بها يتَّجِرون، الذكر يَجعل القلب الحزين ضاحكاً مسروراً، ويوصل الذاكر إلى المذكور – أي إلى ربّه –، والذكر عبودية القلب واللسان، وهي عبادة غير مؤقتة، بل يُؤمر العبد بذكر مَعبوده ومحبوبه في كل حال قياماً وقعوداً وعلى جنبه.
    ذكر الله عزّ وجل هو جلاء القلوب وصفاؤها ودواؤها إذا مرِضت، وكلّما ازداد الذاكر في ذكره ازداد محبة إلى لقاء ربه. وإذا واطئ في ذكره قلبه للسانه نسي في جنب ذكره كل شيء، وحفظ الله عليه كل شيء، وكان له عِوَضاً من كل شيء. به يزول الوقر عن الأسماع، والبَكم عن الألسنة، وبه تنقشع الظلمة عن الأبصار، فالذكر هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يُغلقه العبد بغفلته. قال الحسن البصري رحمه الله: "تَفقّدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة وفي الذِّكر وقراءة القرآن، فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مُغلق".
    وقد ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى للذكر فوائد كثيرة أقتَصر على بعضٍ منها: فمن فوائده:
    أنه يطرد الشيطان ويَقمعه ويَكسره، ويُرضي الرحمن عزّ وجل، ويُزيل الغمّ والحُزن، ويجلب للقلب الفرَح والسرور والبَسْط.
    ومن فوائده أنّه يُقوّي القلب والبدن ويُنوِّر الوجه والقلب ويَجلِب الرزق.
    ومنها أنه يكسو الذاكر الحلاوة والمهابة ويورثه محبّة الله.
    ومها أنه يُكسِب العبد مراقبة ربّه فيدخل في باب الإحسان فيُصبح يعبد الله كأنّه يراه.
    ومن فوائده أنّه سبب ذكر الله عزّ وجل لعبده الذاكر كما قال تعالى: فاذكروني أذكُرْكم . وفي الحديث القُدسي الذي أخرجه البخاري ومسلم ( فإن ذكرني في نفسه ذكَرتُه في نفسي، وإن ذكرني في مَلأ ذكرته في ملأ خير منهم)) .
    ومنها أيضاً أنه يورث حياة للقلب كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "الذكر للقلب كالماء للسمك، فكيف يكون حال السّمك إذا فارق الماء".
    ومنها أيضاً أنّه يورث جلاء القلب من صَدَئه، إذ كل شيء له صدأ، وصدأ القلب: الغفلة والهوى، وجلاؤه وصفاؤه: الذكر والتوبة والاستغفار.
    ومنها أن الذكر يَحُطّ الخطايا ويُذهِبُها، فإنّه من أعظم الحسَنات والله تعالى يقول: إن الحسنات يُذْهِبن السيئات . وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قال في يوم وليلة سبحان الله وبحمده مائة مرّة حُطّت عنه خطاياه، وإن كانت مثل زبَد البحر)).
    ولا شكّ أن حضور حِلَق الذكر يؤدي إلى زيادة الإيمان، وذلك لعدة أسباب منها: ما يحصل فيها من ذكر الله، ونزول الرحمة والسّكينة وحَفّ الملائكة للذاكرين كما جاء في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: ((وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويَتَدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشِيَتهم الرحمة وحَفّتهم الملائكة وذَكَرهم الله فيمن عنده)). ومما يدلّكم على أن مجالس الذكر تزيد الإيمان ما أخرجه مُسلم في صحيحه عن حنظلة الأسيدي قال: لقِيَني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله يُذكِّرُنا بالنار والجنّة، حتى كأننا نراها، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عُدنا إلى أزواجنا وأولادنا ومعاشنا فنسينا كثيراً. قال أبو بكر: فو الله إنا لنلقى مثل هذا. فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخَلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: نافَق حنظلة يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وما ذاك؟)) قلت: يا رسول الله نكون عندك تُذكِّرُنا بالنار والجنة حتى كأنّا نراهما بأعيننا، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده إنكم لو تَدومون على ما تكونون عندي وفي الذّكر لصافحتكم الملائكة على فرُشِكم وفي طُرُقِكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة)). وكان الصحابة رضي الله عنهم يحرصون على الجلوس للذكر ويسمّونه إيماناً، قال معاذ رضي الله عنه لرجل: "اجلس بنا نؤمن ساعة".
    ومن فوائد الذكر أنه سبب لاشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفُحش، فمن عوَّد لسانه ذكر الله حفِظه عن الباطل واللغو، ومن يَبِس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطّب بكل باطل ولغو وفحش، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    الخطبة الثانية: - ومن فوائد ذكر الله عزّ وجل أنه يوجب الضمان والأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في دُنياه وأُخراه فإنّ من نَسِيَ الله سبحانه وتعالى نسي نفسه ومصالحها كما قال تعالى: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون . وإذا نسي العبد نفسه أعرض عن مصالحها ونسيَها واشتغل عنها فهَلَكت وفسَدت كمن له زرع أو بستان، فلم يُصلِحه ولم يقم عليه وأهمله ونسيَه واشتغل عنه بغيره، فإنه يَفسُد ولا بد.
