Ronaaa
10-20-2008, 05:49 PM
يحدث أحيانا
أن تقوم بعمل ما
وتشعر بالفخر بنفسك لقيامك بهذا العمل
وتتضخم بطول هذا الكون وعرضه
وتبحث عمن يثنى عليك
ثم تلتقى أحدهم
فيتعمد التقليل من أهمية ما قمت به
ويسقطك من برجك بكلمة حقد واحدة
يحدث أحيانا
أن تمارس دورك فى حكاية ما
فتتقن الأداء وتتقن الدور
وتقف بكامل فرحتك
فى انتظار تصفيقهم الذى يمنحك قلادة الجدارة
فتكتشف أنك كنت تؤدى دورك فى حكاية أنت بطلها الوحيد
و أنك كنت تمثل وحدك .... أمام نفسك
يحدث أحيانا
أن تعود الى نفسك
وتستلقى تحت أشجار التذكر لا أحد معك سواك
وتنزف تعبك فوق تراب الذكرى
وتغمض عينيك بعمق
وتسافر الى مدن تعشقها
و محطات تشتهى الوقوف عليها
فتفتح عينيك
وفى فمك طعم الحلم الجميل
و قبل أن يفزعك ضوء الواقع
تتذكر أنك كنت فى لحظة حلم
يحدث أحيانا
أن تسير وحدك بصحبة نفسك
فتتمنى لو ان أحدهم كان معك
يسير بجانبك ملتصقا بحلمك
يثير عبق الحب من حولك
و يملأ وجودك بفرح وجوده
ويحدثك بلغة الشوق
ويلون أيامك المقبلة بالأمل
ويرسم أمام عينيك جنة فوق الأرض
يحدث أحيانا
أن تمسك بالورقة و القلم
و تفكر فى كتابة رسالة ما
الى انسان يهمك أمره
وتتمنى بينك وبين نفسك أن يهمه أمرك
وتبحر فى أحشاء اللغه بحثا عن لغة تناسب احساسك
وتبعثر الحروف بحثا عن كلمة تعبر عنك
تتردد
تتراجع
وتمزق الورقة
خوفا من ألا تكون رسولك المناسب اليه
يحدث أحيانا
أن تشتاق الى انسان ما
و تفتقد احساسك الجميل تجاهه
فتأخذك خطواتك الى طرقاته
و تزور مكان جمعك يوما فيه
وتقف فوق أرض كانت مسرح اللقاء به
فلا تعرفك الطرقات
و لا يتذكرك المكان
فيؤلمك اكتشاف أن أطلالك ... لم تعد أطلالك
يحدث أحيانا
أن تتمنى لو تملك قدرة اعادة الزمن
لاعادة مرحلة عمرية من مراحل حياتك
كى تلتقى أناسا
مارسوا دور البطولة فى عمرك ذات عمر
و تركوا عمق بصماتهم فوق جدرانك
و كانوا يمثلوا شطرا جميلا من أحلامك
ثم غابوا ... وغابت خلفهم الأحلام و الأيام
وبقى خلفهم فراغ ممل
تتجول فيه كلما شدك اليهم حنين
يحدث أحيانا
أن تصاب بالاكتئاب
فتشعر بتفاهة الأحداث من حولك
و تزهد فى كل طقوس الحياة المحيطة بك
وتفقد الأشياء قيمتها و أهميتها لديك
ويخيل اليك أن الحياة توقفت عن النبض
و تتساوى لديك الأمكنة و الأوقات
وتبقى وحيدا .... و تبقى بعيدا
لا شئ معك سوى احساسك المقيت
و تفشل كل محاولاتهم لانتزاعك من وحدتك
وقد تبقى فى دائرة الاكتئاب فترة طويلة
وقد تشرق شمس الأمل فجأة
فتشرق معها قابليتك للحياة من جديد
يحدث أحيانا
أن تتجرد من نفسك
و تنسلخ من شخصيتك
و تمارس أدوارا لا تتناسب معك
و تتحدى المشاعر فى داخلك بقوة
و تعاملهم بقسوة متعمدة
و تغرس سهامك بكل اتجاههم
و تغلق أذنك أمام صرخاتهم
فلا ترى و لا تسمع و لا تشعر سوى بنفسك فقط
كى تثأر لكرامتك التى هدرت ..... باسم الحب
يحدث أحيانا
أن يأتى الليل مختلفا
فتخونك قدرة التأقلم مع ليل يخلو من وجودهم
فترفع سماعة الهاتف
تفكر فى سرقة صوت تحتاجه
او ارسال رسالة قصيرة تقيس بها مساحة بقائك بهم
وحجم وجودك فى ذاكرتهم
لكن أمامك وخلفك و حولك أشياء تمنعك
أشياء تقف كالسيف الحاد بينك و بينهم
أشياء ان تجاوزتها أنتهيت
أشياء تقذف بك بعيدا عن مدنهم
كى لا تنصاع خلف احساس عابر
تفجر كالينبوع فى غير أوانه
وبعد أن أرعبنا المساء
بعض الأحداث ....... تصنعها
