ضى القمر
08-04-2008, 10:42 AM
ايه رايكم فى العنوان ده
ده نزل فى جريدة الاهرام اليوم بتاريخ 19 يونيو 2008-06-19
والمقالة كالآتى
فى محاولة للتقرب من المجتمع الاسلامى ..أطلقت وزارة الخارجية الإسرائلية مشروعا الكترونيا لتفسير القران بالعبرية يحمل اسم "قرآنت " أعده 15 أكاديميا مسلما من عرب اسرائيل ،فى اطار دراستهم لنيل درجة الماجيستير فى مجال الاستشارات التربوية تحت اشراف الاستاذ الجامعى اليهودى عوفر جروزبارد ،وخضع المشروع للمراجعة من جانب ثلاثة من علماء المسلمين.
واكدت وزارة الخارجية الاسرائلية على موقعها الالكترونى ان موقع "قرآنت "الالكترونى يعتبر بمثابة جسر يربط بين العالم الاسلامى والغرب ،كما اعتبرته بمثابة أداة تعليمية تكشف عن جمال القرآن الكريم ومدى احترامه لكرامة الانسان وانه بمثابة رد على استغلال آيات الذكر الحكيم فى تبرير الارهاب.
وعبرت وزارة الخارجية الاسرائلية عن عزمها ترجمة الموقع الذى تم وضعه اساسا باللغة العبرية الى عدة لغات وتحويله الى شبكة اجتماعية الكترونية وذلك على أمل ايجاد مجتمعات من مختلف انحاء العالم ذات اهتمامات واحدة والتقريب بين الثقافات المختلفة.
ايه رايكم يا شباب فى هذا الموضوع
انا حعلق وارد بعد تعليقاتكم
ولكم جزيل الشكر
ده نزل فى جريدة الاهرام اليوم بتاريخ 19 يونيو 2008-06-19
والمقالة كالآتى
فى محاولة للتقرب من المجتمع الاسلامى ..أطلقت وزارة الخارجية الإسرائلية مشروعا الكترونيا لتفسير القران بالعبرية يحمل اسم "قرآنت " أعده 15 أكاديميا مسلما من عرب اسرائيل ،فى اطار دراستهم لنيل درجة الماجيستير فى مجال الاستشارات التربوية تحت اشراف الاستاذ الجامعى اليهودى عوفر جروزبارد ،وخضع المشروع للمراجعة من جانب ثلاثة من علماء المسلمين.
واكدت وزارة الخارجية الاسرائلية على موقعها الالكترونى ان موقع "قرآنت "الالكترونى يعتبر بمثابة جسر يربط بين العالم الاسلامى والغرب ،كما اعتبرته بمثابة أداة تعليمية تكشف عن جمال القرآن الكريم ومدى احترامه لكرامة الانسان وانه بمثابة رد على استغلال آيات الذكر الحكيم فى تبرير الارهاب.
وعبرت وزارة الخارجية الاسرائلية عن عزمها ترجمة الموقع الذى تم وضعه اساسا باللغة العبرية الى عدة لغات وتحويله الى شبكة اجتماعية الكترونية وذلك على أمل ايجاد مجتمعات من مختلف انحاء العالم ذات اهتمامات واحدة والتقريب بين الثقافات المختلفة.
ايه رايكم يا شباب فى هذا الموضوع
انا حعلق وارد بعد تعليقاتكم
ولكم جزيل الشكر