ضى القمر
07-28-2008, 09:05 AM
يروى أنه لما استعد المسلمون لملاقاة الفرس في معركة القادسية
بقيادة سعد بن ابي وقاص نادي المنادي في البلاد أن من يستطيع أن يساهم في تجهيز الجيش فليتقدم
فساهم كل واحد بما يقدر عليه حتى جاءت إمرأة إلى سعد وقالت يا سعد بالله عليك الا تردني فإني بحثت عن شئ اساهم به فلم أجد غير ضفائري هذه فقد جدلتها لك وعملت بها رباطا لفرسك فخذه وارط به فرسك فأخذه سعد وربط به فرسه ، المهم اخذ سعد الرباط وفي اليوم التالى تجهز الجيش واستعد للرحيل ، ولكنهم سمعوا صوت فارس ينادي من بعيد يا سعد .... يا سعد ، فلما اقترب وجدوه غلاماً صغيرا ، فقال اين سعد فدلوه عليه ، فقال يا سعد اذن لي بالخروج معك ، فقال سعد ولكنك ما زلت صغيرا ، فرد الغلام ومالك أنت يا سعد فأن البيعة بيني وبين الله ، حيث قال إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بأن لهم الجنة فسكت سعد ولم وسمح له بالخروج معه ، : فلما خرج الجيش ووصل إلى أرض المعركة كانوا ليلا فنام الجيش ولما اصبحوا اصطف الجيش ، ووقف الغلام بجانب سعد فقال الغلام لسعد أني رأيت الليلة رؤيه غريبة ، فقال سعد ماذا رايت ، فقال الغلام لقد رأيتني أدخل في بستان جميل جد ، ولكن ليس كبساتين الدنيا ووجدت في وسطه قصورا جميلة من ذهب وفضة ولكنها ليست كقصور الدنيا ، يقف على ابوابها نساء جميلات جدا ، ولكنهن ليس كنساء الدنيا يقولن لي هلم إلينا ... هلم إلينا فبكي سعد ، وقال والله لا أرى إلا أنها الشهادة فقال الغلام أي اريد منك معروفا ، فقال سعد قل،قال الغلام أن أنا مت في المعركة فارجع إلى امي وابلغا مني السلام وقل لها أن ابنك قاتل ولم يلتفت كما وعدك حتى قتل فقال سعد ومن هى أمك ؟ فرد الغلام أن أمي هى صاحبة هذا الرباط والضفائر فقال سعد وانا ايضا أريد منك طلبا فقال الغلام قل ، فقال أن انت مت وقابلت رسول الله فابلغه عنى السلام و قل له أن سعد ظل على العهد الذي تركته أياه ثم بدات المعركة واشتد القتال وانتصر المسلمون وبعد المعركة بحث سعد عن الغلام فوجده مقتولا ، فلما رجع إلى قريته بحث عن أمه فلما رآها قابلغها الرسالة فرفعت الأم يدها ألى السماء وقالت : الحمد لله انك جعلته لي عندك ذخراً تغفر لي به يوم القيامة فقال سعد : حقاً لأماً مثل هذه أن تلد غلاماً مثل ذاك يا رب يجعل أولادك منهم ومثلهم . آمين يا رب العالمين
بقيادة سعد بن ابي وقاص نادي المنادي في البلاد أن من يستطيع أن يساهم في تجهيز الجيش فليتقدم
فساهم كل واحد بما يقدر عليه حتى جاءت إمرأة إلى سعد وقالت يا سعد بالله عليك الا تردني فإني بحثت عن شئ اساهم به فلم أجد غير ضفائري هذه فقد جدلتها لك وعملت بها رباطا لفرسك فخذه وارط به فرسك فأخذه سعد وربط به فرسه ، المهم اخذ سعد الرباط وفي اليوم التالى تجهز الجيش واستعد للرحيل ، ولكنهم سمعوا صوت فارس ينادي من بعيد يا سعد .... يا سعد ، فلما اقترب وجدوه غلاماً صغيرا ، فقال اين سعد فدلوه عليه ، فقال يا سعد اذن لي بالخروج معك ، فقال سعد ولكنك ما زلت صغيرا ، فرد الغلام ومالك أنت يا سعد فأن البيعة بيني وبين الله ، حيث قال إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بأن لهم الجنة فسكت سعد ولم وسمح له بالخروج معه ، : فلما خرج الجيش ووصل إلى أرض المعركة كانوا ليلا فنام الجيش ولما اصبحوا اصطف الجيش ، ووقف الغلام بجانب سعد فقال الغلام لسعد أني رأيت الليلة رؤيه غريبة ، فقال سعد ماذا رايت ، فقال الغلام لقد رأيتني أدخل في بستان جميل جد ، ولكن ليس كبساتين الدنيا ووجدت في وسطه قصورا جميلة من ذهب وفضة ولكنها ليست كقصور الدنيا ، يقف على ابوابها نساء جميلات جدا ، ولكنهن ليس كنساء الدنيا يقولن لي هلم إلينا ... هلم إلينا فبكي سعد ، وقال والله لا أرى إلا أنها الشهادة فقال الغلام أي اريد منك معروفا ، فقال سعد قل،قال الغلام أن أنا مت في المعركة فارجع إلى امي وابلغا مني السلام وقل لها أن ابنك قاتل ولم يلتفت كما وعدك حتى قتل فقال سعد ومن هى أمك ؟ فرد الغلام أن أمي هى صاحبة هذا الرباط والضفائر فقال سعد وانا ايضا أريد منك طلبا فقال الغلام قل ، فقال أن انت مت وقابلت رسول الله فابلغه عنى السلام و قل له أن سعد ظل على العهد الذي تركته أياه ثم بدات المعركة واشتد القتال وانتصر المسلمون وبعد المعركة بحث سعد عن الغلام فوجده مقتولا ، فلما رجع إلى قريته بحث عن أمه فلما رآها قابلغها الرسالة فرفعت الأم يدها ألى السماء وقالت : الحمد لله انك جعلته لي عندك ذخراً تغفر لي به يوم القيامة فقال سعد : حقاً لأماً مثل هذه أن تلد غلاماً مثل ذاك يا رب يجعل أولادك منهم ومثلهم . آمين يا رب العالمين