عسوله
08-03-2008, 05:15 PM
الـــــــــــــــــــــــــــــــفنانه شــــــــــــــــرين عبـــــــــد الوهـــــــــــــــــــــــــــــاب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
بين
غيوم الأحزان وبريق الشهرة و النجومية تعيش المطربة شيرين حياة ضبابية
تمتلئ بعواصف القلق والأزمات التي دائماً ما تكون ضريبة لـ"النجاح السريع"
على حد تعبيرها ، فعلى الرغم من قصر عمرها الفني إلا أنها توقفت في الكثير
من المحطات التي اقترن أغلبها بالأحزان التي يتميز بها صوتها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
المحطة
الأولى في حياة شيرين الفنية كانت مع أغنية "بحبك" التى قدمتها فى دويتو
غنائي مع الفنان محمد محي في ألبومه "صورة ودمعة" والتي لاقت إنتشاراً
كبيراً ولكنها لم تحفر "شيرين" في الأذهان حتى أن معظم الناس لم يتنبه إلى
أنها هي التي شاركت محي هذه الاغنية إلا بعد أن حققت شهرة فيما بعد.[/SIZE]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أما
عن الانطلاقة الثانية فكانت مع كليب أغنية "آه يا ليل" التي أحدثت ثورة في
كلمات الأغنيات النسائية التي تحولت بعدها من طابع الاستسلام إلى آخر
يتميز بالقوة الزائدة عن الحد في بعض الأحيان ، والتي تم طرحها في ألبوم
"فري ميكس 3" الذي تقاسمته مع المطرب تامر حسني رفيق الكفاح من إنتاج شركة
"فري ميوزيك" لصاحبها نصر محروس عام 2002 ، وغنت فيه أيضاً عدد من
الأغنيات التي لاقن قبولاً جماهيرياً أكد موهبتها إلى جانب النجاح التجاري
للألبوم ، منها "بحبك أوي" و"سيبني".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
بعد
النجاح والانتشار الصاروخي لـ"آه يا ليل" من كلمات صالح المرسي وألحان
صلاح الشرنوبي ، تمسكت شيرين بلون الفتاة الحديدية التي لا تواجه صدماتها
وأزماتها الحديدية بقوة واستهزاء وربما تسعى للانتقام وهو ما ظهر جلياً في
ألبومها التالي "جرح تاني" ، من خلال أغنيات مثل "صبري قليل" و"بص بقى" ،
وأيضاً كليب أغنية "جرح تاني" الذي أخرجه لها نصر محروس والذي قامت فيه
بـ"ضرب" حبيبها الخائن ، والتي شهدت أول "نيولوك" لشيرين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
ولعل
هذا اللون الحديدي الذي اقترن أيضاً بلمحة من شعبية بنت البلد ، هو ما أهل
شيرين لتجسيد دور "ليلى" الفتاة الطبية بنت البلد في فيلم "ميدو مشاكل"
التجربة السينمائية الأولى والوحيدة لشيرين حتى الآن ، والذي لعبت فيه دور
زميلة "ميدو" بطل الفيلم الذي لعب دوره أحمد حلمى ، والتي تقع في غرامه
ولكنه لا يبادلها الحب بسبب ارتباطه عاطفياً بأخرى ، ولكنها على الرغم من
ذلك لا تكف عن مساعدته وحل الـ"مشاكل" التي تلازمه. ولكن على الرغم من
النجاح التجاري للفيلم إلا أنه لم يرض طموحات شيرين التي أعلنت أنها غير
راضية فنياً عن أداءها فيه ، ووصفت نفسها بالغباء للمشاركة فيه في هذا
التوقيت من عمرها الفني.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
شيرين
قدمت "ميدو مشاكل" منذ ثلاث سنوات ، إلا أن اسم الفيلم يصلح لأن نطلقه
حالياً على شيرين نفسها إذا أردنا وصف المحطة التي تمر بها حالياً ،
فشيرين الموهوبة حتى النخاع والتي أعادت الجماهيرية للمطربات المصريات لا
تزال عاجزة عن إدارة حياتها وعلاقاتها بمن حولها ، فقد كانت في الفترة
الأخيرة مادة ثرية للنقاد والصحفيين والنميمة بسبب مشكلاتها التي تبدو بلا
نهاية ، ومن أبرزها الخلافات الأخيرة مع المنتج نصر محروس وتنحي محاميها
الخاص عن قضاياها المعلقة في المحاكم دون إعلامها ، مببراً موقفه بأنه وصل
إلى طريق مسدود مع "موكلته" التي تتعامل بعشوائية مع الجميع مما يؤدي إلى
لزيادة مشاكلها القانونية كما ذكر هو.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
"مابتفرحش" و"عينك" اللتان صدرتا ضمن النسخة الرابعة من ألبوم "فري ميكس"
ثم بعد ذالك قامت بطرح البومها الثالث "لازم اعيش" في إطار عقدها مع شركه
فري ميوزيك ، ومازال ألبومها القادم معلقاً لحين طرحه قريبا ، بعد
الانفصال من شركه فري ميوزك
وأخيراً ..."شيرين هي لسان حال فتيات هذا الجيل"... بكل تفاصيل حياتها الفنية والشخصية .. ولعل هنا يكمن سر نجاحها..