    ومن فوائد الذكر أيضاً أن جميع الأعمال إنما شُرِعت إقامة لذكر الله عزّ وجل ومن أعظمها الصلاة قال جلّ وعلا: وأقم الصلاة لذكري أي لإقامة ذكري. وقال عزّ وجل: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمُنكر ولذِكر الله أكبر . أي أن الصلاة فيها مقصودان عظيمان، وأحدهما أعظم من الآخر، فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وما فيها من ذكر الله أعظم من نَهيِها عن الفحشاء والمنكر.
    ومن فوائد الذكر أن المُداومة عليه ينوب عن كثير من الطاعات ويقوم مقامها كما جاء ذلك صريحاً في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن فُقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور أي الأغنياء بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يُصلُّون كما نُصلّي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل أموالهم يحجّون بها ويعتمرون ويجاهدون فقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا أعلِّمُكم شيئاً تُدركون به من سَبَقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا أحَدَ يكون أفضل منكم إلا من صَنَع مثل ما صنعتم. قالوا: بلى يا رسول الله. قال: تُسبّحون وتحمدون وتُكبّرون خلف كلّ صلاة)) رواه البخاري.
    وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "لأن أسبِّح الله تعالى تسبيحات أحبّ إليّ من أن أنفِق عَددهنّ دنانير في سبيل الله عزّ وجل".
    ومن فوائد ذكر الله أيضاً أنّه يُعطي الذاكر قوة في قلبه وبدنه فقد أخرج البخاري: عن فاطمة رضي الله عنها أنها شَكَت ما تلقى في يدها من الرحى أي مِما تطْحن فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً، فلم تجِدْه، فذكرت ذلك لعائشة فلما جاء أخبرته. قال علي رضي الله عنه: فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذنا مضاجعنا أي أرادا أن يناما، فذهبت فاطمة لتقوم فقال لها: مكانك فجلس بيننا ثم قال: ((ألا أدلّكُما على ما هو خيرٌ لكما من خادم؟ إذا أويتما إلى فِراشكما أو أخذتما مضاجعكما، فكبِّرا الله أربعاً وثلاثين. وسبِّحاه ثلاثاً وثلاثين، واحمداه ثلاثاً وثلاثين، فهذا خيرٌ لكما من خادم)).
    ومن فوائد الذكر أن كثرته أمان من النفاق فقد وصَف الله المنافقين بأنّهم قليلو الذكر لله عزّ وجل فقال تعالى: إن المنافقين يُخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كُسالى يُراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا . فمَن أكثر من ذكر الله عزّ وجل برئ من النفاق ولهذا ختَم الله تعالى سورة المنافقين بقوله: يا أيها الذين آمنوا لا تُلْهِكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون .
    ومن فوائده أيضاً ما يَحصُل للذاكر من لذة لا يُشبِهُها شيء، فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة من الذكر والنعيم الذي يُحسّ به الذاكر في قلبه لكفى به، ولهذا سُمِّيت مجالس الذكر رياض الجنّة. قال مالك بن دينار: "ما تلذّذ المُتَلذّذون بمثل ذكر الله عزّ وجل".
    ومن فوائد الذكر أن الله عزّ وجل يقبل الدعاء الذي يُقَدّم صاحبه بين يديه ذكر الله، إذِ الذكر أفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عزّ وجل، والدعاء سؤال العبد حاجته، فالدعاء الذي تَقَدَّمه الذكر أفضلُ وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المُجَرَّد عن الذكر.
    فاتقوا الله أيها الناس وأديموا ذكر ربّكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم وفي كل أحوالكم، فأمّا ذكرَكم ربَّكم بقلوبكم فإنّ معناه: أن يكون القلب متعلّقاً بالله مُعظِّماً له دائماً في قلبه مُستحضِراً نِعَمه التي لا تُحصى، وأما ذكرَكم ربكم بألسِنتكم فهو النُّطق بكلّ ما يُقرِّب إلى الله من تهليل وتكبير وتحميد وتسبيح وقراءة القرآن وقراءة العلوم الشرعية ونُصح العباد للقيام بأوامر الله.
    وأما ذكرَكم ربّكم بجوارحِكم فهو كل فِعل يُقرِّب إلى الله عزّ وجل من طهارة وصلاة وزكاة وصوم وحج وبرِ الوالدين وصِلَة الأرحام.
    فلازموا عباد الله ذكر ربكم في جميع أوقاتكم وأحوالكم، فإنّ الله مع الذاكرين كما قال سبحانه في الحديث القدسي: ((أنا عند ظنّ عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكَرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خير منهم)) فاللهم اجعلنا من عبادك الذاكرين، وسُبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفِرك وأتوب إليك
    __________________
    [/frame]



