zena
09-08-2008, 05:16 PM
ها أنذا أكتب رسالة حب إليك برغم يقيني أنك لا تقرأ لي
سيدي ...
أنصت إليّ جيداً
هذه أنا .............. المرأة الناضجة التي تحبك ...
بطيش المراهقين ... وثورة المراهقين ... وصدق المراهقين
نعم أحبك ........ جداً
وجداً هذه لايتسع لها زمان ... ولا مكان
ولايستوعبها عقل ....... ولايحتويها فراغ ...
أحبك .... جداً
وجداً هذه تجعلني على إستعداد
أن أشطر قلبي نصفين
.................. كي أحميك من الألم والأحزان
وأن أغمض عينيّ الى الأبد
..................... كي أخبئك فيهما
أحبك .... جداً
وجداً هذه أيضاً تجعلني أحلم لك بأحلام جميلة
نعم .... أحلم لك ..... و أتمنى ....
برغم يقيني ......
أن كل الشموس التي سأرسلها إليك ....
كي تمنحك الدفء في الشتاء ........ لن تصلك
وكل الشموع التي سأبعثها إليك ....
كي تمنحك النور في الظلام ...... لن تصل إليك
و أعترف لك ......
أنا لا أخاف عليك من الفراق ولا المسافات التي بيننا
فمثلك حين يرحل ................. لا يرحل
و مثلك حين يغيب ................ لا يغيب
ولا أخاف عليك من الغربة والبعاد
.......... ففي كل عين لك سكن
............. وفي كل قلب لك وطن
ولن أفكر يوم في إستنساخك
فلا حاجة لي إلى تكرارك
.......... ففي كل الوجوه الهادئة ... أنت
.......... وفي كل الأصوات الصادقة ... أنت
........... وفي كل القلوب المطمئنة ... أنت
لكنني أعدك ...
أن أسرد حكايتك على أطفالي
و أحدثهم عن الشاطر حسن الذي أحب ابنة السلطان بصدق و أخلاص
و سأزرعك في قلوبهم ... كالنبتة الطيبة
و سأملأهم بك ... كالدم
ليتك تدرك الآن ...... يا سيدي
مدى إحساسي بتفاهة .....
كل الفرسان الذين مروا قبلك
ومنحوني وردة حمراء ...
وكل الشعراء الذين جاءوا قبلك .......
و منحوني قصيدة ملتهبة
شكراً لك .... أيها الحبيب
فقد أعدت إليّ .... مراهقتي بقوتها .....
وجنونها المتمرد ......... وطيشها الجميل ........ وخيالها الخصب
وأعدتني إليها بعد أن قضيتُ عمري كله على وهم ..............
إنني ولدت إمرأة ناضجة ...... و إنني لم أكن يوماً من الأيام طفلة صغيرة
و شكراً لك ........
لأنك تركت في قلبي بصمة جميلة تذكرني بأنني ذات يوم ......
كنتُ أملكُ ................. قدرة الحب ...
سيدي ...
أنصت إليّ جيداً
هذه أنا .............. المرأة الناضجة التي تحبك ...
بطيش المراهقين ... وثورة المراهقين ... وصدق المراهقين
نعم أحبك ........ جداً
وجداً هذه لايتسع لها زمان ... ولا مكان
ولايستوعبها عقل ....... ولايحتويها فراغ ...
أحبك .... جداً
وجداً هذه تجعلني على إستعداد
أن أشطر قلبي نصفين
.................. كي أحميك من الألم والأحزان
وأن أغمض عينيّ الى الأبد
..................... كي أخبئك فيهما
أحبك .... جداً
وجداً هذه أيضاً تجعلني أحلم لك بأحلام جميلة
نعم .... أحلم لك ..... و أتمنى ....
برغم يقيني ......
أن كل الشموس التي سأرسلها إليك ....
كي تمنحك الدفء في الشتاء ........ لن تصلك
وكل الشموع التي سأبعثها إليك ....
كي تمنحك النور في الظلام ...... لن تصل إليك
و أعترف لك ......
أنا لا أخاف عليك من الفراق ولا المسافات التي بيننا
فمثلك حين يرحل ................. لا يرحل
و مثلك حين يغيب ................ لا يغيب
ولا أخاف عليك من الغربة والبعاد
.......... ففي كل عين لك سكن
............. وفي كل قلب لك وطن
ولن أفكر يوم في إستنساخك
فلا حاجة لي إلى تكرارك
.......... ففي كل الوجوه الهادئة ... أنت
.......... وفي كل الأصوات الصادقة ... أنت
........... وفي كل القلوب المطمئنة ... أنت
لكنني أعدك ...
أن أسرد حكايتك على أطفالي
و أحدثهم عن الشاطر حسن الذي أحب ابنة السلطان بصدق و أخلاص
و سأزرعك في قلوبهم ... كالنبتة الطيبة
و سأملأهم بك ... كالدم
ليتك تدرك الآن ...... يا سيدي
مدى إحساسي بتفاهة .....
كل الفرسان الذين مروا قبلك
ومنحوني وردة حمراء ...
وكل الشعراء الذين جاءوا قبلك .......
و منحوني قصيدة ملتهبة
شكراً لك .... أيها الحبيب
فقد أعدت إليّ .... مراهقتي بقوتها .....
وجنونها المتمرد ......... وطيشها الجميل ........ وخيالها الخصب
وأعدتني إليها بعد أن قضيتُ عمري كله على وهم ..............
إنني ولدت إمرأة ناضجة ...... و إنني لم أكن يوماً من الأيام طفلة صغيرة
و شكراً لك ........
لأنك تركت في قلبي بصمة جميلة تذكرني بأنني ذات يوم ......
كنتُ أملكُ ................. قدرة الحب ...