دي بقي حياه الفنانه شرين قبل شهرتها
أربع سنوات فقط تفصل بين حياتين، الأولى لفتاه بسيطة تعيش في حي شعبي، حيث
مفردات الحارة كانت جلية على قسمات وجهها، الستر والفرج كانا مطلب أمها من
الله عز وجل، ضيق الحال ورغبة الفتاه في التنفيس عن موهبة الغناء التى
تنفجر بداخلها دفعها إلى الغناء فى الافراح الشعبية، كما دفعتها رغبتها في
ترسيخ موهبتها وصقلها إلى معهد الموسيقى العربية لتدون اسمها فى استمارة
القبول بالمعهد. إنها شيرين سيد محمد عبد الوهاب، واسم شهرتها شيرين عبد
الوهاب، المولودة في الثامن من يناير (كانون الثاني) 1980، في أحد شوارع
حي محمد علي الشهير بحي العوالم في وسط القاهرة، والتي ما لبثت أن تركت
المعهد لتلتحق بفرقة الموسيقى العربية التابعة لدار الأوبرا المصرية بعد
عامين فقط من التحاقها بالمعهد العالي للموسيقى، طمعا في ان تلفت اليها
الأنظار وان تنتقل إلى طبقة اخرى من عالم الفنانين غير طبقة العوالم التي
ارتبطت بها نتيجة نشأتها وغنائها في الأفراح الشعبية، إلا ان أجرها الذي
كانت تحصل عليه من دار الاوبرا لم يكن ليكفي رمق الأسرة التى اعتبرت نفسها
مسؤوله عنها، فاستمرت فى إحياء الأفراح الشعبية وعينها على أفراح فنادق
الخمسة نجوم، ضاربة باللوائح والقوانين المعمول بها فى دار الأوبرا عرض
الحائط والتى تحرم على مطربيها الغناء خارج جدران الاوبرا. شيرين كانت على
يقين أن مواصفاتها الشكلية لا تؤهلها للنجومية، وفقا لمقاييس قديمة، لكن
ثورتها الداخلية وغليان موهبتها جعل حلم النجومية يداعب خيالها فقط، فيما
كانت تبحث عن خيط تمسك بطرفه لعلها تجد منتجا ممسكا بالطرف الآخر. كان هذا
حلمها الخاص بها، إلا ان مسؤوليتها عن أسرتها دفع بها إلى أحضان أول زيجة
لها من الموزع الموسيقي مدحت خميس، وهو أمر غير مرغوب لمن هن على شاكلتها،
فأغلب المطربات يفضلن النجومية وتحقيق الذات قبل حلم الزواج والنبات
والصبيان والبنات، ولكن ربما اعتقدت المطربة المغمورة أن مدحت خميس هو
الشخص الممسك بالطرف الثاني من خيط النجومية، وربما زواجها منه يحقق حلمها
الثاني الذي طالما تحدثت عنه وهو العش الهادئ والاستقرار والأطفال. ستة
أشهر فقط هي عمر زواجها من مدحت، لتنفصل شيرين عنه بعد نشوب الخلافات
بينهما، وتأكدها من أنه ليس الحلم الذي تبحث عنه. واستمرت في الغناء مع
فرقة الموسيقى العربية لتتحول من الصفوف الخلفية في الفرقة إلى الصفوف
الاولى، ثم إلى صولو يصفق لها جمهور الأوبرا المعروف بذوقه الراقي، وظلت
الفرصة التي تبحث عنها المطربة المغمورة غائبة إلى ان قدمت دويتو غنائيا
مع المطرب محمد محيي بعنوان «بحبك» في ألبومة «صورة ودمعة» في مطلع عام
2001، فعرفها قلة من الجمهور، إلا ان الشاعر الغنائي مصطفى مرسي والملحن
صلاح الشرنوبي أوقفتهما موهبة شيرين فقدماها إلى المنتج نصر محروس، الذي
رأي فيها خامة جديدة لمنتج عالي الجودة، فأعاد صياغتها شكلا ومضمونا
ولتبدأ المطربة الشابه في وداع أغاني الكبار الكلاسيكية التي اعتادت
تقديمها في دار الأوبرا، لتقدم شكلا غنائيا خاصا بها.