     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • لبنان يطلب من مندوبه في مجلس الأمن عدم الموافقة
  • ◄███▓▒░ حق الطفولة في الإسلام░▒▓███►
  • Mms ''كِلْ مَـآ كًـتّـِمَـتْ آلْـِِِِـِضِـِـ`ـيْقَ , ..
  • راعى &quot;آخر النهار&quot; يهدد بفسخ تعاقد بـ45 مليون جنيه حال التدخل بمحتوى برامج سعد وعبدالغني
  • فوائد المحن
  • بستان من الزهور للؤلؤة المنتدى ضى القمر
  • قبل أن تشرق شمس رمضان
  • ஐ◄███▓▒░ تخريف العجمى░▒▓███►ஐ
  • قاسيةالقلب والغدر ماليها
  • حريق في مبني وزارة الداخلية
  • العجمى
    افتراضي

    <b>[frame="3 98"]
    في الدعاء والاجابة
    دعا موسي وهارون عليهما الصلاة والسلام علي فرعون فيما اخبر الله به عنهما حيث قالا‏:‏
    ـ ربنا اطمس علي اموالهم واشدد علي قلوبهم فلايؤمنوا حتي يروا العذاب الأليم‏.‏

    ثم اخبر انه أجاب دعاءهما بقوله سبحانه وتعالي‏:‏
    ـ قد اجيبت دعوتكما فاستقيما ولاتتبعان سبيل الذين لايعلمون‏.‏

    قالوا انه كان بين قول الله تعالي قد اجيبت دعوتكما وهلاك فرعون اربعون سنة‏.‏
    قال سيدي ابو الحسن الشاذلي ـ رضي الله عنه ـ في قوله تعالي فاستقيما اي علي عدم استعجال ماطلبتما ولاتتبعان سبيل الذين لايعلمون وهؤلاء هم الذين يستعجلون الاجابة‏.‏

    ويكفي المرء مايحصل له من شرف وحظ بسبب مداومة الدعاء‏,‏ فقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال‏:‏
    ـ ان الله يحب الملحين في الدعاء‏.‏

    وقد جاء في الحديث ـ قال جبريل عليه السلام‏:‏ يارب عبدك فلان‏,‏ اقض له حاجته فيقول ـ دعوا عبدي فاني أحب أن اسمع صوته‏..‏ رواه أنس بن مالك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم‏.‏
    وهذا يعني أن من الناس من يعجل الله له نوال حاجته لكراهة صوته‏,‏ وقد روي هذا المعني ايضا منصوصا‏,‏ فليكن العبد خائقا من ذلك عند تعجيل إجابة دعائه‏.‏

    قال المهدوي كل من لم يكن في دعائه تاركا لاختياره‏,‏ وراضيا باختيار الحق فهو مستدرج‏,‏ وهو ممن قيل ـ اقضوا حاجته فاني اكره ان اسمع صوته‏,‏ فاذا كان في دعائه مع اختيار الحق تعالي لامع اختيار نفسه كان مجابا وان لم يعط‏,‏ قال تعالي امن يجيب المضطر اذا دعاه فرتب الاجابة علي الاضطرار‏,‏ قال بعض العارفين بالله‏:‏ إن الاضطرار نعمة من الله رغم ردائها الخشن‏,‏ والمضطر هو الذي يرفع
    الي الله يديه ولايري لنفسه عملا أو فضلا‏.‏
    [/frame]
    </b>