وبعض الأحداث ........ تصنعك
أن تقوم بعمل ما
وتشعر بالفخر بنفسك لقيامك بهذا العمل
وتتضخم بطول هذا الكون وعرضه
وتبحث عمن يثنى عليك
ثم تلتقى أحدهم
فيتعمد التقليل من أهمية ما قمت به
ويسقطك من برجك بكلمة حقد واحدة
يحدث أحيانا
أن تمارس دورك فى حكاية ما
فتتقن الأداء وتتقن الدور
وتقف بكامل فرحتك
فى انتظار تصفيقهم الذى يمنحك قلادة الجدارة
فتكتشف أنك كنت تؤدى دورك فى حكاية أنت بطلها الوحيد
و أنك كنت تمثل وحدك .... أمام نفسك
يحدث أحيانا
أن تعود الى نفسك
وتستلقى تحت أشجار التذكر لا أحد معك سواك
وتنزف تعبك فوق تراب الذكرى
وتغمض عينيك بعمق
وتسافر الى مدن تعشقها
و محطات تشتهى الوقوف عليها
فتفتح عينيك
وفى فمك طعم الحلم الجميل
و قبل أن يفزعك ضوء الواقع
تتذكر أنك كنت فى لحظة حلم
يحدث أحيانا
أن تسير وحدك بصحبة نفسك
فتتمنى لو ان أحدهم كان معك
يسير بجانبك ملتصقا بحلمك
يثير عبق الحب من حولك
و يملأ وجودك بفرح وجوده
ويحدثك بلغة الشوق
ويلون أيامك المقبلة بالأمل
ويرسم أمام عينيك جنة فوق الأرض
يحدث أحيانا
أن تمسك بالورقة و القلم
و تفكر فى كتابة رسالة ما
الى انسان يهمك أمره
وتتمنى بينك وبين نفسك أن يهمه أمرك
وتبحر فى أحشاء اللغه بحثا عن لغة تناسب احساسك
وتبعثر الحروف بحثا عن كلمة تعبر عنك
تتردد
تتراجع
وتمزق الورقة
خوفا من ألا تكون رسولك المناسب اليه
يحدث أحيانا
أن تشتاق الى انسان ما
و تفتقد احساسك الجميل تجاهه
فتأخذك خطواتك الى طرقاته
و تزور مكان جمعك يوما فيه
وتقف فوق أرض كانت مسرح اللقاء به
فلا تعرفك الطرقات
و لا يتذكرك المكان
فيؤلمك اكتشاف أن أطلالك ... لم تعد أطلالك
يحدث أحيانا
أن تتمنى لو تملك قدرة اعادة الزمن
لاعادة مرحلة عمرية من مراحل حياتك
كى تلتقى أناسا
مارسوا دور البطولة فى عمرك ذات عمر
و تركوا عمق بصماتهم فوق جدرانك
و كانوا يمثلوا شطرا جميلا من أحلامك
ثم غابوا ... وغابت خلفهم الأحلام و الأيام
وبقى خلفهم فراغ ممل
تتجول فيه كلما شدك اليهم حنين
يحدث أحيانا
أن تصاب بالاكتئاب
فتشعر بتفاهة الأحداث من حولك
و تزهد فى كل طقوس الحياة المحيطة بك
وتفقد الأشياء قيمتها و أهميتها لديك
ويخيل اليك أن الحياة توقفت عن النبض
و تتساوى لديك الأمكنة و الأوقات
وتبقى وحيدا .... و تبقى بعيدا
لا شئ معك سوى احساسك المقيت
و تفشل كل محاولاتهم لانتزاعك من وحدتك
وقد تبقى فى دائرة الاكتئاب فترة طويلة
وقد تشرق شمس الأمل فجأة
فتشرق معها قابليتك للحياة من جديد
يحدث أحيانا
أن تتجرد من نفسك
و تنسلخ من شخصيتك
و تمارس أدوارا لا تتناسب معك
و تتحدى المشاعر فى داخلك بقوة
و تعاملهم بقسوة متعمدة
و تغرس سهامك بكل اتجاههم
و تغلق أذنك أمام صرخاتهم
فلا ترى و لا تسمع و لا تشعر سوى بنفسك فقط
كى تثأر لكرامتك التى هدرت ..... باسم الحب
يحدث أحيانا
أن يأتى الليل مختلفا
فتخونك قدرة التأقلم مع ليل يخلو من وجودهم
فترفع سماعة الهاتف
تفكر فى سرقة صوت تحتاجه
او ارسال رسالة قصيرة تقيس بها مساحة بقائك بهم
وحجم وجودك فى ذاكرتهم
لكن أمامك وخلفك و حولك أشياء تمنعك
أشياء تقف كالسيف الحاد بينك و بينهم
أشياء ان تجاوزتها أنتهيت
أشياء تقذف بك بعيدا عن مدنهم
كى لا تنصاع خلف احساس عابر
تفجر كالينبوع فى غير أوانه
وبعد أن أرعبنا المساء
بعض الأحداث ....... تصنعها
وبعض الأحداث ........ تصنعك