ودي بعض الصور للفنانه شرين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
بين
غيوم الأحزان وبريق الشهرة و النجومية تعيش المطربة شيرين حياة ضبابية
تمتلئ بعواصف القلق والأزمات التي دائماً ما تكون ضريبة لـ"النجاح السريع"
على حد تعبيرها ، فعلى الرغم من قصر عمرها الفني إلا أنها توقفت في الكثير
من المحطات التي اقترن أغلبها بالأحزان التي يتميز بها صوتها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
المحطة
الأولى في حياة شيرين الفنية كانت مع أغنية "بحبك" التى قدمتها فى دويتو
غنائي مع الفنان محمد محي في ألبومه "صورة ودمعة" والتي لاقت إنتشاراً
كبيراً ولكنها لم تحفر "شيرين" في الأذهان حتى أن معظم الناس لم يتنبه إلى
أنها هي التي شاركت محي هذه الاغنية إلا بعد أن حققت شهرة فيما بعد.[/SIZE]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أما
عن الانطلاقة الثانية فكانت مع كليب أغنية "آه يا ليل" التي أحدثت ثورة في
كلمات الأغنيات النسائية التي تحولت بعدها من طابع الاستسلام إلى آخر
يتميز بالقوة الزائدة عن الحد في بعض الأحيان ، والتي تم طرحها في ألبوم
"فري ميكس 3" الذي تقاسمته مع المطرب تامر حسني رفيق الكفاح من إنتاج شركة
"فري ميوزيك" لصاحبها نصر محروس عام 2002 ، وغنت فيه أيضاً عدد من
الأغنيات التي لاقن قبولاً جماهيرياً أكد موهبتها إلى جانب النجاح التجاري
للألبوم ، منها "بحبك أوي" و"سيبني".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
بعد
النجاح والانتشار الصاروخي لـ"آه يا ليل" من كلمات صالح المرسي وألحان
صلاح الشرنوبي ، تمسكت شيرين بلون الفتاة الحديدية التي لا تواجه صدماتها
وأزماتها الحديدية بقوة واستهزاء وربما تسعى للانتقام وهو ما ظهر جلياً في
ألبومها التالي "جرح تاني" ، من خلال أغنيات مثل "صبري قليل" و"بص بقى" ،
وأيضاً كليب أغنية "جرح تاني" الذي أخرجه لها نصر محروس والذي قامت فيه
بـ"ضرب" حبيبها الخائن ، والتي شهدت أول "نيولوك" لشيرين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
ولعل
هذا اللون الحديدي الذي اقترن أيضاً بلمحة من شعبية بنت البلد ، هو ما أهل
شيرين لتجسيد دور "ليلى" الفتاة الطبية بنت البلد في فيلم "ميدو مشاكل"
التجربة السينمائية الأولى والوحيدة لشيرين حتى الآن ، والذي لعبت فيه دور
زميلة "ميدو" بطل الفيلم الذي لعب دوره أحمد حلمى ، والتي تقع في غرامه
ولكنه لا يبادلها الحب بسبب ارتباطه عاطفياً بأخرى ، ولكنها على الرغم من
ذلك لا تكف عن مساعدته وحل الـ"مشاكل" التي تلازمه. ولكن على الرغم من
النجاح التجاري للفيلم إلا أنه لم يرض طموحات شيرين التي أعلنت أنها غير
راضية فنياً عن أداءها فيه ، ووصفت نفسها بالغباء للمشاركة فيه في هذا
التوقيت من عمرها الفني.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
شيرين
قدمت "ميدو مشاكل" منذ ثلاث سنوات ، إلا أن اسم الفيلم يصلح لأن نطلقه
حالياً على شيرين نفسها إذا أردنا وصف المحطة التي تمر بها حالياً ،
فشيرين الموهوبة حتى النخاع والتي أعادت الجماهيرية للمطربات المصريات لا
تزال عاجزة عن إدارة حياتها وعلاقاتها بمن حولها ، فقد كانت في الفترة
الأخيرة مادة ثرية للنقاد والصحفيين والنميمة بسبب مشكلاتها التي تبدو بلا
نهاية ، ومن أبرزها الخلافات الأخيرة مع المنتج نصر محروس وتنحي محاميها
الخاص عن قضاياها المعلقة في المحاكم دون إعلامها ، مببراً موقفه بأنه وصل
إلى طريق مسدود مع "موكلته" التي تتعامل بعشوائية مع الجميع مما يؤدي إلى
لزيادة مشاكلها القانونية كما ذكر هو.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
"مابتفرحش" و"عينك" اللتان صدرتا ضمن النسخة الرابعة من ألبوم "فري ميكس"
ثم بعد ذالك قامت بطرح البومها الثالث "لازم اعيش" في إطار عقدها مع شركه
فري ميوزيك ، ومازال ألبومها القادم معلقاً لحين طرحه قريبا ، بعد
الانفصال من شركه فري ميوزك
وأخيراً ..."شيرين هي لسان حال فتيات هذا الجيل"... بكل تفاصيل حياتها الفنية والشخصية .. ولعل هنا يكمن سر نجاحها..