     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • ღ♥♥ღ عشر بطاقات حب ღ♥♥ღ
  • أمن الجيزة والقاهرة: لم يصلنا من النيابة قرار بضبط وإحضار الشاطر والبلتاجي
  • على خد السماء نلون احلاما وامالا لاتنضب
  • فيديو بلطجية وسرقة مدرعة لقتل المتظاهرين شهود عيان الحرة
  • قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا {الأحزاب:57}
  • لـآ تنتظْر شُكراً من أحدٍ
  • رسالة شكر وتقدير للادارة الواعية
  • زلزال بقوة 5.9 درجة بمقياس ريختر يهز شمال مصر دون خسائر
  • قصة للعبرة والعظة
  • رسالة إلى قلبي
  • العجمى
    افتراضي

    [frame="1 70"] [frame="1 70"] تكرار لفظ الجلالة وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب



    أكد باحث هولندي أن تكرار لفظ الجلالة وقراءة القرآن يعالجان الاكتئاب .
    ذكرت جريدة الوطن السعودية أن باحثا غير مسلم في جامعة "امستردام" الهولندية توصل إلى أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء النفسي والانتظام التنفسي .



    أكد الباحث أنه أجرى الدراسة على مدار 3 سنوات على عدد كبير من المرضى منهم غير مسلمين ولا ينطقون العربية ، وكانت النتائج مذهلة خاصة للمرضي الذين يعانون من حالات شديدة من الاكتئاب والقلق والتوتر .



    وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة النطق بلفظ الجلالة ، فحرف الألف يصدر من المنطقة التي تعلو منطقة الصدر أي بدايات التنفس، ويؤدي تكراره لتنظيم التنفس والإحساس بارتياح داخلي .
    كما أن نطق حرف اللام يأتي نتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته ، وهذه الحركة تؤدي لسكون وصمت ثوان أو جزء من الثانية - مع التكرار السريع - وهذا الصمت اللحظي يعطي راحة في التنفس ، أما حرف الهاء الذي مهد له بقوة حرف اللام ، فيؤدي نطقه إلى حدوث ربط بين الرئتين - عصب ومركز الجهاز التنفسي - وبين القلب، ويؤدي إلى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية.




    (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

    [/frame]

    [/frame]


     
    من مواضيعي في كريزي مان

  • قوا أنفسكم و أهليكم ناراً
  • الكاريكاتير
  • الخوف والرجاء في حياة المؤمن.
  • ▒▓¦¦¤~~ لاتقولى ميرسى▒▓¦¦¤~~
  • استشهاد مصور «الجزيرة» في كمين قرب بنغازي
  • ربي سألتك أن تكون خواتمي خير أعمالي ...
  • امرأة جهنمية
  • ஐ◄░خطأ..خطأ░►ஐ
  • ◄███▓▒░ حـبيبتي من تكون░▒▓███►ஐ
  • هذيان وشرود
  • إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    أَعَدَّ , لَهُم , مَّغْفِرَةً , اللَّهَ , عَظِيماً , وَأَجْراً , وَالذَّاكِرَاتِ , وَالذَّاكِرِينَ , كَثِيراً



    جديد مواضيع قسم المنتدي الاسلامي
    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع

    9999
    المواضيع المتشابهه
    الموضوعكاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ضى القمر السيرة النبوية وقصص الصحابة والتابعين والاحاديث 6 04-30-2014 05:32 PM
    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ليـنا المنتدي الاسلامي 10 06-27-2010 11:04 PM
    يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ضى القمر المنتدي الاسلامي 13 10-18-2009 01:01 PM
    مزاح النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضى القمر السيرة النبوية وقصص الصحابة والتابعين والاحاديث 8 07-18-2009 08:20 AM
    إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ ضى القمر المنتدي الاسلامي 3 05-29-2009 12:07 AM

    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +2 . الساعة الآن 01:27 PM .


    Powered by vBulletin® Version 3.8.1 Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

    جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدي

    1
    دردشة كريزي مان اون لاين
    دخول الاعضاء