دي بقي حياه الفنانه شرين قبل شهرتها
أربع سنوات فقط تفصل بين حياتين، الأولى لفتاه بسيطة تعيش في حي شعبي، حيث
مفردات الحارة كانت جلية على قسمات وجهها، الستر والفرج كانا مطلب أمها من
الله عز وجل، ضيق الحال ورغبة الفتاه في التنفيس عن موهبة الغناء التى
تنفجر بداخلها دفعها إلى الغناء فى الافراح الشعبية، كما دفعتها رغبتها في
ترسيخ موهبتها وصقلها إلى معهد الموسيقى العربية لتدون اسمها فى استمارة
القبول بالمعهد. إنها شيرين سيد محمد عبد الوهاب، واسم شهرتها شيرين عبد
الوهاب، المولودة في الثامن من يناير (كانون الثاني) 1980، في أحد شوارع
حي محمد علي الشهير بحي العوالم في وسط القاهرة، والتي ما لبثت أن تركت
المعهد لتلتحق بفرقة الموسيقى العربية التابعة لدار الأوبرا المصرية بعد
عامين فقط من التحاقها بالمعهد العالي للموسيقى، طمعا في ان تلفت اليها
الأنظار وان تنتقل إلى طبقة اخرى من عالم الفنانين غير طبقة العوالم التي
ارتبطت بها نتيجة نشأتها وغنائها في الأفراح الشعبية، إلا ان أجرها الذي
كانت تحصل عليه من دار الاوبرا لم يكن ليكفي رمق الأسرة التى اعتبرت نفسها
مسؤوله عنها، فاستمرت فى إحياء الأفراح الشعبية وعينها على أفراح فنادق
الخمسة نجوم، ضاربة باللوائح والقوانين المعمول بها فى دار الأوبرا عرض
الحائط والتى تحرم على مطربيها الغناء خارج جدران الاوبرا. شيرين كانت على
يقين أن مواصفاتها الشكلية لا تؤهلها للنجومية، وفقا لمقاييس قديمة، لكن
ثورتها الداخلية وغليان موهبتها جعل حلم النجومية يداعب خيالها فقط، فيما
كانت تبحث عن خيط تمسك بطرفه لعلها تجد منتجا ممسكا بالطرف الآخر. كان هذا
حلمها الخاص بها، إلا ان مسؤوليتها عن أسرتها دفع بها إلى أحضان أول زيجة
لها من الموزع الموسيقي مدحت خميس، وهو أمر غير مرغوب لمن هن على شاكلتها،
فأغلب المطربات يفضلن النجومية وتحقيق الذات قبل حلم الزواج والنبات
والصبيان والبنات، ولكن ربما اعتقدت المطربة المغمورة أن مدحت خميس هو
الشخص الممسك بالطرف الثاني من خيط النجومية، وربما زواجها منه يحقق حلمها
الثاني الذي طالما تحدثت عنه وهو العش الهادئ والاستقرار والأطفال. ستة
أشهر فقط هي عمر زواجها من مدحت، لتنفصل شيرين عنه بعد نشوب الخلافات
بينهما، وتأكدها من أنه ليس الحلم الذي تبحث عنه. واستمرت في الغناء مع
فرقة الموسيقى العربية لتتحول من الصفوف الخلفية في الفرقة إلى الصفوف
الاولى، ثم إلى صولو يصفق لها جمهور الأوبرا المعروف بذوقه الراقي، وظلت
الفرصة التي تبحث عنها المطربة المغمورة غائبة إلى ان قدمت دويتو غنائيا
مع المطرب محمد محيي بعنوان «بحبك» في ألبومة «صورة ودمعة» في مطلع عام
2001، فعرفها قلة من الجمهور، إلا ان الشاعر الغنائي مصطفى مرسي والملحن
صلاح الشرنوبي أوقفتهما موهبة شيرين فقدماها إلى المنتج نصر محروس، الذي
رأي فيها خامة جديدة لمنتج عالي الجودة، فأعاد صياغتها شكلا ومضمونا
ولتبدأ المطربة الشابه في وداع أغاني الكبار الكلاسيكية التي اعتادت
تقديمها في دار الأوبرا، لتقدم شكلا غنائيا خاصا بها.
ودي بعض الصور للفنانه شرين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]